بسم الله الرحمن الرحيم
عفوا هذا تعديل إنشاء الله يكون الأخير على الفصل الأول
الفصل الأول
الطفولة المشردة داخل أوطنها بين مؤسسات الدولة وشوارعها
الفصل الأول: الأطفال المشردين طفولة شردت تصرخ
بيت القاصرات أم دور رعاية الأيتام والملاجئ أم سجن بلا قضبان -شارع الأطفال-
الطفولة الضائعة صناعة للبلطجية وقتل للشخصية ودفن للإبداع: بسم الله الرحمن الرحيم
داخل أسوار وقضبان أو داخل حدود بلا أسوار تنتهك وتغتصب براءة الصغار ! في حين ينعم الآخرون بطفولتهم وبدفئ أحضان والديهم وفراش منازلهم الدافئة الوثيرة الفخمة ! تمزق طفولة وبراءة الصغار داخل بيوت القاصرات والقصر بصفة عامة داخل سجون وأبواب وحواجز يتساوى بيت القاصرات -الإصلاحية- ودور رعاية الأيتام والملاجئ وداخل حدود بلا عوائق أطفال الشوارع ، في شوارع كانت أحن عليهم من مؤسسات الدولة وأحيانا من ذويهم ! في شارع لا يعرف الرحمة ولا يفرق بين طفل ورجل المار منه أفضل من المقيم فيه يبيت فيه الأطفال في العراء ويدفعون رغم ذلك ثمن المبيت ، يطلب منهم الشارع ثمن المبيت وكأن السماء والأرض ملكا له فيسمح للمار أن يمر كما يشاء وللمقيم أن يتصرف على هواه ويدفع له مقابل الإقامة لأنه بلا مأوى الذل والهوان ويتنازل عن كرامته يبتسم في وجوههم ابتسامة باردة باهتة ! ويقول : تعالوا في أحضاني فذل بلا سقف - بلا مأوى - أفضل من سقف وذل تعالوا لأضمكم إلي وكأن هذا الكون الفسيح ملكا له فلا مأوى لكم سواي طالما أن مؤسسات الدولة لم تقدم لكم الرعاية والاهتمام وأيضا خلف حصون منيعة محصنة بالأبوب والحواجز الحصينة والضوابط والقيود التي يظنون أنها قوانين التي لا تخترق في دور رعاية الأيتام والملاجئ : يتجردوا من العطف ، والإنسانية والأمومة ، ويتملكهم حب المال ، والسلطة وينهبوا التبرعات ، ويأخذوها لصالحهم ويقتلوا طفولتهم ويتعاملون معهم بقسوة فتبكي طفولتهم وتأبى عيونهم أن تذرف دمعة فيعيشون كمدا ويموتون فرحا يقتلوا داخلهم اللعب البرئ فيتحولوا إلى مجرمين . حتى لو تصورنا أن أطفال الإصلاحيات مجرمين فما ذنب أطفال الملاجئ ودور الأيتام في الجمعيات حتى لو كانوا خرجين الإصلاحية ممن أفرج عنهم في أماكن تقدم فيها الدولة الرعاية والحماية والتربية والتهذيب والإصلاح وهم يفتقرون لأبسط مبادئ التربية والتهذيب لفقر تلك المؤسسات لضمير أولا ثم بعد ذلك في أحيان كثيرة للمستشارين النفسيين والإجتماعيين المتخصصين وإن وجد فيكون محارب واحد داخل مؤسسة من مؤسسات الفساد فيها الكثير من أعوان الفساد يدخل القاصر البريء صغير السن في بيت القاصرات -الإصلاحية- مثلا أيا كانت مرحلته العمرية التي يكون فيها الطفل يدخل هذا الدار أيا كان وبدلا من تربيته وتهذيبه حتى وإن كان مجرما عتيد الإجرام يخرج بلطجي أكثر شرا وإجراما ففي الإصلاحيات في بيت القاصرات عندما تأتي الفتاة يتحدثون معها باحتقار ويسبوها بأفظع الألفاظ وعفوا حتى وإن لم تأتي في جريمة مخلة بالشرف يتهمونها بكذا ويقعون الكشف عليها وقد يكون الكشف بواسطة غير مختصين أو بعنف شديد حتى لو من طبيبة لكن مريضة نفسية فيقضوا على شرفها أو قد تنزف تخيلوا أن فتاة تتهم تهمة مثل هذه خصوصا لو كانت بريئة وتطعن في موطن عفتها بدون ذنب ياللقسوة هذه صورة من الصور داخل وكر من أوكار رعاية الأطفال المشردين والمجرمين القصر ودور الأيتام والملاجئ ليس أفضل من هذا فقد يتعرضوا الأطفال في هذه الأوكار للاغتصاب والضرب والتعذيب وشتى أنواع الاعتداء فيكون الشارع هو البديل الأفضل في نظرهم مع أنه ما يزال بديل سئ ففيه أيضا من الذل والإهانة وإهدار الكرامة ما فيه فمن لهؤلاء الأطفال من يعيد لهم طفولتهم المسلوبة رحماك يا رب من لتك الطفولة الضائعة سواك يا ربي أجب دعوتهم نجيهم رقق قلوب الناس عليهم حنن قلوب ذويهم عليهم يا من تنصر الضعيف المظلوم وتجيب دعوة السائل الملهوف اصلح حالهم وأجب دعاءهم يا أرحم الراحمين يا رب العالمين إنهم ألم دفين في صدري يصرخ مع صرخاتهم ويبكي بكائهم ويإن أنينهم آه من يغيث تلك الطفولة المستغيثة البائسة التي اغتصبت منها بسمات الطفولة وانتهكت فأصبحوا يرتدون ثياب الأطفال وتوحي أشكالهم أنهم أطفال على الرغم مما يبدوا عليهم من البؤس والحرمان إلا أن قلوبهم وأجسامهم أصبحت كهلة وباتوا أطفال مشردين يصرخوا هل من مغيث هل من قلب رحيم ؟!
أعرفكم بنفسي اسمي سمر مررت بتلك التجربة وسأحكي لكم قصتي بعد أن تركتني أمي مع ماما نرجس بعد ولادتي ماتت ماما نرجس وأنا الثانية من عمري اختطفتني أمنا الغولة الملعونة عندما وجدتني أمام باب المسجد الذي رمتني فيه الخالة أم عبد الرحمن وكما قلت اسمي سمر لكن ماذا بعد سمر لا أعرف لم أعرف أبي ولم أره ولم أعرف عن أمي شيء إلا أنني علمت مؤخرا أن اسمها سهر لكني لم أراها أبدا في حياتي كل ما عرفته أن أمي التي ولدتني هي سهر لكني لا أعرف لماذا تركتني وأين ذهبت كنت أنظر إلى الأطفال أترابي وهم يلعبون أو يذهبون إلى المدرسة أو يخرجوا إلى الحدائق ويتنزهون مع آبائهم أبكي وأنظر إلى المرآه أراني مثلهم طفلة في نفس عمرهم لماذا لا ألعب لماذا لا أتمتع بطفولتي مثلهم وكنت أبكي دائما في الليل خصوصا في ليالي الشتاء الممطرة وكنت أخشى الموت مع أني لا أفهم ماذا تعني هذه الكلمة وحين سألت العفريتة قالت لي أن يذهب الشخص بلا عودة ويفارق الحياة لكني لا أفهم حتى الآن لكن كل ما فهمته أنك حين تموت تذهب لمكان بعيد لا يراك ولا يجدك فيه أحد ولا يستطيع الوصول إليك فيه إلا إذا فارق الحياة هو الآخر لا أدري يقولون أن كل البشر ستموت فأخرج كل يوم عند الفجر وأحاول أن أبحث عن تلك المكان الخفي لكي أموت وأسكن فيه ولم أجده لكني أؤمن بوجوده لكن أين هو وهل ماما نرجس ذهبت إليه لأنها لم تكن تريدني إذا لابد أنها غضبت مني لكني لم أغضبها أتذكرها دائما كل مساء خصوصا وقت الفجر وفي الشتاء وأنا سامحها فقد علمت أنها لم تكن أمي بل كانت مربيتي لكن أين أمي التي لن أسامحها إلا إذا جاءت لكي تأخذني هل ذهبت أيضا إلى حيث ذهبت نرجس هل ذهبت أيضا إلى ذلك المكان المجهول ولماذا ذهبت أريد أن أعيش مثل الأطفال ويكون لي أما وأبا نمرح ونلعب معا ونذهب إلى المتنزهات والحدائق وأمرح وأذهب إلى المدرسة وتنتشي طفولتي لو وجدت أمي سأسامحها ولن أغضبها كي لا تتركني لكن أين أمي ومن هي في كل يوم أنظر من النافذة بين العصر والمغرب أرى الأطفال أترابي وهم يلعبون في الشارع وبعضهم عائدون من المدرسة أتخيل نفسي معهم ثم أستيقظ من هذا الحلم وأبكي فأنا ممنوعة من الخروج بعد العمل ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة ممنوعة من أن أكون طفلة أنظر لنفسي في المرآه فأرى وجهي وطولي أراني مثلهم في مثل أعمارهم لكنني أبكي وهم يضحكون أعمل وهم يمرحون أبحث عن أمي وأمهم تحتضنهم وتطمئن عليهم ويتنزهون بينما أمشي في الشوارع وراءهم لأتسول منهم وبعضهم لا يعطيني ويزجرني لا أسكن في منزل بل عشة بينما يتمتعون بالمنازل الفخمة والفراش الدافئ والسرير اللين بينما أنام على الأرض على مرتبة من القش تضحك قلوبهم الطفلة وتصرخ طفولتي ويعجز قلبي الذي أصابته شيخوخة الهم عن البكاء فقد مات وتوقف عن الخفقان أنزف دموعي كل يوم ولا يواسيني أحد ماذا أفعل وأين الخلاص أين أجد امي هل يولد طفل بلا أم هل أنا الوحيدة بين الأطفال أترابي بلا أم من أين أتيت يا رب دلني أين أمي أريد الخلاص من هذه السيدة . - بالطبع كانت تقصد أمنا الغولة - العفريتة فلة - أبحث عن أسرة حنونة دائما حائرة دائما أبكي أريد أمي لا أعرف لماذا تركتني آه لو تعلم كم أحتاجها أشتاق إليها أنتظرها دائما وأريد أن تأتي وتضمني وتقول اشتقت إليك يا ابنتي أريد أن أراها ولو يوما أريد أن أتنزه معها أريد أن أعرف من هي أنظر إلى نفسي في المرآه أكره وجهي أحتقر نفسي أنا طفلة بلا عنوان أنا طفلة مشردة بلا مأوى لا أعرف لماذا من لي سواك يا ربي ارحمني دلني رسيني أين أمي أود أن أجدها غابت عني بسمة الطفولة اغتصبت طفولتي كدت أن أنسى أني طفلة فأنا لا ألعب لا أتنزه تتمتع الأطفال بطفولتهم ونحن دونا عنهم نتسول ونعمل ونضرب يهيننا الناس وفي الليل ننام على الرصيف أو على الحصير اليابس تصارعني طفولتي ويريد الطفل بداخلي أن يمرح ويلعب يريد حنانا ودفء يريد العطف يريد صدرا حنونا يضمه آه كم أبكي حتى يجف الدمع في عيني وتتقرح جفونيتتجرح من البكاء احمرت عيناي ويئست من البكاء بلا جدوى .
وهذا هو الفصل الثاني الذي كنتم تنتظروه
الفصل الثاني تابع قصة سمر
نسيت أن أقول لكم من هي أمنا الغولة إن أمنا الغولة الست فلة التي وجدتني أخذتني من أمام الجامع ونحن نسميها العفريتة هذا هو الإسم الحركي لها بيننا نحن فقط ويطلق عليها بعضنا أحيانا أمنا الغولة لقد أخذتني حين كنت صغيرة أبلغ من العمر سنتين لكي تستغلني في التسول أمام الجامع ادعت أنها قريبة ماما نرجس وأخذتني إلى بيتها كانت سيدة فظة غليظة ومنفرة وكريهة دائما كانت تعاملني بقسوة وفي اليوم التالي ذهبنا إلى أحد المساجد التي بجوار منزلها في الصباح ظننت أنها ستتركني وعلى الرغم من فظاظتها وغلظتها بكيت وقلت لها لا تتركيني فقالت أصمتي أعطني يدك فخشيت أن تضربني فقلت لها لا مش تضربيني مش تضربي سمر فقالت سأعطيكي حلوى فأعطيتها اليمنى وقلت هيه كنت فرحانة ووضعت على عيني غمامة فقلت لها لماذا أريد أن أرى ماذا ستعطيني فقالت اصمتي هل أنت دائما ثرثارة لا تتوقفي عن الكلام ولم أرى ماذا فعلت لكن شعرت بألم شديد وصرخت كانت تمسك يدي بقوة فلم أستطع أن أجذبها ثم أزالت الغطاء عن عيني فلم أجد يدي ووجدتها مقطوعة والدم ينفجر منها فبكيت وصرخت بأعلى صوتي ماما ايدي واوة فين ايدي فجذبتني من شعري بقوة وقالت اصمتي وإلا سأدفنك هنا وسأقطعك اربا اربا أفهمتي فقلت لها ليه انت اعملي كدة سمر حلوة اعملي واوة ليه انت ليه مش تحبيني ماما نرجس حلوة انت وحشة فأرادت أن تراضيني لكي لا أتركها أو أصرخ وأبكي أكثر فقالت لي لو جلستي صامتة سوف أشتري لكي بعض الحلوى وربطت يدي وقالت اجلسي وأعطتني منديلا لكي أجفف دموعي فأخذته وكان فيه مخدر فجلست وأنا لا أشعر بشيء لم أنام ولكني لست في وعيي لا أنا نائمة ولا مستيقظة مستسلمة تماما وقد كانت تدعي أني مريضة لكي تستعطف الناس ويعطوها المال وكانت تكشف الجرح الذي كان بسبب قطع كفي وتقول أنه مبتور بسبب مرض خطير لا تستطيع دفع ثمن علاجه وتقول أني أبدو مخدرة من أثر المرض وظلت هكذا حتى أصبح عندي خمس سنوات وحينها قالت لي أنها ليست شقيقة ماما نرجس وأنها لم تكن كما ادعت وعلمت حينها لماذا عندما كنت صغيرة لم تحسن معاملتي وقالت لي أنني لابد أن أتسول وبالطبع لم أكن الطفلة الوحيدة في مؤسسة العفريتة ولكني كنت الأولى قامت ببتر ذراعي اليمنى لكن هذه المرة لم تفعلها متعمدة فقد تلوث الجرح وأصيب ذراعي بغرغرينة ولم يرق قلبها لحالي فبترته ولسعتني فيه بالنار بدلا من الذهاب لطبيب لتطهره ولم ترحمني يوما واحدا حتى لو كنت متعبة وكنت أنظر إلى الأطفال أترابي وهم يلعبون أو يذهبون إلى المدرسة أو يخرجون إلى الحدائق ويتنزهون مع آبائهم أبكي وأنظر إلى المرآه أراني مثلهم طفلة في نفس عمرهم لماذا لا ألعب لماذا لا أتمتع بطفولتي مثلهم وحين قالت لي العفريتة أنها ليست أمي تمنيت أن تأتي أمي وتأخذني إلى منزلها وتأخذني في نزهة وأظل أحلم أني ألهو مع الأطفال وأرى أمي ولو ليوم واحد وأتنزه كما تتنزه الأطفال وأذهب إلى المدرسة أبكي دائما حتى لو لم تدمع عيناي وبالطبع لم تعبأ العفريتة بآلامنا فنحن لسنا أبنائها وإن لم نذهب يوما للعمل حتى ولو كان بسبب مرض أو تعب يجب أن نضرب ضربا مبرحا ثم تسخر وتقول هذه ليست مستشفى من يريد أن يمرض فليذهب لطبيب ولا يعود وذات يوم ذهبت معي ورأينا طفلة كانت ذاهبة لكي تشتري بعض الحلوى فقالت لي إذهبي وادعي أنك تعرفينها وأتيت بها ففعلت وكانت طفلة ساذجة صدقتني وادعت العفريتة أنها كانت صديقة قديمة لأمها وسرنا في طريقنا إلى المنزل وعندما وجدتنا الفتاة قد غيرنا الطريق بكت وقالت أنا أريد أمي أين أمي فكممتها وخدرتها العفريتة وحينها بكيت ولكن بكاء مكتوما وصرخت بداخلي وشعرت أني أري أن أعتذر لتلك الفتاة وصلنا للمنزل فسألت العفريتة وقلت لها ألا يكفيك أنا ومحمد أبو ضب ماذا ستفعل هذه هنا قالت لا شأن لكي وضربتني وقالت أنا لم أنجبكم وأنساكم فلابد أن تعملوا أمام طعامكم وكسؤكم وأني أويتكم لقد وجدتك أمام الجامع وأويتك وقد كان والديك لا يريدونك ولم يعبأوا إذا مت ليتني تركتك ولم أحسن إليك فمثلك لا يستحق الكرم أو الإحسان أنت متشردة فقلت لم تأخذينا عطفا أو إحسانا بل مصلحة فأنت تحتاجين إلينا فأنت لا تطعمينا عطفا أو إحسان أو شفقة ثم إنك قد أطعمت من فقد والديه منا لكن لماذا خطفت هذه الفتاة قالت لأنك كل يوم تدعي أنك مريضة وأنا لم أقل لكم أن هذا ملجأ أيتام فلا تتمارضي وتدللي مرة أخرى وإلا سوف أسلخك ثم أنا آمر أنت تنفذي بدون نقاش أفهمتي وصفعتني فصرخت وجذبتني من ملابسي وشعري وبثقت بوجهي وسخنت سكين ولسعتني به فصرخت وبكيت فقالت لي اسكتي هذا فقط لتتذكري أن من يعصى أوامري ويجادلني أو يناقشني في شيء هذا مثل بسيط مما سأفعله ودفعتني فوقعت وحينها فاقت تلك الطفلة وقالت أين أنا أين أمي وأين وضعت كيس الحلوى فقلت لها اصمتي هيا نتحدث بعيدا عن خالتك فلة فذهبنا للحجرة التي ننام فيها كانت حجرة ليس بها سرير فكنا ننام على الأرض ودخلنا فقلت لها هذه امرأة شريرة تخطف الأطفال الصغار أنا لم أستطع إلا أن أنفذ أوامرها فأنا لا أعلم منزل أمي ولكن هل تستطيعي أن تذهبي غدا صباحا إلى أمك قالت نعم لقد اشتقت لأمي فقلت إذا نامي وغدا صباحا ستوزعنا أمنا الغولة للعمل وستذهبي للبيت وفي الصباح لم تستطع أن تذهب لوالدتها ولم أستطع أيضا أنا أن أتذكر الشارع ومنذ هذا اليوم أصبحنا أصدقاء وقررنا أن نخطط معا لكي نعود لبيوتنا وننتقم من العفريتة ولم نعود إلى منزلها منذ ذلك اليوم وأصبحنا أطفال شوارع
يتبع إلى اللقاء انتظروني فأنتم على موعد مع الفصل الثالث