نزلت من الحافلة كان المطر غزيرا ينهمر سيولا ....لم تحمل مطريتها معها ...نزل قبلها وبسط مطريته
تقاسمت معه المطرية واحتمت معه تحتها من المطر
حماها من زخات المطر ودون تخطيط سارا جنبا الى جنب
استمالت عيناه عينيها ...وتسارعت دقات القلب وسرت بينهما حرارة وأنفاس
وامتزجت روحها مع روحه
صارا يلتقيان كل يوم....يدمنان الحديث يتلاطفان
انهه القرين الذي ترصدته بمنعطف ما ....دعاها فلبت ...جمعهما يوم شتوي قر
انها قدرهالآتي مع زخات يوم ممطر ...اصابه لحظها وكأنه تواعد معها .. جميلة كالقمر مازال يسمع همسها وتلفحه انفاسها وتغريه جدائل شعرها
غابت وانقطعت اخبارها فجاة
وذات يوم انعطف الى الزقاق المؤدي الى بيتها ...دخل الحي وقد عمت الأنوار وتعالت الزغاريد...
في الحي عرس...حسناء زفت لاحد عمالنا بالخارج
تراجع الى الوراء ...من اراد ان يعيش بذاكرة جديدة عليه بالتخلص من ذاكرته القديمة....
لاجناح عليها خطبت من ثري فتزوجت والمشاعر تتقلب وتتبدل
رفع بصره الى السماء فرأى غيوما تتلبد ومطرا غزيرا يبدا في الأنهمار ...لم يصطحب مطريته كعادته ....
شعر بيد تربت على كتفه وتدعوه للأحتماء تحت مطريتها ...نظر...تردد ثم تسلل تحت رغبة مثقلة بالآهات والرغبات ...
ملاحظة هامة لمن يمر ...هذه من تأليفي منشورة في مواقع أخرى بأسمي الحقيقي...فذكريات ما هو الا اسم مستعار... وقد اغيره باسمي الحقيقي ان تيسر ذلك وكتب لي ان استمر هنا في منابع الاحبة والاصدقاءالأوفياء