|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
اخترت ان اوافيكم هنا بسطور من البساطة بمكان و من الجمال بمكان متمنية دوما ان تنال منكم الاستحسان قضبان من ضوء أراد غلام ريفي ذكي ذات صباح ان يطلق مجموعة من الخراف من حظيرتها ففتح الباب لكن الخراف ظلت واقفة لان كبشا كبيرا وقف في مقدمتها ولم يتحرك فلبثت وراءه ساكنة لا تتحرك وعجبالغلام وعن له ان ينظر بعيني ذلك الكبش ليرى ان كان ثمت ما يمنعه من الحركة ووضع الغلام راسه ملاصقا لراس الكبش الكبير ونظر فاذا عمود من الضوء --ضوء الشمس التي اشرقت لتوها -- قد امتد من الباب وعلقت به ذرات الغبار المثارة من الحظيرة فبدا كما لو كان حاجزا من مادة صلبة لكنه سياج من ضوء يوهم الرائي انه سياج يحول دون السير ويمنع من الحركة الدنيا تتسع امام عينيك وتضيق بحسب النظرة التي تنظر بها اليها فقد تنتقل في ربوعها شرقا وغربا وانت كالمكفوف الاصم لا ترى ولا تسمع الا هوامشها وحواشيها فتصبح دنياك ضيقة على رحابة آفاقها وقد يقتصر مقامك على رقعة يسيرة منها كأن تقضي حياتك كلها في قرية ضغيرة لكنك تقضيها مفتوح العينين مرهف الاذنين فاذا تلك القرية الصغيرة عالم زاخر بالحياة والحقائق اخرج من سجن نفسك الى الطبيعة والى الناس من حولك وكن على يقين ان الحوائل الموهومة التي تصدك عن السير والحركة كثيرا ماتكون قضبانا من الضوء
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|