أمَـا وقد عدت إليك .. فـ .. إليكْ
قلتُ .. لكْ ..
في الرمال نصبتُ عروقي ..
وفي أعذب الحب ...
كم أسكرتني يداكَ ..
وكم سافرت سيدي .. أجْـمُلكْ...!
...
قلت .. لَكْ ..
بدويٌ قدمتُ هناك ..
أخطُ على هامة الريح صوتي ..
وأسأل في داخلي ..
كيف هذا القصيد ..
تمادى إليك..
ومن ذا الذي أشعلكْ...!!
...
قلتُ .. لكْ ..
كل ليلٍ أحاور بعض النجوم ..
ولكن ..[blink]وجدتُكَ أنت ضياء الفلكْ [/blink]
...
قُلت لكْ ..
بدويٌ تمادى ..
تهادى إليك ..
وفي صوته الآن .. أنتَ ..
أيا أنتَ ...
قل ..
كيف كان المداد شجياً ..
بهذا الحلك ....!!
...
قلتُ .. لكْ ..
كم أرخت المطايا ببابكَ ..
حتى شهدنَ لبوحي ..
وأنكَ أنتَ الذي قد " تقهويتك " حباً ..
وحبراً ..
وأنكَ أنتَ الذي أوغر الحب ..
في داخلي ..
ثم قمت تردد :- ياليتني .. كنت لكْ ...
قلتُ لكْ ....!!
...
قلتُ لك ...
بدويٌ قدمتُ ..
وفي ساعدي فوح ناري ..
وجل إنبهاري ...
ومد إصطباري ..
وشئ من الدمع ..
خبأتهُ في الحنايا ..
ألا ليتني .. كنت لكْ ....!!
...
قلتُ لكْ ..
كم " تهيجنتُ " في سُمر ِ .. تلك الليالي ..
غناء ً .. لـ جدي .. أردد :-
(( وغنّى راعبيات الحماما
على ذيك المشاريف النوازي
الأ ياويل من جفنه على ما
مضى له عن لذيذ النوم جازي
عفيف الجيب ماداس الملاما
ولاوقف على دروب المخازي
ابوزرقا على خده علاما
تحلاها كما نقش بغازي
عليه قلوب عشاقه تراما
تكسر مثل تكسير القزازي ))
...
أما .. قلتُ لكْ ..
بدويٌ ويهواك حد السماء ..
فـ سبحان من بالجمال ِ ..
وحلو الوصال ..
هنا .. صوَّركْ .!
المقطع الشعبي المرفق في النص للشاعر الكبير ... محمد بن لعبون رحمه الله