هاأنا اقراء عيناكِ للمرة السابعة بعد المئة، وأشعر كأنني اقرأها للمرة الاولى .. لماذا؟ لااعلم ..!!!
ولكن نظراتك حركت الكثير من الاحاسيس الراكدة في اعماقي ، وايقضت جميع جوارحي .. بل بعثرت جميع تلك الاشياء التي حاولت لملمتها في الايام الماضية ..!!! كل ذلك واكثر .. نعم كل ذلك واكثر
تتسآئلين عن سبب صمتي .. ولكنك لاتعلمين ان الاجابة راقدة هناك في مكان قصي في اعماقك .. تتجاهلينها عمداً احياناً ، وتخافين في احيان اخرى ان تيقضينها .. كما افعل تماماً حين اتجاهل جميع احاسيسي اتجاهك .. في محاولة فاشلة لمساواتك ببقية اقرانك.. على الرغم ان مالكِ في قلبي يتجاوز الجميع ربما بسنوات ضوئية ..
هاانا الآن بدأت اعترافاتي .. مااخفيتة عنكِ وعن الجميع جردتة نظراتك من جلباب الغموض ، لتقف الحقيقة عارية امامك كيوم ميلادها ..
هذة الحقيقة المتمثلة بك ولك .. جوهرها احساس لايمكن ان يوصف بلغة البشر ، او يعبر عنة بلسانهم ، او بضع كلمات من صنع افكارهم ..يكفيكِ فقط ان تنظري في عيناي لتدركي مااعجز عن البوح بة..
مامنعني سابقاً عن البوح ، ويمنعني الآن عن الافصاح .. يتعدى حدود الزمان والمكان الى متاهات مبهمة عجزت ان القى من خلالها مخرجاً يفضي اليكِ...
كل هؤلاء الذين من حولك ، والكثيرون من خلفهم يقفون بيني وبينك، ويجعلون الممكن في عيني بحكم المستحيل.. لا أحد هنا يمكن ان يفهم مايحاك في قلبانا ، لا احد ابداًيدرك ان (الحب) لايخضع للعقل والمنطق .. رغم ايماني شبة المطلق بكل ذلك إلا إنني لازلت اشعر ان هذة الاعراف والتقاليد والمبادئ تكبلني ... لازلت اشعر ان الخروج عنها يعد كفراً بكل ماتعلمت ونشأت علية .. ولكن اجد نفسي احياناً اتمرد على كل ذلك كما افعل الآن......
اعترف الآن بملئ التية المتخثر في في اعماق روحي منذ رأيتك للمرة الاولى .. أحسست بأنك تلك الفتاة التي بحث عنها طوال تلك السنوات المنصرمة ، نعم انتِ تلك الفرحة التي انتظرتها دهراً من الزمن .. فأنتِ منتهى احلامي ، وغاية امنياتي...
ماذا تريدين ان تعرفي بعد اكثر من ذلك ..؟ هاأنا قد تجردت امامك من كل شئ .. حتى من تلك الصفة التي تلتصق بي ( الأستاذ) ، هذة الصفة تجعل كل ماقلت اعلاة غير منطقياً .. ولكن لم أعد اؤمن بالمنطق واللامنطق .. فلم يعد بأمكاني اقصاء قلبي وفقاً لاهواء ورغبات الآخرين ،او رضوخاً للعادات والتقاليد ، وتقيداً بالقيم والمبادئ
..
هاأنا اصل الى ختام رسالتي .. فلم اشعر بعد انني لازلت في بدايات احاسيسي .. ربما هذة الورقة لاتكفي للبوح لك بكل مافي اعماقي ، سأترك عيناي تكمل لك تلك الاجزاء الناقصة من الصورة بعد ان ازحت الستار عنها ...
تذكري فقط ان اردتي ان ترينني بخير ،دعيني اراكِ تبتسمين دائماً.. فأبتسامتك تضفي على الحياة رونقاً لامثيل لة .. تذكري ايضاً انني لن اكون بخير من دونك ابداً....