رغم أنني لست من هواة قراءة القصص..لكنني قد أكتب قصة ودونما سابق إنذار ولأسباب مجهولة
فأهلا بكم أصدقائي بين ركام الحروف.
ننتظر قدوم المولود بشي من الترقب ماعساه ان يكون؟!
هناك صوت بكاء يتردد بين الغرفات..لقد خرج الى الحياة..لقد خرج إنسان جديد
سنلقنه أساليب الحياة دون القمة بكثيييير وفوق القاع بقليل
بدأ ينمو ويحتاج للغذاء الذي يضمن له البقاء وللضرورة فقط
لايمكن توفير الحليب بسهولة ..انه غالٍ وقد يصاب الطفل بالتخمه إذا شبع
مازال هذا الانسان ينمو وقد بدأ يتعلم الحبو لذلك كان لابد من منعه من الخروج من باب المنزل فقد يسقط ويموت..يجب أن يبقى في حدود منزله الصغير فهو آمن أكثر
ومازال هذا الانسان يكبر ويكبر رغم الظروف وهاهو يصبح شابا يافعاً يرسم المستقبل لوحة جميلة بألوان من فرح وتفاؤل
كان قد رسم منزلاً جميلاً وواسعاً لأسرةٍ هو ربها مستقبلاً
سيارة فارهة تقف الى جانب المنزل
شريكة حياةٍ تقاسمه السعادة
أطفالٌ يملأون المنزل حياه
أطلّ برأسه الممتلئ آمالاً من شباك غرفته ويبدو أن الجو كان جميلاً نوعا ما ..مما حدى به للغناء تعبيراً عمّا يخالجه من مشاعر بريئة
وبينما هو يغني ويقول في نفسه غداً هو أول أيامي الحقيقية إذ برجل في أسفل الشارع يرتدي لباساً أنيقاً قد ترجل من سيارة هي الأولى من نوعها في القاره ينظر اليه بحنق وقد تنفخت أوداجه
ثوانٍ كانت بين صوت غنائه وبين صوت جرس الباب يقرع
توجه نحو الباب ..فتحه..فإذا بالرجل ذاته الذي كان في الأسفل يقف أمامه وبوجة مقفهر وصوت حانق يسأله: أأنت من كان يطل برأسه من النافذة قبل قليل ويغني بصوت عالٍ؟
ببرائة أجاب: نعم أنا هو ياسيدي.
...............................................
.................................................. ..............................................
.................................................. ............
هنا انتهى المشهد ولم يتبق منه سوى:
باب المنزل الصغير لايزال مفتوحاً !
الرياح تجوب أنحاء الغرفه التي كان يطل منها الشاب تحاول تغيير ملامح المكان!!
ويقال أن أمثال تلك السيارة ترتاد شوارع المدينة الرئيسية ليلاً ونهاراً.
من قلبي
لقلوبكم
طابت أخراكم بلقاء مولاكم.