لما تسافر تباريح الوجد اليك اراني امراة يسكنها وهج .....واجفة القلب كارنب....لا احمل سيدي تميمة خاصة ولا استحضرتعويذة.... فانت في مكان ليس مكانك وانا في زمن لست منه.....كلانا سجين.....تضرعت لله من اجل ان يعتقوك....تضرعت سرا وجهرا....انا قبلك لم اقل كلاما... انا قبلك ماسكنني شوق و لا سافرت في تباريح وجدي ...ولا استثناني زمان ولا مكان...ولانك الاستثناءفي سجنك ....لانك الحر السجين الطليق المقيد الرابض المتحرك ....اشرعت لك القلب...واوصدته عن سواك....انت السجين جمراتك مستعرة في.....تكوي اضلعي...تضطرم في الاحشاء....فكيف اذا تحررت وقلبي ناي يعزف اوتاره لك .....كيف اذا تحررت اتكفلك وضوء سراجي ضئيل...وانت وانا سجينان.....كيف اذا تعطلت دقات قلبك او قلبي من يسعف من ومن يكفل من......من يصهر ماساتنا.....لا تنحن ...سامق العلا وامش مديد القامة....عربي انت ابي ....الم يجربوا اغتيالك...امعقول ان تعصف بك لحظة هادرة وانت سليل الامجاد والاتلاد....
انا لم اعد بك معجبة انا مدججة اجيئك مدججة الى سجنك هنا سيدي امراة ترفع عنك القناع هيا الى المعركة..... فاسير انت...تصنع المستحيل....ابسط جناحيك....ساتي اليك بتباريح وجدي...زماننا واعد بالعطاء...انت وطن وان اسروك ...انت الطليق السجين لو كسروا قلمك اراك تكتب للوطن باظافرك....ولو ضيقوا عليك المكان...خرائط الكون تتسع لك ...يا ماسة عشقي لولاك ما كنت عاشقة....كفالتي اني احبك...وانت السجين....فلتبق.ليس امامنا مطر ولكن كلما تلاقينا سيلمع برق في الافق