أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     البِشْـر يعقـد القلـوب على المحبـة      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-2014, 03:06 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد محضار
اللقب:
نبع جاري
محمد محضار
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد محضار

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6035
 مجموع المشاركات : 117
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : المغرب
  العمر : 65
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد محضار غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي زمن التفاصيل ,,,,,,,,,,,,محمد محضار

قصة قصيرة زمن التفاصيل



عندما استيقظ هذا الصباح اكتشف أن اشياء كثيرة ظلت غائبة عنه سنوات طويلة ،دون أن تحظى بانتباهه أو تنال نصيبا من اهتمامه،فالتفاصيل لم تكن تعني له شيئا ،فقد اعتاد على رؤيا شمولية للاشياء وظل وفيا لمبدأ الكل لا الجزء..فجمال الزهرة يكمن فيها لا في لسيناتها وباقي مكوناتها ، وجمال المرأة يدرك بظرة بانورامية شاملة ، كذاك الحب فهو يقذف في الفؤاد نورا متوهجا ليزرع فيه الدفء والفرح ويغدي الروح بنسماته....

لكنهه الآن يجد نفسه يكتشف عالما جديدا ، تتسيد فيه التفاصيل ، وتسيطر الأجزاء بدرجات متفاوتة وعمق متنوع ومختلف، عالم تبدأ الاشياء فيه صغيرة وغير ذات معنى لتصبح فيما بعد ذات قيمة كبيرة ن ليس مهما أن يدرك ذلك في وقت متأخر ، فالتجربة تكسب قيمتها من من وشم السنين ونضج الشسخصية .

كانت البداية بزوجته التي عاشت برفقته ربع قرن دون أن يتفحص تفاصيل وجهها وجسدها ، وها هو يكتشف هذا الصبااح وهي تجلس قبالته على مائدة الإفطار ، أن الصباغة لم تعد قادرة على اخفاء بياض شعرها ، كذاك المراهيم والدهون لم يعد لها مفعول في اخفاء خطوط التجاعيد المحفورة على جبينها ، بل أكثر من هذا يكتتشف ان تحت ذقنها خالة سوداء لم ينتبه إليها قط .كما أن جسمها لم يعد رشيقا ومسته السمنة والثخانة بشكل رهيب، وجمالها يكاد يصبح في خبر كان.

عندما نزل إلى الشارع صدمه مشهد العمارة التي عاش بها أكثر من من نصف عمره ، فجدرانها كساها السخام ، ومحيطها اكتسحته الأزبال والمياه العادمة المنتشرة بشكل مقرف ..تساءل "كيف مرت كل هذه السنين وهو يعيش خارج سياق التفاصيل ؟؟؟"كيف تأتى له أن يُجمد عقله وقلبه ، ويكبح جماح رغبتهما في التدقيق الشامل لتفاصيل الاشياء؟؟...على كل حال لم يفت الآوان ومازال أمامه الوقت الكافي لتحقيق ذاته وتغيير نظرته للعالم.

ركب سيارته القديمة،وانساب بين شوارع المدينة، أحس بانتعاشة غريبة وهو يكتشف تفاصيل متعددة كان يمر بها بشكل يومي دون أن يهتم بها، أو ينبه إليها والى ،هاهو يعيد ترتيب أوراقه ويدخل غمار حياة جديدة تدفع به إلى التفاعل مع الواقع بشكل أكثر عقلانية وواقعية ن بعيدا عن كل المؤثرات الخارجية ، أو إسقاطات الذات .

عندما وصل بناية الإدارة التي يشتغل بها ، انتبه لأول مرة إلى اللوحة الموجودة في مدخلها وقرأ مضمونها بتدقيق ثم دخل وعيناه تحملقان في كل ما حوله وكأنه يكتشفه لاول مرة ..الممر الطويل والبساط الأحمر الممتدعلى على طوله ، أبواب المكاتب البنية اللون ، اللوحات التشكلية المعلقة على الجدران ، ولمبات النيون البيضاء المشتعلة ..توقف أمام باب مكتبه ، وقرأ اللافتة المتبثة عليه : " محمد علوش رئيس الموارد البشرية "..هذا شيءجميل وبريستيج لم يهتم به من قبل..دفع الباب وولج داخلا، أحس بان المكان فخم ، وانه قلما متع ناظره بروعة الفضاء وسحره ، جلس فوق الكرسي الجلدي الموجود خلف مكتبه الضخم ، وضغط على زر الجرس كالمعتاد ، فدخلت الكاتبة ، تحمل البارفور الخاص بالتوقيعات ،" حملق بها وكأنها تقف أمامه أول مرة ، قامة هيفاء وجسم يحتضنه فستان يبرز كل مفاتن الانثى الجميلة" ،ففتحه وعيناه تسترقان النظر إلى سيقانها وصدرها العامر..كم هي جميلة التفاصيل إن تعلق بغادة حسناء مثل هذه الكاتبة ..وقّع الأوراق بارتباك ثم أعادها إليها ، فاحتضنتها وهي ترسم على محياها ابتسامة مغرية بعد أن احست بنهم نظراته ، تابع عجيزتها المكتنزة بعينين جاحظتين وهي تغادر المكان ، تاب إلى نفسه وأحس بان مرحلة التفاصيل قد اقتحمت حياته دون اِستئدان ، ولن يتخلى عنها مهما كانت الأسباب والمسببات...




محمد محضار : خريبكة في 22 نونبر 2012












عرض البوم صور محمد محضار   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية