أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أعقـَلُ النـَّاسِ أَعْذَرُهُمْ للنـَّاسِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2006, 07:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد أبوسليم
اللقب:
عاشق من فلسطين
أحمد أبوسليم
عاشق من فلسطين
 
الصورة الرمزية أحمد أبوسليم

 تاريخ التسجيل : May 2006
 رقم العضويـة : 649
 مجموع المشاركات : 125
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد أبوسليم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي رقى000 وتمائم

رُقى000000 وتمائم



-1-

فَرَّ الحِصانُ وَهاجَرَت مُدُني: أَبي000
ما عادَ خَلفَ جِدارِنا
مَنْ يَذكُرُ الوَجهَ الَّذي خَلَّفتَهُ في الصَّيفِ يَوماً ها هُنا000
تِسعينَ عاماً أَو يَزيدْ
ما عُدتُ أَذكُرُ مِنْ تَفاصيلِ البِدايَةِ غَيرَ وَجهٍ عائمٍ
بَعضَ السُّطورِ
وَأَحرُفاً عَرَبيَّةً رَدَّدتُها مُنذُ الطُّفولَةِ
حينَ كُنتُ أُلاحِقُ الرِّيحَ الَّتي كانَت تَفِرُّ كَأَنَّها
أُنثى الفَراشِ
وَليلَةً
نامَ الرُّواةُ فَأَيقَظتني
حِصَّتي مِمّا تَرَكتَ عَلى الهَوامِشِ لي
"يَقولُ الزّيرُ0000 "0000
هَل كانَت عَلى سَفَرٍ مَعي
أَم أَنَّني خُنتُ الحِكايَةَ كُلَّها ؟؟؟؟
يا أَيُّها الوَلَدُ المُسَجّى بَينَنا000
في الصُّبحِ يَنحَسِرُ الظَّلامُ
وَتَحرِقُ الشَّمسُ العَنيدَةُ خُبزَنا
ما بَينَنا بابٌ ، وَأَنتَ ، وَصَمتُ هذا اللَّيلِ ، وَالشُّباكْ
زَيتونَةٌ كانَ اسمُها حَسناءَ تَحمِلُني عَلى أَغصانِها
وَتَطوفُ بي أَرجاءَ بيتِكَ يا أَبي000
وَالآنَ حينَ أُغادِرُ البَيتَ الَّذي
قَرَأوا عَلى أَبوابِهِ مِمّا تَيَسَّرَ مِن كَلامِكَ مَرَّةً
أَبكي عَلى حالي000
لا شَهوَةٌ لِلمَوتِ بي
لا شَهوَةٌ بي لِلحَياةِ وَإنَّما
هيَ شَهوَةٌ كَي أَستَريحَ عَلى جِدارٍ
أُسنِدُ الرأَسَ الَّذي قَد مالَ خَلفي خِلسَةً
وَكَأَنَّهُ طَلعُ السَّنابِلِ آخرَ الصَّيفِ الحَزينْ00
البابُ يُفتَحُ ، تُفتَحُ الآفاقُ
لا نَهرٌ وَلا مُدُنٌ تُعَلِّمُني بَياضَ الياسَمينْ000
هيَ سَطوَةُ اللَّيلِ الَّذي ما زالَ يَكبُرُني بِعامٍ
كُلَّما أَخطو إلى الآتي يُسابِقُني000 فَيَسبِقُني000
بابٌ تَفَتَّحَ مِثلَ بابٍ في الجَحيمْ
الأَرضُ ماءٌ راكِدٌ
لا شارِعٌ يُفضي إلى ما سَوفَ يَأتي
لا طَريقٌ واضِحٌ
وَالعُمرُ يَهرُبُ حافِياً مِنّي عَلى دَربِ الحِجارَةِ وَالحَصى
ما عُدتُ أَحمِلُ في كَلامي أَحرُفَ التَّسويفْ:
(سينُ البَقاءِ)
(وَسوفَ) تأخُذُني إلى ما سوفَ يَأتي0000
ما عادَ إلا (كانَ) في لُغَتي
تُؤرِّقُني ، وَتَفضَحُني
وَتَصنَعُ مِن بَقايا العُمرِ خيطاناً، وَأَوراقاً
لِكَي يَلهو بِها وَلَدٌ بُعيدَ العَصرِ فَوقَ الشُرفَةِ الزَّرقاءْ
أَتَعودُ يَوماً مِن دَهاليزِ الطُّفولَةِ كَي تُعَلِّمَني حُقوقي في الرِّثاءْ؟؟
- مَن ماتَ ماتْ
هيَ هِجرَةٌ أُخرى0000
- في الصَّيفِ عَلَّمَني بَحيرَةُ كَيفَ يَأسُرُني الجَمالُ
وَكيفَ تَحمِلُني الرِّمالْ
لا غَيمَةٌ إلاّ عَلى وَجهِ النَّبيِّ وَصَحبهِ
قالَ الحَزينُ وَكانَ يَمضي جائعاً نَحوَ السَّماءِ
وَلَم يَكُن في بَيتِهِ إلاّ رَغيفٌ مِن شَعيرٍ يابِسٌ
في لَيلَةِ الإسراءِ قالَ مُداعِباً:
هذا طَعامٌ لِلبُراقِ فَرِحلَتي يا أُخوَتي لا تَنتَهي00
رَحَلَ الغَريبُ مَعَ الرَّحيلِ وَصارَ غَيماً ماطِراً
وَبَقيتُ وَحدي مِثلَ ساقٍ يابِسٍ
لا ماءَ يَرويني
تَمُرُّ قَوافِلُ الأَطفالِ بي
وَكَأَنَّني حَجَرٌ يَنامُ عَلى الطَّريقْ000
مَن يَذكُرِ الأحلامَ يَذكُرْني عَلى ظَهري صَليبٌ مِن رَصاصٍ ذائِبٍ
حَلَّقتُ عُمراً وَانكَسَرتْ
وَبَنيتُ مِن عَظمي بُيوتَ الفاتِحينْ
مَن يَذكُرِ المَوتى سَيَذكُرْني عَلى بَوّابَتي وَحدي
أُهَدهِدُ قَلبيَ المَكسورَ
أَجلِسُ بانتِظارِ المَوتِ
أَسأَلُ عاميَ التِسعينَ
كَم يَوماً مَضى مِن عُمريَ المَسكونِ بِالأَوجاعِ وَالآلامِ
يَسأَلُني: تَعُدُّ العُمرَ بِالسَّنَواتِ والأَيامِ؟
مَرَّ العُمرُ مِثلَ سَحابَةٍ في الصَّيفِ
فَاذكُرني هُنا في بابِكَ المَوصودِ في وَجهي
أُنَقّي ما تَبَقّى مِن حَصىً في عُمريَ المَسكونِ بِالأَحياءِ وَالمَوتى
وُجوهٌ تَعبُرُ الطُّرُقاتِ لكنّي أَراها كُلَّها طَيفاً يَمُرُّ كَأَنَّهُ بُقَعٌ مِنَ الألوانْ












عرض البوم صور أحمد أبوسليم   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية