أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     شاور في أمرك الذين يخشون الله      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2011, 12:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قصة الطفولة المشردة

وها نحن قد عدنا لقصة سمر بعد أن عرفنا لماذا أصبحت سمر طفلة متشردة تجنت عليها الظروف وحرمتها من حنان الأم والأب ومن اللعب بل من الطفولة وعرفنا قصة أمها ومن هي وقد عادت سمر تحكي القصة كنا قد توقفنا عند تلك الأحداث نسيت أن أقول لكم من هي أمنا الغولة إن أمنا الغولة إن أمنا الغولة هي الست فلة التي وجدتني أخذتني من أمام الجامع ونحن نسميها العفريتة هذا هو الإسم الحركي لها بيننا نحن فقط لقد أخذتني حين كنت صغيرة أبلغ من العمر سنتين لكي تستغلني في التسول أمام الجامع وقد كانت تدعي أني مريضة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وظلت هكذا حتى أصبح عندي خمس سنوات وحينها قالت لي أنها ليست شقيقة ماما نرجس وأنها لم تكن تعرفها وأنها ليست أمي الحقيقية كما ادعت حتى عندما كنت صغيرة لم تحسن معاملتي وقالت لي أنني لابد أن أتسول وبالطبع لم أكن الطفلة الوحيدة في مؤسسة العفريتة ولكني كنت الأولى قامت ببتر ذراعي اليمنى ولم ترحمني يوما واحدا حتى لو كنت متعبة وكنت أنظر إلى الأطفال أترابي وهم يلعبون أو يذهبون إلى المدرسة أو يخرجون إلى الحدائق ويتنزهون مع آبائهم أبكي وأنظر إلى المرآه أراني مثلهم طفلة في نفس عمرهم لماذا لا ألعب لماذا لا أتمتع بطفولتي مثلهم وحين قالت لي العفريتة أنها ليست أمي تمنيت أن تأتي أمي وتأخذني إلى منزلها وتأخذني في نزهة وأظل أحلم أني ألهو مع الأطفال وأرى أمي ولو ليوم واحد وأتنزه كما تتنزه الأطفال وأذهب إلى المدرسة أبكي دائما حتى لو لم تدمع عيناي وبالطبع لم تعبأ العفريتة بآلامنا فنحن لسنا أبنائها وإن لم نذهب يوما للعمل حتى ولو كان بسبب مرض أو تعب يجب أن نضرب ضربا مبرحا ثم تسخر وتقول هذه ليست مستشفى من يريد أن يمرض فليذهب لطبيب وذات يوم ذهبت معي ورأينا طفلة كانت ذاهبة لكي تشتري بعض الحلوى فقالت لي إذهبي وادعي أنك تعرفينها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأتيت بها ففعلت وكانت طفلة ساذجة صدقتني وادعت العفريتة أنها كانت صديقة قديمة لأمها وسرنا في طريقنا إلى المنزل وعندما وجدتنا الفتاة قد غيرنا الطريق بكت وقالت أنا أريد أمي أين أمي فكممتها وخدرتها العفريتة وحينها بكيت ولكن بكاء مكتوما وصرخت بداخلي وشعرت أني أري أن أعتذر لتلك الفتاة وصلنا للمنزل فسألت العفريتة وقلت لها ألا يكفيك أنا ومحمد أبو ضب ماذا ستفعل هذه هنا قالت لا شأن لكي وضربتني وقالت أنا لم أنجبكم وأنساكم فلابد أن تعملوا أمام طعامكم وكسؤكم وأني أويتكم لقد وجدتك أمام الجامع وأويتك وقد كان والديك لا يريدونك ولم يعبأوا إذا مت ليتني تركتك ولم أحسن إليك فمثلك لا يستحق الكرم أو الإحسان أنت متشردة فقلت لم تأخذينا عطفا أو إحسانا بل مصلحة ثم إنك قد أطعمت من فقد والديه منا لكن لماذا خطفت هذه الفتاة قالت لأنك كل يوم تتمارضي ثم أنا أمر أنت تنفذي بدون نقاش أفهمتي وصفعتن عندما فاقت قالت الفتاة أين أنا أين أمي وأين وضعت كيس الحلوى فقلت لها اصمتي هيا نتحدث بعيدا عن خالتك نرجس فذهبنا للحجرة التي ننام فيها كانت حجرة ليس بها سرير فكنا ننام على الأرض ودخلنا فقلت لها هذه امرأة شريرة تخطف الأطفال الصغار أنا لم أستطع إلا أن أنفذ أوامرها فأنا لا أعلم منزل أمي ولكن هل تستطيعي أن تذهبي غدا صباحا إلى أمك قالت نعم لقد اشتقت لأمي فقلت إذا نامي وغدا صباحا ستوزعنا أمنا الغولة للعمل وستذهبي للبيت وفي الصباح لم تستطع أن تذهب لوالدتها ولم أستطع أيضا أنا أن أتذكر الشارع ومنذ هذا اليوم أصبحنا أصدقاء وقررنا أن نخطط معا لكي نعود لبيوتنا وننتقم من العفريتة ولم نعود إلى منزلها منذ ذلك اليوم وأصبحنا أطفال شوارع وكنت أبكي دائما في الليل خصوصا في ليالي الشتاء الممطرة وكنت أخشى الموت مع أني لا أفهم ماذا تعني هذه الكلمة وحين سألت العفريتة قالت لي أن يذهب الشخص بلا عودة ويفارق الحياة لكني لا أفهم حتى الآن لكن كل ما فهمته أنك حين تموت تذهب لمكان بعيد لا يراك ولا بجدك فيه أحد ولا يستطيع الوصول إليك فيه إلا إذا فارق الحياة هو الآخر لا أدري يقولون أن كل البشر ستموت فأخرج كل يوم عند الفجر وأحاول أن أبحث عن تلك المكان الخفي لكي أموت وأسكن فيه ولم أجده لكني أءمن بوجوده لكن أين هو وهل ماما نرجس ذهبت إليه لأنها لم تكن تريدني إذا لابد أنها غضبت مني لكني لم أغضبها أتذكرها دائما كل مساء خصوصا وقت الفجر وفي الشتاء وأنا أسامحها فقد علمت أنها لم تكن أمي بل كانت مربيتي لكن أين أمي التي لن أسامحها هل ذهبت أيضا إلى حيث ذهبت نرجس هل ذهبت أيضا إلى ذلك المكان المجهول ولماذا ذهبت أريد أن أعيش مثل الأطفال ويكون لي أما وأبا نمرح ونلعب معا ونذهب إلى المتنزهات والحدائق وأمرح وأذهب إلى المدرسة وتنتشي طفولتي لو وجدت أمي سأسامحها ولن أغضبها كي لا تتركني لكن أين أمي ومن هي في كل يوم أنظ من الشباك بين العصر والمغرب أرى الأطفال أترابي وهم يلعبون في الشارع وبعضهم عائدون من المدرسة أتخيل نفسي معهم ثم أستيقظ من هذا الحلم وأبكي فأنا ممنوعة من الخروج بعد العمل ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة ممنوعة من أن أكون طفلة أنظر لنفسي في المرآه فأرى وجهي وطولي وجسدي فأراني مثلهم في مثل أعمارهم لكنني أبكي وهم يضحكون أعمل وهم يمرحون أبحث عن أمي وأمهم تحتضنهم وتطمئن عليهم ويتنزهون بينما أمشي في الشوارع وراءهم لأتسول منهم وبعضهم لا يعطيني ويزجرنينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لا أسكن في منزل بل عشة بينما يتمتعون بالمنازل الفخمة والفراش الدافئ والسرير اللين بينما أنام علة الأرض على مرتبة من القش تضحك قلوبهم الطفلة وتصرخ طفولتي ويعجز قلبي الذي أصابته شيخوخة الهم عن البكاء فقد مات وأصبح لا يدق أنزف دموعي كل يوم ولا يواسيني أحد ماذا أفعل وأين الخلاص أين أجد امي هل يولد طفل بلا أم هل أنا الوحيدة بين الأطفال أترابي بلا أم من أين أتيت يا رب دلني أين أمي أريد الخلاص من هذه السيدة عذرا لقد سردت الأحداث لأني أريد أن تتذكروا معي كل ما حدث بالتفصيل ومنذ وكنت أنا وموزة بعد أن خرجنا من بيت العفريتة ننام في الشارع فقد أصبحنا أطفال شوارع وكل يوم كنا نذهب إلى مكان آخر فقد كنا خائفين أن تعثر علينا وفي يوم من الأيام عرفت معنى الموت فعلا فبينما نحن سائرين كنا سنعبر الطريق وجاءت سيارة نقل مسرعة فقلت لموزة مهلا توقفي فتسمرت موزة ووقفت خائفة في زهول ولم تستطع أن تحرك قدميها فصدمتها السيارة ودهستها وفعصت رأسها في الأرض فلم تستطع أن تصارع شبح الموت وماتت في الحال اليم فقط عرفت معنى الموت والحزن فقد كانت تهون علي كثيرا لقد كانت صديقتي وأختي ورفيقة حياتي ربي صبرني وتمنيت أن أموت معها وأذهب حيث المكان الغريب الذي ذهبت فيه آه يا موزة يرحمك الله وذهبت إلى المسجد وصليت لأول مرة في حياتي ولم أعرف كيف أصلي أو ماذا يقولون لكني وقفت أقلدهم وأحاول سماع ما يقولون حتى أصلي مثلهم وبعد أن صلينا وأنا أحاول ان أتذكر ماذا كانت تقول ماما نرجس حين كانت تصلي وأنا بجوارها رأيت بعد الصلاة رجلا ما بين الثلاثين وخمس وثلاثين عاما علمت أنه إمام المسجد فقد دخلت مصلى الرجال خطأ ولم يحدثني أحد لأني صغيرة واصطحبني هذا الرجل إلى الطابق العلوي وعلمت بعد ذلك أنه مصلى النساء ولم يدخل بالطبع لكنه نادى على زوجته وأمرها أن تصحبني للداخل ومنذ هذا اليوم وأنا لم أعد طفلة متشردة فقد وجدت أسرة بديلة ودخلت المدرسة ولكن قصتي لم تنتهي بعد إذا لم تملوا فانتظروا البقية مع تحياتي













التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 11-10-2011 الساعة 12:29 PM
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية