أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     وطنـي لو شُغِلْتُ بالخلدِ عنه ‏ نازَعَتني إليه في الخُلدِ نفسي      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2006, 06:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مبارك بن مسفر
اللقب:
عضو مميز
مبارك بن مسفر
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مبارك بن مسفر

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 264
 مجموع المشاركات : 924
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 الإقامة : حيث أنا
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مبارك بن مسفر غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي الاختلاف بين الناس سنة من سنن الله..والتسامح والإصلاح سبيلا العيش بينهم



ابن حميد في خطبة الجمعة:
الاختلاف بين الناس سنة من سنن الله..والتسامح والإصلاح سبيلا العيش بينهم

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد المسلمين بتقوى الله - عز وجل - في السرّ والعلن والعمل على امتثال أوامره واجتناب نواهيه، داعياً إلى التسامح عند المقدرة وتجنب الغضب والإفراط فيه.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام أمس إن الاختلاف بين الناس سنة من سنن الله - عز وجل - فكما اختلفوا في ألسنتهم وألوانهم اختلفوا في أفكارهم وآرائهم وقناعاتهم، واقترن ذلك باختلافهم أحوالهم جميعاً، مشيراً فضيلته إلى أن سبيل العيش بينهم والإصلاح هو التسامح والعفو والرفق والفضل والإحسان، مؤكداً فضيلته أنه كلما سلمت النفوس من إذعانها وتحررت من تعصبها كانت أقدر على النجاح في بناء العلاقات الطيبة.
وبيّن الشيخ الدكتور ابن حميد أن دفع العدوان بالإحسان ومقابلة الإساءة بالحلم من المبادئ الكبرى التي تؤكد المشاعر الجميلة في النفوس المشرقة فهي أخلاق عالية وصبر وتحمل وتجمل ينقلب معه العدو إلى صديق حميم، ويحول بين الأمة وبين الاجترار والاقتتال فيما بينها والتعصب والعنف في سلوكها وتعاملاتها.
وأوضح فضيلته أن الأمة تعيش أجواء من الاكتئاب بين ظلم العدو وجفاء الصديق وتلمس طرق الإصلاح واستعادة الحقوق والتئام الصفوف، مؤكداً أن التسامح خصلة كريمة وصفة حميدة توهب لأصحاب القلوب الكبيرة مما أفاض الله عليهم من رحمته طاقات على الصبر على المكاره وتحمل الأذى والقدرة على مقابلة السيئة بالحسنة.
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد أن التسامح قوة وليس ضعفاً، ونبل وكرم في التعامل ورؤية وردية في الأحداث والمواقف، والتسامح تقدير لعقول المخاطبين واحترام لآرائهم وحفظ لمكانتهم وتنبيه إلى ما يمتلئ به العالم من ثراء فكري، وهو علامة على وضع الأمور في نصابها والأهداف في مسارها، كما أنه مجاهدة للنفس المندفعة بالتعصب في أقوالها وأفعالها وآرائها.
وأضاف فضيلته قائلاً: ليعلم كل محب للخير ومتطلع لعلو الهمة ومترق في مدارج الفضل والكمال أن التسامح أقوى من الانتقام وأشد من الخصام، ووقع التسامح أشدّ وأثقل على نفس المخالف من الانتقام وهو أنبل من التعصب، والتسامح تناسي السيئات، والانتقام تناسي الحسنات، والتسامح لا يسلب الحقوق، والانتقام لا يمنح الحقوق، والتسامح منبعه الخير وبابه الفضل وطريقه الإحسان، والانتقام مدخل السوء ومسلك الشيطان وباب النفس الأمارة بالسوء، والتسامح هو القبول العادل والقدرة على العيش مع القريب والبعيد والعدو والصديق والمخالف والموافق، كما أنه اعتراف جميل بالمساواة والعدل والاحترام بين الناس واعتراف بالتعدد والتنوع وحق الاختلاف بالرأي.
وبين فضيلته أن هذه هي حقيقة التسامح وطبيعته وخصائصه، ومن أجل هذا جاءت تعاليم ديننا لترسي قواعد التسامح ومبادئه في مسالك الإنسان ومعاملاته وعلاقاته كلها، في العقائد والأحكام والأخلاق والتوجيهات والتعليمات، مؤكداً فضيلته أن هذه المبادئ قدمت على حق الإنسان في المجازاة والعدل، وأخذ الحق المشروع، بل إن نصوص الشرع حين وازنت بين العلاقات رغبت في الإيثار والعفو والفضل، وحينما حفظت الحقوق حثت على الرحمة، وحينما شرعت القصاص حثت على العفو، وحينما أمرت بالعدل قدمت عليه الإحسان.

* مكة المكرمة - عمار الجبيري:
(جريدة الجزيرة)












عرض البوم صور مبارك بن مسفر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معالم تربوية من سيرة الإمام عبدالعزيز ابن باز همسة غلا رَوحَـآنيــآتـ 13 18-02-2007 06:53 PM
دعآء جبريل / عليه السلام ........... شيخة الشيخات شيمة رَوحَـآنيــآتـ 9 17-03-2006 07:35 PM
60 وسيلة لكسب الحسنات محمد ال مهيد رَوحَـآنيــآتـ 11 24-02-2006 08:08 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية