|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
هذا ليس أنا أنا لا أنتظر ولكني انتظرت.. ورأيتك تتركين الليل وغواياته يرسمان خريطة وساوسك.. ترمين بورود عفتنا خارج أروقة وعيك على أرصفة سماسرة الجسد.. كم قتلني أنني لم أكن حينها.. أنا.. وساعة ضحى.. جلست كعادتي على ضفاف فنجان قهوتي.. قرأت آخر كلماتك.. فذهبتُ بعيدا إلى تلك الزاوية النائية في حارتنا الحبيبة.. حيث طلبتُ ودك.. أول مرة.. على شفتي بكى ملثم قبلتنا الأولى.. كانت فريدة كانت هناك خارج الزمن.. ذكرتُ الحائط المائل وشقوقه.. و ضيَّ القمر المتسلل في غفلة الجيران.. كم يقتلني أنني أعرف الآن أين أنتِ.. خواطري أنياب تفترس أعصابي تقتلع أوتاد وقاري.. هل هذا حقا أنا..؟ شرود.. وحين عدتُ ابتدرتني نظرتها المتسائلة حتما تذكرينها.. إنها نادلة حانتنا العتيقة الدافئة ببقايا زفراتنا المحمومة.. كانت تقول: أنت لست على ما يرام.. أتت ابتسامتي مترنحة.. كيف أكون على ما يرام كيف أظل أنا.. وأنا مطارد من لعنة كل عرايا سواقي ريف الشمال الفرنسي.. ودماء عذراوات القوط على مذابح ما قبل عصر النهضة.. ما أسعدها حسنائي الأثينية وهي تراني بعين خيالها أعاني تركتها الثاوية في حشايا نفسي.. كيف سأغسل ظهْر رجولتي وكل ما فيها صار يؤلم.. أبخرة قهوتي صارت تؤلم.. تعبث كالشياطين بمجال رؤيتي.. قمتُ غير أنا.. وضلالات عشق بائد ضـروس تخالط عنوة كل مرئي وكل ملموس.. هو العار.. غادرتُ حانتي.. لم أعد أنا.. ركلتُ عتبتها العالية متجردا من اتزاني.. وحين عزمتُ على قتلك يا حسنائي.. لم أكن أنا..
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|