|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| نثريات بلاحدود المواضيع الأدبية النثرية المنقولة والخواطر المنقولة باللغة الفصحى وسيرة أدباء الفصحى وشعرائها |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
نثريات بلاحدود
عنترة ..................فارس الحب النيل د. السيد عبد الله لقد كانت الحياة في العصر الجاهلي مليئة بالحروب التي اشتهرت باسم "أيام العرب" وقد وصلت هذه الأيام إلى أكثر من ألف يوم، ومن أشهرها حرب البسوس ، وواقعة ذي قار. وترجع كثرة الحروب في العصر الجاهلي إلى عدة أسباب منها: - قلة موارد العيش في الصحراء ، فكانت الحروب بغرض السلب والنهب. - عقلية الإنسان العربي كانت مهيأة دائما للحرب فإن أقل جرح لكرامة العربي أو إثارة غضبه كانت تجعله يلجأ إلى السيف للاحتكام إليه ، دفاعا عن الشرف والكرامة. - هذه العقلية العربية البسيطة كانت تؤمن بفكرتين أساسيتين ألا وهما حب المساواة ولو كان نطاق ضيق أي في داخل القبيلة الواحدة , والفكرة الثانية هي الحرية بمعناها الفردي وليس الجماعي ولذا انتشرت الحروب من أجل الحرية والمساواة. - كان اعتماد العرب في صحراء الجزيرة على الرعي أساسا ، وفي بعض المناطق القليلة على الزراعة حول العيون والآبار ، فكان النزاع الدائم حول مناطق الرعي ، والمناطق التي تتوفر فيها عيون وآبار الماء. ونتيجة لذلك ظهرت الشخصيات الحربية (أبطال السير والملاحم) أو ما يطلق عليهم "الفوارس" ومن أشهرهم إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق عنترة بن شداد العبسي ، صاحب عبلة ، هذا الفارس صاحب الملحمة الشعبية "ملحمة عنترة" ، والتي عشقها الشعب العربي وتغنى بها الفنان الشعبي ، كما عشقها الأدباء والمفكرون الأكاديميون الذين اهتموا بتراث وتاريخ العرب و العربية ، كما اهتم بهم أيضا العشاق الذين قرأوا أشعارهم الغزلية الجميلة. ورغم تنوع وتعدد المثاليات في الفروسية عند العرب في العصر الجاهلي إلا أن عنترة كان – في رأيي – أعظم من مثّلوا المثالية الفروسية من كرم وشجاعة ونبل وإجارة الجار و إكرام الضيف ، والنجدة وغيرها من مثاليات الفروسية النبيلة في العصر الجاهلي. فعنترة ينتمي إلى طبقة الفوارس الذين يعدون من فوارس القبيلة الذين كافحوا للوصول إلى أعلى المراتب في شرف الفروسية المعروفة في ذلك العصر ، الذي يعد بحق العصر الذهبي للحماسة في تاريخ الأدب العربي. وأحب أن أبدأ هذه الدراسة بنقل دون تصرف لترجمة عنترة بن شداد من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني: ترجمة عنترة بن شداد كما وردت بكتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني (الجزء الثامن) ذكر عنترة ونسبه وشيء من أخباره: نسب عنترة:أمه أمة حبشية، كان أبوه نفاه ثم ألحقه بنسبه: هو عنترة بن شداد، وقيل: ابن عمرو بن شداد، وقيل: عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد بن مخزوم بن ربيعة، وقيل: مخزوم بن عوف بن مالك ابن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن الريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. وله لقبٌ يقال له عنترة الفلحاء، وذلك لتشقق شفتيه. وأمه أمةٌ حبشية يقال لها ربيبة، وكان لها ولدٌ عبيدٌ من غير شداد، وكانوا إخوته لأمه. وقد كان شداد نفاه مرةً ثم اعترف به فألحق بنسبه. وكانت العرب تفعل ذلك، تستعبد بني الإماء، فإن أنجب اعترفت به وإلا بقي عبداً. حرشت عليه امرأة أبيه فضربه أبوه فكفته عنه فقال فيها شعراً: فأخبرني علي بن سليمان النحوي الأخفش قال أخبرنا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري عن محمد بن حبيب، قال أبو سعيد وذكر ذلك أبو عمرو الشيباني، قالا: كان عنترة قبل أن يدعيه أبوه حرشت عليه امرأة أبيه وقالت: إنه يراودني عن نفسي، فغضب من ذلك شداد غضباً شديداً وضربه ضرباً مبرحاً وضربه بالسيف، فوقعت عليه امرأة أبيه وكفته عنه. فلما رأت ما به من الجراح بكت - وكان اسمها سمية وقيل: سهية - فقال عنترة: صوت أمن سمية دمع الـعـين مـذروف لو أن ذا منك قبل اليوم معـروف كأنها يوم صدت ما تـكـلـمـنـي ظبيٌ بعسفان ساجي العين مطروف تجللتنى إذ أهوى العصـا قـبـلـي كأنها صنمٌ يعـتـاد مـعـكـوف العبد عبدكـم والـمـال مـالـكـم فهل عذابك عني اليوم مصـروف تنسى بلائي إذا ما غارةٌ لـحـقـت تخرج منها الطوالات السراعـيف يخرجن منها وقد بلت رحـائلـهـا بالماء تركضها الشم الغـطـاريف قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرضٍ تصفر كف أخيها وهو مـنـزوف قوله مذروف: من ذرفت عينه، يقال: ذرفت تذرف ذريفاً وذرفاً، وهو قطرٌ يكاد يتصل. وقوله: لو أن ذامنك قيل اليوم معروف. أي قد أنكرت هذا الحنو والإشفاق منك، لأنه لو كان معروفاً قبل ذلك لم ينكره. ساجي العين. ساكنها. والساجي: الساكن من كل شيء. مطروف: أصابت عينه طرفةٌ، وإذا كان كذلك فهو أسكن لعينه. تجللتني: ألقت نفسها علي. وأهوى: اعتمد. صنم يعتاد أي يؤتى مرةً بعد مرة. ومعكوف: يعكف عليه. والسراعيف: السراع، واحدتها سرعوفة. والطوالات: الخيل. والرحائل: السروج. والشمم: ارتفاع في الأنف. والغطاريف: الكرام والسادة أيضاً. والغطرفة: ضرب من السير والمشيء يختال فيه. والنجلاء: الواسعة. يقال: سنانٌ منجلٌ: واسع الطعنة: عن عرض أي عن شقٍّ وحرف. وقال غيره: أعترضه اعتراضاً حين أقاتله. سبب ادعاء أبيه إياه: أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني عمي عن ابن الكلبي، وأخبرني إبراهيم بن أيوب عن ابن قتيبة قال قال ابن الكلبي: شدادٌ جد عنترة غلب على نسبه، وهو عنترة بن شداد، وقد سمعت من يقول: إنما شداداً عمه، كان نشأ في حجره فنسب إليه دون أبيه. قال: وإنما ادعاه أبوه بعد الكبر، وذلك لأن أمه كانت أمةً سوداء يقال لها ربيبة، وكانت العرب في الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولدٌ من أمةٍ استعبدوه. وكان لعنترة إخوةٌ من أمة عبيدٌ. وكان سبب ادعاء أبي عنترة إياه أن بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فأصابوا منهم واستاقوا إبلاً، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم وعنترة يومئذٍ فيهم، فقال له أبوه: كر يا عنترة. فقال عنترة: العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر. فقال: كر وأنت حر. فكر وهو يقول: أنا الهجين عـنـتـره كل امرىء يحمي حره أسـوده وأحـمــره والشعرات المشعـره الواردات مشـفـره وحكى غير ابن الكلبي أن السبب في هذا أن عبساً أغاروا على طيىء، فأصابوا نعماً، فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة: لا نقسم لك نصيباً مثل أنصبائنا لأنك عبد. فلما طال الخطب بينهم كرت عليهم طيىء، فاعتزلهم عنترة وقال: دونكم القوم، فإنكم عددهم. واستنقذت طيىء الإبل. فقال له أبوه: كر يا عنترة. فقال: أو يحسن العبد الكر! فقال له أبوه: فاعترف به، فكر واستنقذ النعم. وجعل يقول: أنا الهجين عـنـتـره كل امرىء يحمي حره قال ابن الكلبي: وعنترة أحد أغربه العرب، وهم ثلاثة: عنترة وأمه ربيبة، وخفاف بن عمير الشريدي وأمه ندبة، والسليك بن عمير السعدي وأمه السلكة، وإليهن ينسبون. وفي ذلك يقول عنترة: إني امرؤٌ من خير عبسٍ منصبـاً شطري وأحمي سائري بالمنصل وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظـت ألفيت خيراً من معمٍّ مـخـول يقول: إن أبي من أكرم عبس بشطري، والشطر الآخر ينوب عن كرم أمي فيه ضربي بالسيف، فأنا خيرٌ في قومي، ممن عمه وخاله منهم وهو لا يغني غنائي. وأحسب أن في القصيدة هي التي يضاف إليها البيتان اللذان يغنى فيهما، وهذه الأبيات قالها في حرب داحس والغبراء.حامى عن بني عبس حين انهزمت أمام تميم، فسبه قيس بن زهير فهجاه: قال أبو عمرو الشيباني: غزت بنو عبس بني تميم وعليهم قيس بن زهير، فانهزمت بنو عبس وطلبتهم بنو تميم، فوقف لهم عنترة، ولحقتهم كبكبةٌ من الخيل، فحامى عنترة عن الناس فلم يصب مدبرٌ. وكان قيس بن زهير سيدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ، فقال حين رجع: والله ما حمى الناس إلا ابن السوداء. وكان قيس أكولا. فبلغ عنترة ما قال، فقال يعرض به قصيدته التي يقول فيها: صوت بكرت تخوفني الحتـوف كـأنـنـي أصبحت عن عرض الحتوف بمعزل فأجبتهـا أن الـمـنـية مـنـهـلٌ لا بد أن أسقى بكأس الـمـنـهـل فاقنى حياءك لا أبالـك واعـلـمـي أني امرؤ سأمـوت إن لـم أقـتـل إن المنية لـو تـمـثـل مـثـلـث مثلي إذا نزلوا بضنـك الـمـنـزل إني امرؤ من خير عبسٍ منـصـبـاً شطري وأحمي سائري بالمنـصـل وإذا الكتيبة أحجمت وتـلاحـظـت ألفيت خيراً مـن مـعـمٍّ مـخـول والخيل تعلم والفوارس أنـنـي فرقت جمعهم بصربة فيصـل إذا لا أبادر في المضيق فوارسي أو لا أوكل بـالـرعـيل الأول إن يلحقوا أكرر وإن يستلحمـوا أشدد وإن يلفوا بضنـكٍ أنـزل حين النزول يكون غاية مثلـنـا ويفر كل مضللٍ مسـتـوهـل والخيل ساهمة الوجوه كأنـمـا تسقى فوارسها نقيع الحنـظـل ولقد أبيت على الطوى وأظلـه حتى أنال به كريم الـمـأكـل الحتوف: ما عرض للإنسان من المكاره والمتالف. عن عرض أي ما يعرف منها. بمعزل أي في ناحية معتزلة عن ذلك. ومنهل: مورد. وقوله: فاقني حياءك. أي احفظيه ولا تضيعيه. والضنك: الضيق. يقول: إن المنية لو خلقت مثالاً لكانت في مثل صورتي. والمنصب: الأصل. والمنصل: السيف، ويقال منصل أيضاً بفتح الصاد. وأحجمت: كعت. والكتيبة: الجماعة إذا اجتمعت ولم تنتشر. وتلاحظت: نظرت من يقدم على العدو. وأصل التلاحظ النظر من القوم بعضهم إلى بعض بمؤخر العين. والفيصل: الذي يفصل بين الناس. وقوله: لا أبادر في المضيق فوارسي أي لا أكون أول منهزم ولكني أكون حاميتهم. والرعيل: القطعة من كل شيء. ويستلحموا: يدركوا. والمستلحم: المدرك، وأنشد الأصمعي: نجى علاجاً وبشراً كل سلـهـبةٍ واستلحم الموت أصحاب البراذين أنشد النبي صلى الله عليه وسلم بيتاً من شعره فود لو رآه: وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا ابن عائشة قال: أنشد النبي صلى الله عليه وسلم قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظله حتى أنال به كريم المأكـل كيف ألحق أخوته لأمه بنسب قومه: أخبرني علي بن سليمان قال حدثنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي وأبي عبيدة: أن عنترة كان له إخوة من أمه، فأحب عنترة أن يدعيهم أقومه، فأمر أخاً له كان خيرهم في نفسه يقال له حنبل، فقال له: أرو مهرك من اللبن ثم مر به علي عشاءً. فإذا قلت لكم: ما شأن مهركم متخدداً مهزولاً ضامراً، فاضرب بطنه بالسيف كأنك تريهم أنك قد غضبت مما قلت: فمر عليهم، فقال له: يا حنبل، ما شأن مهركم متخدداً أعجر من اللبن؟ فأهوى أخوه بالسيف إلى بطن مهره فضربه فظهر اللبن. فقال في ذلك عنترة: أبني زبيبة ما لمهركم متخدداً وبطونكم عجر ألكم بإيغال الوليد على أثر الشياه بشدةٍ خبـر ألا يا دار عبلة بـالـطـوي كرجع الوشم في كف الهدي جوابه حين سئل أنت أشجع العرب: أخبرني عمي قال أخبرني الكراني عن النضر بن عمرو عن الهيثم بن عدي قال: قيل لعنترة: أنت أشجع العرب وأشدها؟ قال لا. قيل: فبماذا شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزماً، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزماً، ولا أدخل إلا موضعاً أرى لي منه مخرجاً، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة يطير لها قلب الشجاع فأثني عليه فأقتله. أخبرني حبيب بن نصر وأحمد بن عبد العزيز قالا حدثنا عمر بن شبة قال: قال عمر بن الخطاب للحطيئة: كيف كنتم في حربكم؟ قال: كنا ألف فارس حازمٍ. قال: وكيف يكون ذلك؟ قال: كان قيس بن زهير فينا وكان حازماً فكنا لا نعصيه. وكان فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا الربيع بن زياد وكان ذا رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن الورد فكنا نأتم بشعره، فكنا كما وصفت لك. فقال عمر: صدقت. أخبرني علي بن سليمان قال حدثنا أبو سعيد السكري قال قال محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي عن المفضل عن أبي عبيدة وابن الكلبي قالا: موته واختلاف الروايات في سببه: أغار عنترة على بني نبهان من طيىء فطرد لهم طريدةً وهو شيخ كبير، فجعل يرتجز وهو يطردها ويقول: آثار ظلمانٍ بقاعٍ محرب وإن ابن سلمى عنده فاعلمـوه دمـي وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي يحل بأكناف الشـعـاب وينـتـمـي مكان الثريا ليس بالـمـتـهـضـم رماني ولم يدهـش بـأزرق لـهـذمٍ عشية حلوا بين نـعـفٍ ومـخـرم وذكر أبو عبيدة أنه كان قد أسن واحتاج وعجر بكبر سنه عن الغارات. وكان له على رجل من غطفان بكرٌ، فخرج يتقاضاه إياه، فهاجت عليه ريح ٌ من صيف وهو بين شرجٍ وناظرة، فأصابته فقتلته. كان أحد الذين يباليهم عمرو بن معد يكرب قال أخبرني أبو خليفة عن محمد بن سلام قال: كان عمرو بن معد يكرب يقول: ما أبالي من لقيت من فرسان العرب ما لم يلقني حراها وهجيناها. يعني بالحرين عامر بن الطفيل وعتيبة بن الحارث بن شهاب، وبالعبدين عنترة والسليك بن السلكة. هذه أخبار عنترة قد ذكرت فيها ما حضر. عنترة فارس من فرسان الجاهلية من قبيلة بني عبس وهو فارس لايشق له غبار رفع من شأن قومه كثيرا من خلال معاركه وبرزت فروسيته في بني عبس وهو الذي جعل قبيلته قوية بسبب فروسيته وشجاعته فمن من القبائل لا يعرف عنترة بن شداد ........ |
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|