
سكر الشريان
هكذا نطقت بها
عندما كنت أنا وحبيبي
في مكان هادئ
قد كساه الظلام
كنا متاقبلين جسدا وروحاً
وكفوفنا قد انضمت إلى بعضها فوق الطاولة
كي تشعل المكان
حبات لؤلؤ بوجه حبيبي
قد عكسها نور القمر
عندما سقط على الشاطئ
ضم كفي بقوه
رفعت رأسي بتثاقل والحياء كأنه طوبة تعلوه
ووجنتاي تسربت بلون الفراوله
وأخيرا تحتضن عيناي عينيه
لأرى فيهما جمال الكون
وشمعة حبنا التي تتوسطها
تدمع الشمعة
فتبتسم شفتاي
فتعود الدمعة حيث كانت
لاتريد أن تطفئ بسمتي
ومن ثم
لاإراديا ..تخرج
اه ..أحبك ياسكر الشريان
يزيد اشتعال كفوفنا
وتزيد الخيوط الفضيه
يجتمع الناس ..يصفق الجميع
ترقص النجوم
والكعكة تتوسط الجمع
والشموع هنا وهناك
اليوم..!!
يوم زفافنا .