يبقى رمضان جوهرة الشهور .. وتبقى لياليه تتلألأ بين ليالي السنة
ننتظره بفارغ الصبر وتحتزم له الأنفس بكل أهبة واستعداد
يكفي هذا الشهر أن أوله رحمه وأوسطه مغـفرة وآخره عتق من النار
أي شرف يعادل هذا الشهر الفضيل ..
ولكن ..
هناك قضية تجعلنا نشعر بمساواة الشهر بغيره من الشهور
وعدم إعطاء هذا الضيف حقه من الرعاية والعناية والاهتمام
قضية الدراسة في شهر رمضان .. قضية شائكة جداً
انقسمت الآراء على قسمين في هذه القضية :
فالبعض يرى أن تستمر الدراسة ولكن بدوامها المنتظم والمعتاد عليه
أي الحضور مبكراً للمدرسة مثلاً بمثل الشهور الأخرى
سيّما وأن التأخير إلى الساعة التاسعة أو العاشرة صباحاً لا يجدي نفعاً
حيث التأخير في الانصراف كضريبة لذلك التأخير الصباحي
والرأي الآخر :
شهر رمضان .. شهر واحد في السنة .. وفيه تربية عظيمة للنفس
ولابد أن تُستغل في رمضان على أكمل وجه ..
فالصيام والقيام وقراءة القرآن وحضور حلقات الذكر وتعميق رابطة العلاقات الاجتماعية
من الأهمية بمكان في هذا الشهر الفضيل
وعليه .. لابد أن يكون التفرغ لهذا الشهر من بدايته وحتى نهايته
.
.
أطرح بين أيديكم هذه القضية لمناقشتها والإدلاء بآرائكم والاستزادة من معينكم
حول رمضان وهموم الدراسة ..
وكل عام وأنتم بخير
أختكم \ مزووووون