يعتبر الابتزاز العاطفي شكل قوي من أشكال الاستغلال ويقوم به الأشخاص
المقربون منا بتهديدنا سواء بطريقة مباشرة أو العكس .
ويكون على صور مختلفة بحيث تأثيره العاطفي قريبا منا ، لأن المبتزين
العاطفين يعرفون مدى تقديرنا لهم ولعلاقتنا بهم .
وهم يجعلون من المستحيل علينا أن نرى الطريقة التي يستغلوننا بها.
بحيث أنهم يخلقون جوا من الضباب يخفي جميع أفعالهم .وقد نقوم بالدفاع عن أنفسنا
ولكنهم يعلمون بأننا لا نستطيع رؤية ما يحدث لنا .
.
والضباب كلمة تستخدم للتعبير عن الارتباك الذي يحدث بداخلنا
وهي اختصارا لثلاث كلمات . ( الخوف ، الالتزام ، الذنب )وهي الأدوات التي يستخدمها المبتزون . وأي علاقة قوية يوجد بها هذا الابتزاز لا نستطيع أن نحكم عليها بالهلاك وانما هي بحاجة الى التعديل من حيث السلوك الذي يسبب حدوث الألــم النفسي من هذا الابتزاز وجعل تلك العلاقة أكثر صلابــــة....
والبعض من الناس يستمتعون بالخضوع للابتزاز العاطفي، يعتبرون أن من التضحية أن يمتنعوا عن ممارسة ما يحبونه من أجل الآخرين..
فهؤلاء يعلمون بأننا نريد الحب...وأننا نكون مذعنين لهم بصورة كاملة....
ونحن نعتبر أنفسنـا رقصـــة مع الابتزاز ، ذات خطوات وأشكال ونماذج وافرة.
.
فأحببت من خلال هذه النافذة المتواضعة أن نكتب صفحات صادقــة مع انفسنا.
حول :
(( الابتـزاز العاطفـي )).
وهل كلما استسلمنا للابتزاز العاطفي فقدنا الاتصال مع الذات؟!
أم هو خلل فسيولوجي كما قال عنه المحللون النفسيون؟!
أم يُستخدم الابتزاز العاطفي لتحقيق سيطرة عاطفية ونفسية على الآخرين ؟!
وهل نتائج الابتزاز العاطفي هدامة فعلا؟!
ومن هم ضحايا الابتزاز العاطفي ؟
بانتظار فيض الأدباء والشعراء الكرام
(( الفكرة مقتبسة من كتاب : الابتزاز العاطفي )) بتصرف.
لــــ د. سوزان فوروارد......
.
.
الشموخ