عندما نفارق بعض الناس تقتلنا الصدمات..
توقِف الدم داخل عروقنا ، تجف العبرات..
ونضن أنه آخر عهدنا بالحياة ..
وأن بعدهم لا توجد أنفاس ولا هواء ،
ولا أرض تحوينا ولا سماء..
تتحول حياتنا إلى حلم جميل عابر و السلام ،ثم يأخذ الحنين الشوق منا نصيبا
فنضن ان الزمن قد توقف، وانا الايام انتهت من بعدهم ،
فقط لأنهم فارقوا قلوبنا ،
فقط لأننا أصبحنا نراهم ولا نراهم ،
لا نحدثهم ،لا نستشعرهم كذي قبل..
ولكن، عندما ننزل إلى أرض الواقع نجد عقارب الساعة لازالت تدور
ونجد أيامنا تنقضي ، والشمس تشرق وتغرب في وقتها،
معلنةً بدء وانقضاء يوم جديد..
فالحياة حقا لم تتوقف!..
عندما نلتفت إلى أنفسنا، نجد أجسادنا طبيعيَّة،
وجراحنا تأخذ لون الدم الأحمر القاني ،
فالدم لم يجمد!..
عندما نلتفت إلى أغراضنا وكل ما حولنا نجد عبير الذكريات
لا أحلاما وكوابيس انقضت ،
فنحن لازلنا بخير..
صحيح أنهم غابوا، وبعدت قلوبهم،
ولكن لن تتوقف عجلة الحياة بسبب ذكرى أو حنين أو دم أو حلم...
بالعكي ، ستستمر ،وليكونن هذا أجمل درس فيها..
أجتب بقلم جف حبره ، ولكنه متقين أن الحياة مستمرة
وان الشهد فيها موجود مهما غاب عنا أولئك الذين لم نتخيل يوما انهم سيودعون قلوبنا
ويقبرون أحلامنا ، ولكن
لكن القانون لا يحمي كل محب مفارق لحبيبه،
بل يؤلد له أنه ليس آخر شخص يملك قلبا وأحاسيسا ،
ولربما كتب لنا المستقبل بين سطوره أياما جديدة وأمالا جديدة وحتى جراحا جديدة..
يوم : 11 تشرين الأول 2011