أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا حان القضاء ضاق الفضاء‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-2011, 04:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي فضائل بلاد الشام

المنقول عن فـضائـل بلاد الـشـام

ما ورد في فضل بلاد الشام ( سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ) من كتاب (الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة ) - الجزء الأول - القسم الأول - تأليف ابن شدَاد عز الدين محمد بن علي بن إبراهيم تحقيق يحيى زكريا عبَارة، النَاشر مديرية إحياء ونشر التراث العربي في وزارة الثقافة بدمشق.
يقول المؤلف: قرأت في (تاريخ الحافظ بن عساكر الدمشقي رحمه الله بسند رفعه عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنَه قال:" يا رسول الله خر لي بلداً أكون فيه، فلو علمت أنَك تبقى لم أختر على قربك. قال:"عليك بالشَام - ثلاثاً " فلمَا رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته إيَاها قال:"هل تدري مايقول الله في الشَام؟ إنَ الله تعالى يقول:"ياشام ! يدي عليك، ياشام ! أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي. أنت سيف نقمتي وسوط عذابي،أنت الأندر وعليك المحشر" ضعفه الألباني في الترغيب والترهيب.
ما ورد عن نبينا الكريم في فضل الشام وبلاد الشام :لقد شاء الله سبحانه وتعالى ببالغ حكمته أن يتفاوت بين الأزمنة في الفضل ، كما شاء أن يتفاوت بين الأمكنة أيضاً في الفضل،ولله عز وجل في ذلك حكمة بالغة،هذا مع العلم بأن الأزمنة بحد ذاتها لا تختلف، وبأن الأمكنة أيضاً بحد ذاتها لا تتفاوت،ولكنه تجل من تجليات الله سبحانه وتعالى يتجه إلى بعض الأزمنة فتعلوا وتمتاز عن غيرها، ويتجه إلى بعض الأمكنة فتعلو وتمتاز هذه الأمكنة عن سواها.
ومن أفضل البقاع التي ميز الله سبحانه وتعالى عن سائر بقاع الدنيا أرض الشام، تلك التي نوه البيان الإلهي بفضلها إذ قال : [ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ ] (الإسراء: 17/1.)
تحدث البيان الإلهي عن الأرض المحيطة بالمسجد الأقصى، نبه إلى البركة التي ميزها الله سبحانه وتعالى عما سواها، تلك هي الأرض التي قال الله سبحانه وتعالى عن سيدنا إبراهيم : [ وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ] (الأنبياء: 21/71) هي أرض الشام هذه.
وانظروا قوله : [ بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ] فهي ليست بركة محصورة لأهلها، وإنما هي بركة متعدية متجاوزة تشع بنور الهداية والعرفان لسائر الوافدين إليها، ولا شك أن المصطفى e نوه بأحاديث كثيرة عن فضل الشام، بل تحدث عن فضل دمشق، هذه التي هي قلب الشام.
ومن أصح ما ورد في فضل الشام قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : "بينا أنا نائم إذ استلب عمود الإسلام من تحت رأسي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع في بلاد الشام، ألا إن الأمن والأمان عندما تكون الفتن في الشام " الكتاب : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، للمؤلف أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، وهو حديث غريب.
ولقد صح عن المصطفى e قوله : (فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى على أرض يقال لها الغوطة، إلى جانبها مدينة اسمها دمشق، هي خير منازل المسلمين يومئذ) رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد وصححه الألباني.
ومن مظاهر هذه البركة التي نوه بها كتاب الله عز وجل ونبه إليها سيدنا رسول الله e أن الله عز وجل جعل البيت الحرام مهوى قلوب المسلمين، وجعل الشام مهوى عقول المسلمين، فإذا كانت عواطف المسلمين تتجه من مشارق الأرض ومغاربها إلى بيت الله الحرام، لتكتحل بمرأى بيت الله الحرام، فإن عقول المسلمين مشرّقة ومغرّبة تتجه إلى بلاد الشام لتنهل من علوم الشريعة، لتنهل من معاني كتاب الله سبحانه وتعالى، ولعل هذا معنىً من معاني قول الله تعالى:[بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ] فهي ليست بركة - كما قلت لكم- محصورة في أهل الشام، وإنما هي بركة تشع بالعلم والعرفان، تشع إلى العالم كله شرقه وغربه، شماله وجنوبه.
وهـذه بـعـض الأحـاديـث الـنـبويـة :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : (إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) صحيح الجامع.
قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ( سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ ) صحيح أبي داود.
عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (ستخرج نار في آخر الزمان من حضرموت تحشر الناس ) قلنا فماذا تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : ( عليكم بالشام ) أخرجه أحمد والترمذي وهو صحيح. وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ خرج بَعْثٌ مِنَ الْمَوَالِي من دِمَشْق هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا وَأَجْوَدُهُم سِلاحاً يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِمُ هذا الدِّينَ ).
وقد ظهر مصداق هذه النصوص النبوية على أكمل الوجوه في الجهاد ضد التتار، وأظهر الله للمسلمين صدق ذلك وكان ذلك فتحاً عظيماً ما رأى المسلمون مثله، مثل صرح مملكة التتار التي أذلت أهل الإسلام، فإنهم لم يهزَموا أو يُغلَبوا كما غُلِبوا على باب دمشق في الغزوة الكبرى التي أنعم الله علينا فيها من النعم بما لا نحصيه خصوصاً وعموماً.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية