|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
تابع قصة سنوات مضت من العمر وبعد اللقاء جلست مع نفسها تفكر وتتحدث كم كنت أحبه كم كنت أتمنى رضاه إني مشفقة عليه أنت تحبيه ومشاعرك تجاه هذا المدرس مجرد إعجاب أو تعويض عن الحرمان إن زوجك لم يعد يهتم بك لم يعد يشعرك بالحب والحنان فهذا مجرد تعويض صدقيني ولا تهدمي بيتك وتخربيه لا لم أعد أطيقه ولا أحتمله إن حبه يؤلمني ثم تسمع صوت آخر نابع أيضا من داخلها نعم أنت حقا لا تحبيه كم لوعك وسقاك الذل كؤوس تقلبت إلى جواره على فراش من الجمر إنك تحتاجين إلى رجل حنون صبور فترد قائلة لكن يحز في نفسي أننا كنا أحباب وكان بيننا أياما جميلة وأطفالا أجمل كم أنا مشفقة عليه وأحن إليه أحيانا ثم تنهار وتبكي قائلة لا لست أدري هل مازلت أشفق عليه هل مازلت أحبه أنا لا أستطيع أن أسامحه إني أخجل منه أواري نفسي عنه أستحي أن أطلب منه شيء ولو ضمة أو قبلة أمنع نفسي عنه كم عشت الحرمان وتجرعت الأسى كم أهانني وأخطأ في حقي كم تمنيت أن يمسح دمعتي إني أشعر كأنه وحش غول متنكر في صورة إنسان لا أطيق حنانه لا أطيق ضعفي أمامه إن حقي أن أطلب الطلاق هذا أبسط شيء جلست تفكر مرة ثانية بعد عودتها من الدرس بعد أن قصت على أستاذها قصتها ظلت تفكر كيف تتصرف رغم تكذيبها لنفسها لكنها كانت تعلم أنها تحب أستاذها ورغم مقاومتها لهذا الحب ومحاولتها أن تبتعد عنه إلا أنها شعرت أن فظاظة زوجها وضحكه في وجوه الناس أعلم أنه لا يفعل ذلك عمدا بمعنى أنه يحاول أن يعيش حياة أخرى خارج المنزل أو أنه يشفق أو يخجل من الناس أو يحاول اظهار الوجه الحسن أمام الناس أما من بداخل المنزل فهم سبب نكبته وقد يفعل ذلك رغما عنه وهو لا يشعر لكن رغم ذلك يستحق المقابلة بالخيانة فهو يبتسم في وجوه الزملة والزميلات ويريحهم في الكلام والشكوى إذا فأين حقها هي وهل هي أيضا تتخذ صديقا لكي تتحدث وتتكلم معه وترتاح معه ولو مجرد صديق وقررت أن تخبر أستاذ حسنين أنها شعرت بانجذاب نحوه وأنها تطلب منه ولو مجرد الصداقة لكن مع مرور الوقت أصبحت لا تستطيع الاستغناء عنه للأسف وأصبح حتى التغيير أو محاولة التقرب من زوجها إليها تؤلمها وتشعرها أنها خائنة لكن مظلومة رغم أنها متمردة وقاسية ومخطئة في قرارها لكنها ترى أننا لسنا ملائكة وتحولت حياتها مع زوجها إلى جحيم أكثر فأكثر كأنها تستجير من الرمداء بالنار كان أستاذ حسنين يصدها لكن جذبته بأنوثتها الرقيقة واستعطافها له فقد أحبته بجنون كما أنه اشتاق لوجود امرأة في حياته فقد كان يبحث عن عروسة وقبل أن يعلم أن ياسمين متزوجة كان يشعر أنها عروسة مناسبة سنا وشكلها أنيق وجذاب فقد كانت تتمتع بقدر من الجمال وحسن المظهر وقد شعرت هي في نبرة صوته وهي تشتكي له أنه حنون وأنه رجل حالم ورومانسي ومهذب كم تشتاق أن يضمها ويأخذها بعيدا وأحيانا تلوم نفسها وتشعر أنها خائنة وحمقاء لأنها تفكر بهذا الشكل إنها ملك لرجل ثاني كنت أتمنى أن ألقاه تمنيت أن أذهب معه بلا عودة كنت أتمنى أن أبوح له بما في نفسي لطالما حلمت أن أقول له أحبك كنت أتمنى أن يضمني لكن وجدتني أحب سرابا مجهول كنت أنتظر قدومه يوما بعد يوم لكني كنت أتساءل هل سيأتي ليجرحني أم سيحتويني وها قد جاء وحدث ما كنت أخشاه وجرحني وتمنيت أن لم ألتقي به يهينني أنا ويقول أني بلا فائدة مليش لازمة يسبني بكلام صعب يخطئ في أهلي لا أستطيع أن أصف مدى ازدراءه لي ولا أدري كيف بعد كل هذا الحب يفعل بي هذا فبعد أن تحققت الأحلام والأماني وجدته يظهر حقيقته ويكشر عن أنيابه الرقطاء ويغرسها في جسدي يضمني فأشعر أنه يمزق ضلوعي لم أفرح أبدا إلا في اللقاء الأول عندما ضمني لأول مرة كنت أشعر أني أطير وأني في سعادة غامرة ونعيم دائم كم كنت فرحانة ومشتاقة لأول ضمة كم كنت مخدوعة فيه كم أنا ساذجة وبلهاء كيف استطاع أن يضحك علي أما حبيبي فأنا لا أدري هل هو قريب أم بعيد مسافر في دنيا الغرام ويتركني جريحة لعله يأتي ويشتاق إلي هل سيأتي فعلا ويواسيني ويخفف عني جراحي أنا أنتظره أتمنى أن يأتي ويخطفني من بين أحضان ذلك الثعبان الماكر القاتل وها أنا أنتظر لكن كيف سيأتي هل سيوافق أن يساعدني في الطلاق هل هذه خيانة لا أدري إني حائرة حزينة أتمنى الموت أو أن يأتي حبيبي على حصانه الأبيض ويخطفني أمام العالم ويطمئن قلبي الذي نسي الأمان والسكن أصبحت في دوامة الحيرة تلك معذبة تتشابه عندها الأيام تريد حلا وأصبحت بعد أن كان لديها أمل أن يتغير زوجها وأن تحافظ على حياتها أصبحت لا تطيق زوجها ولا حياتها لأنها ترى رجل آخر وأصبحت الموازين مختلطة أمامها الخطأ والصواب كل شيء أصبح ممكنا عندها لا يهم أن تكلم الأستاذ حسنين في ساعة متأخرة من الليل وتخترع وتختلق الأعذار والحجج لذلك وصرخت بداخلها أحاسيس شتى ما بين اللوم والعتاب وبين اختلاق الأعذرا ومحاولة مصالحة النفس وتخديرها بالكلام المعسول بكرة حبيبي سيأخذني ويسافر بعيدا ونبدأ الحياة من جديد تحلم أنه يضمها .... تشعر باحساس الأنثى حين تحب وتتخيل حبيبها وكأنها فتاة بكر لم تتزوج بعد إنها في حيرة حقا محتارة ما بين حبها والاخلاص لزوجها تبكي كل يوم حين تنام إنها حقا معذبة تتمنى الموت وتقاوم الحياة والموت معا تقاوم الحياة رغبة في الموت وتستبطئ قدومه وتقاوم الموت أملا في أن تصير حرة يوما ويطلقها زوجها وتذهب إلى حبيبها لكن ما يحز في نفسها أنها كم كانت تحب زوجها كم كانت تتمنى رضاه لكن عواصف الخلافات عكرت صفو حياتهم الجميلة وطباعه الفظة وعصبيته التي لم تعد تحتمل فقد تحملته كثيرا وكلما جلست مع نفسها وفكرت تصل إلى أن الحياة معه لم تعد تحتمل وأنها تحملت فوق طاقتها وتريد الطلاق لكنها حائرة في حبها الجديد هل تحبه حقا أم أنها تتوهم أم أنه تعويض أو إعجاب وتمر عليها الأيام وهي تزداد حيرة وألما يتبع
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|