
مصافحة أولى..
قطراتها من غيمة محمومة بالحزن
وأحساسها رغم التيه
لازال متعلقا بشئ مني..
**************************************
هي حالة أشبة بالانتهاء..
أو ربما كالانتشاء..
بالفقد..
بالتيه..
بالضياع..
لا أدرك شيء..
إلا أن الوقت كان يضيع..
ينتهي في لجة السراب..
وأنا أهرع
منه إليه..
أحاول اكتساب العمر..
أو بضعا من سطور الحلم..
التي صغتها على مرأى من خيال..
فانتهى بي الزمن..
عند نقطة فاصلة..
بين النهاية والنهاية..
..
..
..
لاشيء في الجوار..
غير أضغاث أحلام..
نبشتها من قبر الذاكرة..
علي احي بها..
علي أسايرها ولو مزاحا..
رغم أني مدركة..
أنا ما تحتي
ليست إلا أجنحة من سفر..
ليس لي فيها..
إلا العناء..
و البقاء..
على ضفاف الانتظار..
..
..
..
ماتت..
في محراب البوح كلماتي..
وتنفس الألم من أنفاس احتراقي..
فرحل بي جثة
لأنثى حالمة..
كان كل رجائها..
أن يوضع في حضنها..
كل العالم..
وأن تسبق الكون إلى
قصر من جنوح الحب..
لكنها..
ارتعشت وذرفت روحها..
قبل أن يدركها..
طوفان أقدار العشق..
.