أيا هذا النغم الصديق المنبعث من قلبي وجيبا وألما ....أيا أيها الحب الذي يفيض به صدري ...أيا أيها القلب الذي ينفطر ألما وفرحا....أيتها الأشياء الجميلةالتي تبسط علي سلطانها...أما آن الأوان أن تظهري متجمعة ...أما آن الأوان أن تصرخي في أوردتي فيهرع من حولي الناس ويقفون مذهولين وتصفق قلوبهم أمام سحرك طربا واحتفاء بك...أم أظل وحدي وحدي أدركك وأستمتع بك وأراك وأفهمك...أأبقىوحدي مسكونةمنك بتيه لا ظلال له.....ألا نامي يا نفسي فوحشة الليل من حولناتنافسني فيك ولشدما أخشى أن يغريك بما يحمل في أمواجه من رؤى فتعتريك مسحة من كآبته وتطوقك فلا أدركك.... وتنعدم في مداه اشياؤك التي أحب وأعشق...
ايتها النفس التي تملأ قلبي وفكري أينما أجد نفسي ألقاك..وحدي أسمعك وأراك وأفهمك وأستمتع بك وأحزن بسببك ولا أحد غيرك يشاركني أفراحي وأتراحي وأناتي وآهاتي...وأجدني أهذي منك أليك حتى أخشى علي منك وأفكر أنك أصبحت خطرا علي ...أسأل نفسي لعلني كرهتك وماذا سأفعل بدونك...تمنحينني الفرح حينا والتوتر أحياناوتارة تشقيني وأخرى أسعد بك...تمتدين في مساحات من الألم والضنىوتوقظين في مواجع مبهمة دفينةتميل الى الأشجان وتغرقينني في بكاء صامت وتملئنني شاعرية وتسكبين سحرا في عروقي...
أحبك ولن أتنكر لك ولو فعلت أكون قليلة معروف ....فنامي بين أضلعي أن شئت أو اسكني أوردتي أن طاب لك و لا تريقينني هباء منثورا فلو فعلت ضاعت أشيائي الجميلة فيك...فلا ألقاها...