|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
- بوجع : صديقي "العفوي" جداً .. البسيط كـ "فقر" .. الناضـج كـ"فكر" . - بحلم الألم في : صديقي "فهد" .. :) الذي يعلم قدره لدي منذ ست سنوات .. رغم أنني لم أشاهده بعد .! :) . . خربشات على طاولة فصل دراسي كم أكره أيام الدراسة .. خصوصاً إن كنت مدخناً..ولم تجد الفرصة المواتية للتدخين أثناء الفسحة ... بعدها تأتي حصة الرياضيات .. عن اللغورتمات .. مدرس لا يفهم من الحياة سوى الرياضيات .. الضرب .. ونهاية العام طرح الدرجات .. ينتهي بي المطاف .. لنفس القيمة الرياضية لنادي آب في اليمن الشقيق .. كان يهمني كوي الشماغ لدرجة أنني كنت أرتدي ثلاثة أشمغة خلال الأسبوع .. كلها ماركة (العقل) لا حباً في إرتداءه بل خوفاً من .. كلمة : خفف شعرك .. المعلمين لا يعرفون سوى تلك الكلمات .. هات ولي امرك .. افتح يدك .. غايب ! جيب عذر .. أكتب تعهد.. أتى مدرس اللغة العربية بعدها في الحصة الأخيرة .. يكتب في السبورة الموضوع : أ ن ت ح ر أنــــــت حــــر ! وللإيضاح كان هذا المدرس فلسطينياً قال : يله يا أولاد .. كل واحد بيكتب اللي يعجبه .. ياللروعه لم اصدق أنني سألقى مطلق الحرية نظر إلي من فوق زجاج نظارته : فهد .. بشو عم بتفكر! إبتسمت وهنالك رد في نفسي بالكاد أوقفته على حافة لساني كدت أن أقول بمصير فلسطين والشبه بين ماءها ولون عينيك الزرقاوين .. فخشيت أن يحطم الكرسي على رأسي فأضطريت للإعتيادية وقلت : لا شي أستاذ فرد : يله أكتب بيدي الشمال .. مسكت القلم ..لا شي يستحق الكتابة على الورق استثارتني طاولتي فهي نظيفة وتترك لي مساحة واسعة من الكتابة .. فقلت ساكتب عليها فالموضوع أنت حـــر..! فكتبت : عودة للمنزل .. آخر النهار.. منهك ككل الطلاب وجبة الغداء .. وبعدها الإستعداد التقليدي لنوم غير عميق .. استمع لفيروز وهي تغني يا جارة الوادي من ثم النوم . لكمات تايسون في كل أرجاء جسدي .. أنهض من السرير بنفس شراسة عنترة أريد أن أتخبط بدماء من فعل هذا.. انظر علياً إنه أبي .. مع عبارة : ( قم صل العصر ) .. في العصر الجميل ... انظر من الشباك مع صوت فيروز ... انها ابنة جارنا .. والله لم اتحرش بها يوماً .. لم اغازلها يوماً .. لم ابيت النية يوماً لايذائها .. لا نزاهة مني ... اطلاقاً لا..! بل لانني رأيتها مرة واحدة وهي تقوم بتوليد النعجة... وفي اليوم التالي ... رأيتها تحلب نفس النعجة التي ولدت .. شكرت الله ان وقاني ... سوء نفسي بهذا المنظر.. اول رحلة لي الى جده .... كنت ألبس ما اريد.. اتجهت الى الشاطىء وصرت اغني .. هل تصدقون بأنني اول مره اسمع صوتي عالياً ؟ في حيٌنا الغناء في الشارع يعني انك ستكون بمثابة الفاسق العربيد العنجهي ... وضعك شبيه لحد ما بوضع بشار بن برد بل ستكون في اليوم التالي اول محاور الملتقى الفكري عبر ( شيبان الحارة ) فهد ولد فلان يتسكع من الغناء ... حين نسبوا التسكع الي لم ينسبوا جديد الجديد لفظ كلمة (تسكع) على السنتهم ... الحب ... هاجس كل مراهق ... في الغرب الحب .. ان لا تمسح بقايا البوظه... حول شفاهك ان تحلق عبر السماء متجاوزاً ... اعراف المجتمع ان تكفر بكل العلامات .. التي تقول لك : قــــــــــــــف... هكذا كنت اقرأه. في الشرق .. اشهر عبارات الحب كنت اقرأها في دوراة المياة تلك التي في محطات البنزين .. كل الشباب في كل المناطق يكتبون الحب عذاب... عمر مضى ولم اجد هذا الحب.. بروتوكلات الترقيم ... و تخمين الارقام لعل الحظ يأتي بتلك الحورية لم تجدي معي هذه الطرق ... تجاوزت الرابعة والعشرين من عمري انني على مشارف ربع قرن ...حينها كنت في شمال المملكة وفي محطة ساسكو ذهبت لاتوضأ واصلي قرأت في دورة المياه : الحب ذبح خروف !! ادركت انني كنت ابحث عن الانتماء لهذه الخراف ... خالجني شعور بأنني ساكون أسمن هذه الخراف .... عدت بطموحي وبقية مما تركوا الخراف قبل موتهم ...انهم لا يتركون الا قرونهم واعقاب السجائر... والعار .. اشاهد التلفاز اثارني تصريح احد الرؤساء العرب...يتحدث عن الفضيلة... بكل اتقان ... يتحدث عن الشرف ببسالة ..بالصدفه اطلعت على اكثر الوظائف للشعب ...لم اجد للنساء أي وظيفه ؟ حتى المعلمات والطبيبات واكثر وظيفه متاحة للرجال : سواق لدى عاهرة ...! كنت اود ان اقابل هذا الرئيس لكي اقبل رأسه واقول له قاتل الله الجهل ... عذراً سيدي على غبائي.. في الاجازة الصيفية .. لا يوجد مستثمر افضل من ابليس.. (ابن الكلب ) عرض علي فرص ( انت وضميرك ) ...صفقات لا تطلب منك ولا (ريال) ولا جهد متواصل مجرد قناعات تغيرها لتشعر بالمتعة... اصغيت لوسوسته ... كلما قرب مني اكثر استمتعت ...وفي كل مره اركله بقول: ( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) بصراحه ابليس قتالي ... لا يذكرني الا (بسيبي بدرا ) وبنفس الوقت (صايع ) ذاك القرين الذي بحوزتي .. كان يحثني بقوه على قراءة الكتب المضلات ... بعبارة (تثقف) متجاوزاً السقف الاجتماعي ستكون الافضل كان يعرض لدي عدة كتب للدكتورة عالية شعيب ونزار قباني كنت اتردد كثيراً في القراءة لمظفر النواب ... سبحان الله كان يوفر علي العناء اجد هذه الكتب بكل يسر وسهولة وهي ممنوعة ... اشد ما اثار دهشتي كتاب لعالية شعيب... اسمه : ( كلام الجسد ) ... ناهيك عن عبارات نزار ومظفر التي تؤدي ادوراً اقوى بكثير من القنوات الاباحية ... في كل يوم اتصارع في قراءة الكتاب اشك بانني حفظت كل ما يحتويه .. لقد تمكن مني (طويل العمر) ابليس لدرجة انني كلما اردت ان اقول ( اعوذ بالله ) ابتسمت واذكر بانني اخر مره ضحكت .. انني اضحك على ابليس هكذا خيل لي ...وصف وعبارات ومبادىء بالكتاب .. تؤدي ما يؤديه 30 علبة من عقار فياجرا ... التفت حولي اريد ذلك الاحساس.... انظر من الشباك ... هنالك فتاة ...! (................................................. ... .................................................. .................................................. .... .................................................. .................................................. .... .................................................. .. .................................................. ..) ونحن في ذلك الصراع .... استوحشت المكان شعرت انني اقاوم من اربع جهات ... ألتفت حولي ... لاشي سوى ادبار قطيع الاغنام انظر تحتي ... خروف مات خنقاً مزقت كل ما به ولم يبقى سوى قرنيه واعقاب السجائر .. والعار الخروف مات من حبي وولعي !! كانت هذه الكلمات اخر ما تتسع له طاولتي النظيفة التي ملئت بالخربشات ... واذا باستاذي امامي ويقول : فهد ؟؟ ويشير بيده ان اقرأ ما في السبورة ؟ اذكرها انت حــر وجدتها انتحر !!! كل التلاميذ في فصلي حاملين لائحات بعبارة (انتحر ) وينظرون الي بكل وقاحة سألت الاستاذ : العبارة موجهة لي أم للخروف ..؟
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|