مباركة تلك المرأة التي حملتك في بطنها تسعة أشهر ، ثم جئت إلى الدنيا .....
أنا لا اعرفها ولكنني أدين لها بفرحتي الكبرى...لأنها أنجبتك لتنير دربا معتما لي في هذه الدنيا ...هل كتب لنا اللقاء من غير موعد أم أن القدر سجل في كتابه أن ألقاك ذات يوم من أيام تشرين الخريفية مع تساقط أوراق الشجر ....
كل شئ حولي يسوده السكون ....
لا شيء يتكلم حولي إلا الصمت ألهذا التناقض حل ؟
أجبني كإنسانة فأنا أكثر من ورقة وقلم ..فأنا روح وجسد يهوى الكلام الجميل...
أنا عصفورة فرت من قفص صاحبها ..أخذت تجوب الفضاء ...خلف حدود البال....
أنت الفارس الذي أهواه ..انت الفارس الملثم بالرقة والامل.. ولكن دونما حصان..هاهو الليل سيخيم علي وأنا جالسة أكتب تلك العبارات ..أحبك أيها الليل ..أحبك بهدوئك...أحبك برومنسيتك..
تجيء فيرتمي في أحضانك كل من تعب في نهاره....أنت المحطة التي يجب أن يمر بها كل عابر في النهار ....
ليرتاح ويأخذ زادة ووقوده ليوم جديد ..تولد فيه الشمس ببطء شديد .....
أحبك أيها الليل بل أعشقك لأن من أحب يحبك من كل قلبه ...يسهر فيك وينتقل من عالم الى عالم اّخر مع الموسيقى الهادئة....
عفواً.....إن اضطررت أن انهي حديثي ...لكن غفت عيون الأنام ولا زلت مستيقضه لا أنام.....
ولم يبق معي من القدح ما يثير فضول الحمام....
لكن قبل أن يتركني الحمام ويطير دعني أقول لك بعض الكلام.....
حقا" أنا ما زلت أهواك ..
وتأكد أنني لست ممن يقولون في الحب أي كلام...
ربما............ لا أمل فيك أنا أعرف .......لكن اجمل احساس هو العشق اليائس الذي لا يعرف طريقه الى بر السلام
دمتم بود
تقبلو فائق احترامي