شعر : معين جبر/ فلسطين
اللوحة الأولى
يا (سيّدي) ...
يا سيّدَ الوَطـَن المُوَزّع ...،
في الجَنوبِ ...،
وَفي دَمي ...!!!
لا تـَنـْحـَني ...
إرْفـَعْ جَبينـَكَ عالِيا ً...
وآعْلي بـِصَوْتِكَ ...
صَرْخـَة َ الجيل ِ الـّذي ...
رَفـَض َ المَهانـَة ...
والخِيانـَة ...
وآمْتـَطى عَرْش َ الفـُروسَةِ ...
فارسا ًً ...
يَقـْتاتُ جُرْحَ الرّاحِلينَ ...
عَلى مَرافِيءِ ...
مَوْطِني ...
انـْثـُرْ أريجَكَ ...
(سيّدي) ...!!!
فالـّليلُ يَحْتـَضِنُ القـَصاِئدَ ...
في بَقايا ...
مَرْقـَدي ...
وآطـْـلِق ْصَليلـَكَ...،
في السَماءِ...
لأجْلِها ...
عِشـْقا ً لِـيَحْيي ...
مَوْلِدي ...
وآنـْعَفْ عـَبيرَكَ ...
إنّ في عذ ْبِ العَبير ِ ...ِ
بقيّة ً ...،
مِن ْ طيب ِ ثـَغـْر ِكَ...،
تـَحْتـَسي ...
عُمْري النـّدِي ...!!!
عُدْ سيّــدي...
فالقـَيْدُ أدْمى لي ...
يَدِي...
وَغـَداً سَتـَصْنـَعُ لي ...
غـَدِي...
أنـْتَ الـّذي عَلـّمْتـَنا ...
مَعْنى الرّجُولـَة ...،
كـَيْفَ تـَغـْدو ...
في غـَدٍ ...،
ألـْحانـهُ ...
يَدُكَ الجَميلـَة قـَدْ ...،
تُعانِقـُها يَدي ...!!!
إنـْـْهََضْْ أخي ...
سَلِمَت يَمينـُكَ ...
والسّواعِدُ ...
في ثـَرَى النـّهْرَيْن ِ ...
يـَوْمَ أنْ كانـَتْ تـُمَجِّدُّ ...
في هـَواها ...
ساعِدي ...
يا (سيّدي) ...!!
لا تـَنـْـحَني ...،
هاماتُ نـَبْضِكَ شُعْلـَة...
للذ ّل ِ ...
لا ...
لـَنْ تـَنـْحَني ...
ما كـُـنـْتَ...،
يَوْما ً تـَنـْحَني ...
الا ّ لِرَبِّ الكـَوْن ِ ... ،
وَالأرض ِ الـّتي ...،
شـَمخـَتْ بـِنورِ ِكَ ...،
وانـْحَنـَتْ ...،
سَجْدا ًً ...
عَلى صَوْتِ المُؤذّن ِ ....،
في رحاب ِ المَسْجـِد ِ ِ ...
اللوحة الثانية
يا (سيّدي )...
نبْضات ُ قانا ...
لا يَزالُ يَهُزّها ...
نار الغـَضـَبْ ...
وَطـَنٌ بـِظلـّكَ ...
يا أخي ...
والله ِ ...
لا ...
لـَنْ يُغـْتـَصَبْ...!!
غـَضَبٌ ...
غـَضَبْ ....
كالرّعـْد ِ يـَمْخـُرُ ...
صَوْ تـهُ ...،
وَيـَعودُ مَعْ لـَوْن ...ِ
الشـّهبْ ...
نارا ً ...
لِيُشـْعِلَ في شـَظاياها...،
الـّلهَبْ ...
غـَضَبٌ ...
غـَضَبْ ...
غـَضَبٌ يُلاحِقُ ...
في العَواصِم ِ ...،
مَنْ تـَعَرّبَ ...،
مِنْ عـَرَبْ ...
وَغـَفى ...،
يُرَحّلُ صَوْتـَهُ ...
للغـَرْب ِ...
مُذ ْ ماتَ الضّميرُ...
فـَلا ضَميرَ ... !!
يـُجـَرّدُ الذاتَ ...
السّبـَبْ ...
عَرَبٌ ...
عَرَبْ...
ساموا الكـَرامَة َ...
والشـّهامَة َ...
واشـْتروا جـُرْحَ الثــّكالى ...
بالخُطـَبْ ...
تـَرَكـُوا البـِلادَ ...
عَلى مَآسي أهْلها...
وَتمنـْطـَقوا ...
سَيْفَ العَجَبْ...!!!
راحوا يُغـّنونَ الرّحيلَ ...
عَلى مَسامِع ِ(كونـْداليزا) ...،
في طـَرَبْ...
يَحْيا العَرَب ...!!!
يَحْيا العَرَبْ ...!!!
تـَحْيا مَيامينُ ...
الحُقـَبْ ...
تـَحْيا ...
نـَياشينُ الـّـُلعَبْ...
عَرَبٌ ...
عَرَبْ...
بَيْروتُ قـُطـِّعَ وَصْلها...
إرَبا ً إرَبْ ...
وَجـِنينُ ...يَ
حْمِلُ بَطـْنـها...
سَيْف الـّلهَبْ ...
غـَضَبٌ ...
غـَضَبْ ...
يَمْتـَدّ ُمِنْ كـَفِّ ...
الصّغير ِ ...
إلى الصّغير ِ ...
لِيَرْفـَعَ الرّايات ...
نـَصْرا ً ...
فـَوْقَ رايات ِ...
الغـَضَبْ ...
وَيغـُورُ في جـُرْحي ...
وَجـُرْحِكَ ...
يا جـَنوبَ الشـّرْق ِ ...
إنـّا ...
قادِ مون َ...
وفي أغانينا ...
أهازيج الغـَضَبْ ...
غـَضَبٌ ...
غـَضَبْ...
اللوحة الثالثة
آه ٍ
...
أخي العَرَبيّ
...
مِنْ هذا
الزّمان ِ
...
وَمِنْ سَحاب ِ الغـَيْم ِ
...
في هذا
المـَكانْ ... ...
* (
صلّي صَلاة َ مُوَد ِّع ٍ
وَآقـْرَأ ْْ عَـلَى العَرَب ِ السّلامْ
))
...
للّه ِ دُرّكَ مِنْ مُصَلّ ٍ
...
يا أخي
...
في باحَةِ البَيْتِ
...،
الحَرامْ ...
آياتُ مَجْدِكَ
َ...
قـَدْ تَعودُُ
...،
مِنَ الجَنـُوبِ
ِ ...،
وَرَمْزُها هذا
...،
الهُمامْ ...
هـَُوَ سَيّدُ العُرْبانِ
...
يَبْقى
...
رايَة َ العِز ِّ المُوَزّع ِ
...،
في الطـّريق ِ
...،
وَفي
...،
المَـكانْ ...
هـَُوَ نـَصْرُ
....
هذا الجيل ِ في
....
حَدِّ الزمان
...
فآقـْرَأْ عَـلى عَرَبِ المَذ لـّـَةِ
...
كُـلَّ آياتِ
....
الخصامْ ...
عَرَبٌ هُمُو
...
وآسْتـَعْرَبُوا.
...،
وَتـَمَنـْطـَقـُوا
...،
سَيْفَ
...
الكـَلامْ ...
فآقـْرَأْ عَـلى العَرَبِ
...
السلامْ...
وَ آنـْزَعْ
....
مَعاطِفِكَ
...
القـَديمَةِ
...
والسّلامْ....
ملاحظة* (البيت داخل القوسين الملون باللون البنفسجي من كلمات الشاعر المصري صابر معوض)