|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
السلآام عليكم ورحمة الله بركاته عندي نص للكاتب الكبير محمود درويش ، اريد من اصحاب الخبره ان يحللون النص و يتذوقونه تذوقاً أدبياً و يا حبذا أن يكون التحليل مقسم لكل فقره على حده.. و شكراً جزيلاً || النص || * تريد أن تسافر إلى القدس ؟ ترفع سماعة التليفون ، و تطلب ضابط المهمات الخاصة في دائرة الشرطة . تعرفه جيداً فتسأله عن أحواله و تمازحه . ثم ترجوه أن يعطيك تصريحاً للسفر ليوم واحد بلا نوم . يقول لك : قدم طلباً خطياً . تترك عملك وتقدم الطلب الخطي على ورق صقيل .. و تنتظر الجواب ، يوماً .. يومين .. ثلاثة أيام . ثمة أمل لأنهم لم يقولوا (( لا )) كالعادة . و لكنك تنتظر ، وميعادك في القدس يقترب . تسألهم .. ترجوهم .. تتوسل اليهم أن يقولوا أي شيء . أن يقولوا (( لا )) لتصبح في حل من الموعد . لا يقولون . تخبرهم أن أمامك ساعات معدودة ، يقولون : تعال الينا بعد ساعة لتتسلم الجواب . تذهب ، فتجد المكتب مغلقاً . تتساءل ببراءة : لماذا يخجلون مني ؟ لماذا لم يقولوا (( لا )) كعادتهم دائماً . تغضب و تقرر – بـغــبـاء – أن تنتقم من (( أمن الدولة )) .. وتسافر . في اليوم التالي يستدعونك للمثول أمام محكمة عسكرية عاجلة . تنتظر دورك وتسمع حكايات : امرأه عربية تعمل في كيبوتس. ينص التصريح على منعها من النزول في أية محطة على الطريق . لسبب ما اضطرت للنزول ، فاعتقلوها . و شباب انحرفوا عن الشارع الرئيسي فاعتقلوهم . و المحكمة لا تبرئ أحداً . سجن و غرامات . و تذكر حكاية الشيخ و الحمار و التصريح : كان الشيخ يحرث الحقل . علق عباءته على شجرة . و التصريح في جيب العباءة . اكتشف أن حماره قد ابتعد عن أرضه و دخل أرضاً أخرى . خف للحاق بالحمار ، فاعترضته الشرطة العسكرية و اعتقلته ، لأنه دخل أرض الدولة بلا تصريح . قال لهم : معي تصريح ، في جيب العباءة المعلقة على الشجرة هناك . اعتقلوه و حاكموه. و تذكر تصاريح الموت ، حيث كان الفلاحون يوقعون على نص يحملهم المسؤولية عن موتهم لو انفجرت ألغام في منطقة كان الجيش يستخدمها للمناورات . هذا النص يعفي الدولة من تحمل المسؤولية . و لكن الفلاحين كانوا يفكرون بلقمة العيش و لا يفكرون بالموت . و فعلاً ، مات منهم من مات و عاش منهم من عاش . و يئست الدولة من الأحياء والأموات فصادرت الأرض . و تذكر أيضاَ الطفلة التي ماتت في حضن والدها أمام مكتب الحاكم العسكري ، حيث كان الأب ينتظر تصريحاً للسفر من قريته إلى المدينة لمعالجة طفلته المريضة . و تشعر بالسعادة لأنهم حكموا عليك بالسجن لمدة شهرين فقط . و في السجن تغني للوطن .. و تكتب رسائل إلى حبيبتك ، و تقرأ مقالات عن الديمقراطية . و تقرأ رواية (الحرية أو الموت ) ، فلا تحرر نفسك .. و لا تموت . ![]() ![]() ![]() |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|