الإهداء : إلى صبح تدلى في طي مساءاتي
ابتداء الغرام و مُنتهى النساء .. يا من تضيء مساءاتي بحضورها
و تفوح سلاسل العطر من جيدها ليتلصق إلتحاماً بأنفاسي ..
أسرتيني بنظرة مبتسمة و كلمة خجولة و شهقة طاهره
أمسيت أستجدي سماؤكِ رحمة .. لا تثريب بعدها
و بسمة لا تُمل ..
احبكِ يا عزيزتي من مكمن عقلي حتى أخمص قدمي ..
أحبكِ بعد شروق الشمس و حتى الغروب ..
أحبكِ منذ ولادتي و حتى مماتي و .. حتى خلال قيام قيامتي و محاسبتي ..
يا زهرة العمر.. يا ضحكة العادل و بكاء العادل و شوق العادل .... و تفاصيل العادل
يا حاتمية النسب .. و جوليتية الحب .. و فرعونية القسوة ..
لا أعلم لماذا لا تصدقيني حتى و أنا أقسُم لكِ أنه لا يغريني جمال العابرات
.. هكذا أنتي أجمل .. بإستمراريتكِ في حياتي .. و عطائكِ اللا محدود ..
هكذا أنتي أجمل .. عندما تصبحين شمساً في نهاري ..
و تمسين قمراً في سهادي ..
هكذا انتي اجمل .. عندما ترافقيني في نومي ..
و تعيثين بي عشقاً و تقتليني شوقاً و .... لا ابالي ..
متى تعلمين أن فراقكِ يعني فراق الروح الجسد فيني ..
يعني ظلام دامس يعني بسمة مؤجلة ..
يعني حزناً يقطع روحي يعني موت بطيء ... و ... لا أبالي ..
ليس الأمر صعباً كما تتصورينه .. فقط
ضعي يدكِ في يدي و دعينا نمضي في صراطي المستقيم
و أمني بدستوري لأهتدي بكِ ..
و لا جزاء لكِ إلا العادل ......!!
/
\
حسن الجـزاء/ ع ـــادل