أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     وإذا المنية أنشبت أظفارها ‏ ألفيت كل تميمة لا تنفع      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2011, 07:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي دهاء الأصمعي

يحكى أن ابا جعفر المنصور أحد الخلفاء العباسيين
) كان مقتصدا جدا في العطاء ويكره بذل العطايا ،ولا يعطي الشعراء على شعر الا بشرط ان يكون جديدا لم يحفظه احد، وكان هذا الخليفة يستطيع حفظ القصيدة بأكملها من القراءة الأولى، وكان له غلام يحفظ القصيدة من القراءة الثانية،وجارية تحفظ القصيدة من الثالثة، فيدخل الشاعر ويلقى قصيدته حتى النهاية، فيقول الخليفة للشاعر معلقاً على قصيدته"قد سمعنا هذة القصيدة من قبل"، فيرد الشاعر عليه متعجباً "كيف يا مولاى وهى من نظمى؟"، ثم يلقيها عليه كاملة، فيتعجب الشاعر من ذلك ويزيد الخليفة من تعجبه قائلاً "وغلامي قد وعيها ايضا ، استدعوا الغلام"، ويأتى الغلام الذى كان مختفياً وقد سمع القصيدة للمرة الثانية، فيقول الخليفة للغلام آمراً "أسمعه ما يدعى أنها قصيدته"، فيلقى الغلام القصيدة كاملة للمرة الثالثة، فيزداد الشاعر تعجباً لكنه ينظر متشككاً، وعندما يرى الخليفة نظرة الشك فى عينيه، يبلغه بالقاضية " و جاريتي قد حفظتها من قبل، استدعوا الجارية"، وتأتى الجارية المختبئة وتلقى القصيدة كاملة للمرة الرابعه فيخرج الشاعر من بلاط الخليفة متعجباً شاعراً بالحرج والضيق دون أية جائزة
حتى اسقط في ايديهم....
سمع ألأصمعي بما يحدث للشعراء، فكتب قصيدة وذهب للخليفة ( متخفيا بزي اعرابي) عارضاً عليه قصيدته الجديدة، فيقول الخليفة فى مللٍ "هآت ما عندك"، فيقرأ عليه الأصمعى
وما ان سمع الخليفة هذة القصيدة،حتى أصيب بالذهول التام، إذ لم يستطع تذكر كم "لا" أو "طب" قيلت فى القصيدة، دعك من أن القافية يصعب إلقائها فى المرة الأولى، فينادى الخليفة غلامه ويسأله "أسمعت هذة القصيدة من قبل؟"، فيرد الغلام قائلاً "لا والله ما سمعت بها أبداً"، وينادى جاريته ويسألها السؤال نفسه فتجيبه بنفس إجابة الغلام فيأمر الأصمعى بأن يأتيه بما كتب عليه قصيدته، فيقول الأصمعى فى خبث وذكاء بادياً الذلة "قد ورثت عمود رخام من أبى، لا يحمله إلا سبعة رجال من الأشداء، نقشت عليه القصيدة سطراً سطراً"، فينظر الخليفة للأصمعى فى ذهول، لكنه يأمر بإحضار هذا العمود ليزنه ويعطى الأصمعى زنته ذهباً وفاءاً بوعده، ولكن الخليفة ينتبه الى المكيده في اخر ألأمر، ويحفظ للأصمعي وعده ويسير على خطته بعطاء الشعراء ووصلهم.













عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية