|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
هو كتاب عنوانه "تحليل الشخصية وفن التعامل معها" متاح كنسخة إلكترونية بكثرة.. أعجبني الخوض في طرحه وكذا ما يحث عليه من استزادة في الوعي بطبائع الشخصيات في خطوط عريضة منسقة واضحة تناسب بشدة غير المتخصصين كمنبع خبرة لا بأس بها أبدا.. البداية هي مدخل إلى علم الشخصيات وتتكلم عن عدة محاور: - تعريف الشخصيــــــــــــــــــة والمراد بها. - أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية. - علامات اعتلال الشخصيـــــــــــــــــــــــــة. - ما هي الشخصيـــــــــــــــــــــــــــة السوية. ثم رسوم بيانية موضحة ورابطة لأجزاء الحديث.. تعريف الشخصية: تعدد المعرفون للفظ "الشخصية" حتى وصلوا إلى ٥٠ تعريفاً، وأقربها للاعتدال التعريف الآتي : "هي مجموع الخصال والطباع المتنوعة الموجودة في كيان الشخص باستمرار، والتي تميزه عن غيره وتنعكس على تفاعله مع البيئة من حوله بما فيها من أشخاص ومواقف، سواء في فهمه وإدراكه أو في مشاعره وسلوكه وتصرفاته ومظهره الخارجي، ويضاف إلى ذلك القيم و الميول والرغبات والمواهب والأفكار والتصورات الشخصية". فالشخصية إذاً لا تقتصر على المظهر الخارجي للفرد ولا على الصفات النفسية الداخلية أو التصرفات والسلوكيات المتنوعة التي يقوم بها وإنما هي نظام متكامل من هذه الأمور مجتمعة مع بعضها ويؤثر بعضها في بعض مما يعطي طابعاً محدداً للكيان المعنوي للشخص. أهم العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية: هذه بعض العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية والتي ينبغي الإلتفات إليها ومراعاتها لما لها من دور في معرفة شخصية الفرد وفهم صفاتها وتقويمها وكيفية التعامل معها : ١- الوراثة: فلها دور في إكساب الشخص بعض الصفات التي تؤثر في تكوين الشخصية مثل: العجلة، البرود، الكرم، الجدية، الدعابة.. ٢- الخلقة: فقد أوضحت الدراسات الطبية أن في الدماغ العديد من المراكز الحيوية التي تحكم وتدير العديد من العمليات العقلية والنفسية مثل: التفكير، المشاعر، الإدراك، السلوك.. مما له أثر كبير في تكوين الشخصية. ٣- الأسرة وأساليب التنشئة: للأسرة دور كبير في النمو النفسي في المراحل المبكرة في حياة الإنسان لأنها البيئة الأولى التي ترعى البذرة الإنسانية بعد الولادة ومنها يكتسب الطفل الكثير من الخبرات والمعلومات والسلوكيات والمهارات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي إيجاباً أو سلبا حسب نوعيتها وكميتها، وهي التي تشكل عجينة أخلاقه في مراحلها الأولى. والاستقرار الأسري له دور كبير في ذلك فكلما كانت الأسرة أكثر استقراراً صار الفرد فيها أكثر أمناً وطمأنينة وثقة في نفسه.. والعكس بالعكس.. وموقع الفرد في الأسرة له أهميته المؤثرة في تكوين الشخصية (الولد الأكبر- الولد الأصغر- الابن الوحيد بين البنات) وكذلك أسلوب تربية الوالدين لها أثر كبير على شخصية الابن (دلال زائد - شدة زائدة - ...) ٤- المؤثرات الثقافية والاجتماعية: مثل: المعلومات - العادات - الأعراف التقاليد - القيم - المعتقدات.. ويجدر التنبيه إلى أن المنهج التربوي الإسلامي يغير في صفات وسمات الأفراد تغييراً جذرياً وإن كانوا كباراً، عبر الحركة والفعل فتحول بعضهم من الشدة إلى اللين، ومن السطحية إلى العمق، ومن الفردية إلى الجماعية، ومن الضعف إلى القوة، ومن الغضب إلى الحلم، ومن العجلة إلى التأني، إضافة إلى أن المنهج الإسلامي في التربية يراعي الاستعدادات الأصلية، والفروق الفردية. علامات اعتلال الشخصية: هناك عدد من العلامات العامة والخاصة الدالة على اعتلال الشخصية، فالعامة تدل على وجود علة ما في الشخصية والخاصة تحدد بمجموعها نوع اضطراب الشخصية (مرتابة - اعتمادية - انطوائية). العلامات العامــــــــــــــة: ١- وجود إشكالات كثيرة ومتكررة في التعامل مع الآخرين والتفاهم معهم. ٢- وجود صعوبات متكررة في التكيف مع الضغوط النفسية وضعف القدرة على مواجهة الأزمات والمشكلات. ٣- وجود خلل بارز في ضبط المزاج والعواطف أو في ضبط كميتها أو كيفيتها (برود في العواطف، سرعة جيشان العاطفة، تقلب مفاجئ في المزاج ...). ٤- وجود أخطاء بارزة ومستمرة في طريق الفهم والتفكير والاستدلال والاستنتاج و التصورات الذهنية، ليست بسبب تخلف عقلي أو مرض عقلي طارئ (كالفصام العقلي ونحوه). ٥- وجود خلل بارز في التصرفات والسلوك في النوع أو الكم (تصرفات غير لائقة اجتماعياً أو دينياً، اندفاع في التصرف دون تفكير مسبق، إحجام شديد ...). ٦- الإفراط في استعمال الحيل النفسية واللجوء إليها كثيراً والاعتماد عليها في مواجهة المشكلات. وليس بالضرورة أن توجد العلامات العامة كلها مجتمعة في شخص واحد بل قد لا يوجد فيه سوى نصفها مما هو بارز ظاهر في شخصية الفرد وكفيل بإدخاله دائرة الاعتلال النفسي في كيان الشخصية. العلامات الخاصــــــــــة: لكل نوع من اضطرابات الشخصية ما يميزه ويحدده من العلامات الخاصة، فمثلاً : الشخصية سيئة الظن: يغلب عليها الشك في الآخرين والريبة الزائدة والحذر من الناس. الشخصية المخادعة: يغلب عليها النفاق الاجتماعي والمراوغة وضعف الضمير. الشخصية الاعتمادية: يغلب علها الركون إلى غيرها والاستناد إلى الدعم الخارجي والقلق عند فقده. الشخصية التجنبية: يغلب عليها خشية انتقادات الآخرين وتفاديها وتحاشي الاختلاط بالآخرين لأجل ذلك. وغير ذلك من العلل والعلامات مما يتبين بين دفتي الكتاب.. ما هي الشخصية السوية؟ هنا القاعدة التي لا مفر من الاعتراف بواقعيتها وحتميتها.. أنه يندر أن يوجد على الأرض حاضراً أو مستقبلاً شخص سوي تام السواء في صفاته وطباعه كلها، كما قيل: من لك بالمهذب الندب الذي لا يجد العيب إليه مختــــطى وروي عن "سعيد بن مسيب" رحمه الله قوله: "ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه فمن كان فضله أكثر من نقصه وُهِب نقصه لفضله" وإليك أخي المبارك بعض المعايير والضوابط التي تبين صفات الشخصية السوية : ١- التوازن في تلبية المطالب بين الجسد والروح: وهي تعني أن الإنسان السوي هو الذي يلبي نداءات الروح والجسد على حد سواء وأن الشذوذ والانحراف يمكن أن يوجد عند إشباع الروح على حساب الجسد أو العكس. ٢- الفطرية: وتعني انسجام السلوك مع السنن الفطرية التي فطر الله الناس عليها، فالسلوك كلما تطابق مع الفطرة أو أقترب منها كان سوياً وكلما ابتعد عنها كان شاذاً، ومن ذلك إيمان الإنسان بوحدانية الله وهو أمر فطري، والشرك هو الشذوذ.. قال تعالى: "فأقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَة الله التِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخلْق الله" ٣- الوسطية: وهي خيرية السلوك وفضيلته، أو هي توازن في أداء السلوك ذاته بين الإفراط والتفريط، فالإنفاق يكون بين الإسراف والتقتير، والعلاقة بالله تكون بين الخوف والرجاء، والاتجاه إلى أحد الطرفين يعد شذوذاً.. قال تعالى: "والذِينَ إذا أنْفَقُوا لَمْ يُسْرفُوا ولَمْ يَقتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذَلِك قوَاما" ٤- الاجتماعية: وهي وجود الإنسان في وسط اجتماعي، وتجاوبه السلوكي مع هذا الوسط، وقدرته على إقامت العلاقة الإنسانية مع الآخرين.. ولهذه السمة ارتباط وثيق بالسمة الثانية فالإنسان اجتماعي بفطرته والاتجاه إلى الفردية أو العزلة بدون سبب مُلجئ يعد شذوذاً. ٥- المصداقية: وهي الصدق مع الذات ومع الناس، وتطابق ظاهر الإنسان مع باطنه، وكلما اختلف ظاهر الإنسان عن باطنه كلما كان شاذاً وازدوجت شخصيته، وهو النفاق وقد عده القرآن مرضاً.. قال تعالى: "ومِنَ النَّاس مَن يَقُولُ آمنَّا بِالله وَباليَوْم الآخِر ومَا هُم بمُؤمِنين يُخادِعُون الله والذِين آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إلَّا أنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُون فِي قلُوبهِم مرَضٌ فَزَادَهُمُ الله مَرَضًا ولَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ بمَا كانُوا يَكْذِبُون" ٦- الإنتاجية: وهي اتجاه الإنسان إلى العمل وتحمل المسؤولية بحدود قدراته، فالعمل أو الإنجاز يعد ركناً مهماً في استواء الإنسان وصحته النفسية، بينما تؤدي البطالة والسلبية إلى الانحراف أو الشذوذ. وختاما يدعوك الكتاب إلى أن تجعل من الأقارب والمعارف مدرسة في فهم النفسيات، فإذا استطعت أن تربط كل شخصية برجل تعرفه وقارنت بين الصفات المذكورة والصفات الموجودة في الرجـــــــل فستكون أقرب للفهم و أرسخ في الذهن. كما يدعو إلى التقيد بأشياء مهمة حال التقييم فمثلا: ينبغي إدراك أن أغلب الناس أسوياء ذووا شخصيات سليمة و يجب أن يكون هذا نصب أعيننا دائماً.. قال تعالى: "وَنَفْسٍ ومَا سَوَّاهَا فألْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا" َ فهي سنة الله في الخلق تسوية النفس، والشذوذ هو العكس. كما ينبغي إدراك أنه لا يُشخص اعتلال الشخصية دون سن الثامنة عشر ويرى بعض الباحثين تأجيله إلى ما بعد سن الحادية والعشرين، حيث إن فترة المراهقة يصحبها العديد من التقلبات المزاجية والسلوكية والفكرية. كما لا يُشخص الاعتلال النفسي ولا يُعتمد على التقييم.. إلا من خلال الاحتكاك الكافي، لفترة زمنية كافية، وفي ظروف مناسبة، ولا تستقى أية معلومات في إطار التقييم إلا من مصادر حيادية موثوق فيها وليس أحد المتخاصمين مثلا.. كلها عروضات شيقة لخلاصة معرفة سيكولوجية متينة بخطوط فكرية عريضة وبسيطة ومرصعة بأسانيد من القرآن والسنة.. أرجو أن تعم الفائدة والله المستعان.. د. محمد محمود
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الجراح الشمالي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
شكرا لهذا الطرح الماتع الغزير للشخصيةتعريفا وتأثرا وهوية وفعلا وتفاعلا |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الجراح الشمالي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
أبدعت في طرحك الرائع أخي الجراح الشمالي
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الجراح الشمالي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
المحترمة ذكريـــــــــــات المحاور الثلاتة التي ذكرتها، البيت - المؤسسة التربوية - الشارع هي أعمدة النسق الفكري والنفسي لكل منا رغم أي تباين.. فهي تختلف وتتغير فيما بينها نسبة، وتأثيرا، وكمَّا، ومدة فيما يشبه المصطلح الجبري: التباديل والتوافيق وما ينتج عن ذلك من أحوال الشخصيات حاول علم النفس - كأي نوع من النتظيم العلمي - جعل الموضوع قابل للإحصاء والدراسة بأن يرسم خطوطا عريضة فخرجت إلينا مجموعة محددة من أنماط الشخصيات - تنبثق منها تفريعات عدة - وهي كالتالي: - الشخصية المرتابـــة - الشخصية الساذجـــة - الشخصية القاسيــــة - الشخصية العطوفـــة - الشخصية المستسلمة - الشخصية العدوانيــة - الشخصية الانطوائية - الشخصية التجنبيــــة - الشخصية جاذبة الأنظار (الهستيرية) - الشخصية المعجبة بذاتها (النرجسية) والتداخل فيما بين هذه الأنماط في أثناء التطبيق على صفحة الواقع هو أمر طبيعي فالشخص قد يحمل نمطا واضحا وقد يحمل صفات متناثرة من أنماط عدة.. وهذا يكون عادة مصدر الصعوبة في عملية التقييم.. ولنا عودة إن شاء العليَّ للنقاش الأكثر توسعا معك إذا أردت.. طابت أيامك..،
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الجراح الشمالي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
أهلا بك أسعدتني زيارتك العزيزة.. وحقا ما تفضلت بطرحه خلال تفاعلك الجميل.. فقد كان مما وقعت عليه عيناي.. أن الايمان الحق يدفع الى السلوك المستقيم حيث جاء الانسان الى الحياة ومعه فطرة نقية مهيأة لقبول الحق وكل تغيير لنقاء هذه الفطرة وصفائها ماهو الا تشويه لشخصية المسلم الذي ينبغي أن يتجه اتجاها مستقيما لا عوج فيه وهو الاتجاه نحو الله تعالى والاستسلام له والاستعانة به في كل امور وشجون الحياة.. وتعاليم الإسلام خرجت إلينا بكل مفيد وصالح ويصلح في ذاته للاستفادة منه في إطار تحليل وتنمية الشخصية.. فخلال منهجة الإسلام السليمة لكل مناحي الحياة حدثت المنهجة والتقويم الرفيع لمكونات الشخصية الإسلامية.. فنرى في هدينا بكل وضوح مثلا: ترسيخ مبدأ القدوة الحسـنة ومبدأ ترك الغضــب ومبدأ ترك الكـــذب ومبدأ إحترام الكبير ومهادنة المـــــرأة وإغاثة الملهـــوف وماهي إلا أمثلة كقبضات معدودة من أصل سبعة أبحر جادت بها تعاليمنا في القرآن وصحيح الأثر.. كما أن العبادات التي هي دعائم الاسلام وهي التطبيق العملي للعقيدة والعبادات بدورها تثمر السلوك الصحيح والخلق القويم وترسم لشخصية المسلم الخطوط العريضة فيعيش حياته موصولا بربه، حانيا على مجتمعه ففي كل عبادة من عبادات الاسلام يستشعر المسلم بنبض الايمان في اعماقه وبقيومية خالقه وبحتمية حسابه فلا ينبعث من منهج حياته الا الخير. والكلام يطول يا عناوين الدموع.. ولا أجد من يقدر على أن يتبنى منطقا يخالفك ممن أفاء الله عليه بالتقرب إلى روح عقيدتنا.. إنتماءا أو دراسة.. تحياتي لك..،
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|