أحبابي
من يومين كنا في زواج بنت أخوي وكانت الأمور ماشيه تمام
راحت أختي الكبيره عند قائدة الفرقه ( الطقاقه
) تكلّمت معها
بعدها صدحت قائدة الفرقه بصوتها الجهوري :
أجمل تحيه وتهنئة إلى العريس والعروس من ماجد في إستراليا
لحظتها أمتلت الصاله بين تصفيق وتصفير وطبعاً شاركتنا الدموع
( ماجد هذا ولد أختي وهو في إستراليا من 7 شهور )
بعد الموقف هذا مرّت عليّ أفكار كثيره وكلّمت نفسي كثير
كنت أتساءل :
كم واحد يغيب عنّا جسد لكنه يبقى بروحه ونبضه
يشاركنا أجمل اللحظات أو إحنا اللي نفرض مشاركته وتواجده على لحظاتنا
نتخيله دائماً معنا ولا تكتمل أفراحنا إلاّ بتواجد أسمه أو صوته
وفي المقابل كم واحد يعيش معنا جسد لكنه غايب روحاً ونبضاً
مانشعر بمشاركته ولا تواجده ويكون حضوره مثل غيابه
يااااااااااه يا ماجد خلّيتني أنسى الضيوف وأنسى المناسبه اللي إحنا فيها
بس والله تستاااااااااهل أن الوقت كله يكون لك وعشانك ... الله يردك بالسلامه
لكم الود والورد