هو مقال قد مر على كتابته بضع ايام
ولكن احببت ان تكون منه البداية لما يحمله من رسائل تهمني وتهم الجميع
الا وهي البحث عن الصدق في الكلمة والبعد عن الزيف والخداع
هي دعوة للجميع
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة إعلامية تسمى بالفيديو كليب
وهي بمثابة فلم قصير يجسد أحداث الأغنية ( الكلمات ) بحيث يساعد المشاهد
على معايشة الإغنية من خلا الكلمة واللحن والتصوير
ولكن هذه الظاهرة بدأت تأخذ منحنى آخر بشكل قد أساء للمفردة
وللفن فنجد العري وظهور فتيات يكشفن أكثر من ما يخفين من مفاتنهن
وما يزيد الطين بلة بأن هذه الأغاني تندرج تحت مسمى الأغنية الشبابية وبالفعل
يعتبر الشباب هم أغلب الفئات السنية المتابعه للفيديو كليب أو الأغنية المصورة .
كما إتجه بعض الشعراء لمواكبة التطور والإستفادة من التكنو لوجيا المتاحة حيث قام البعض
منهم بتصوير قصائد على طريقة الفيديو كليب معتمدين على دخول الفضائيات كل بيت
حيث تأمن له هذه الطريقة الإنتشار ووصول إسمه في كل بيت .
كل هذه الأمور ولدت في رحم التطور السريع في مجال الإعلام وسرعة الإنتشار وهي الهدف
المنشود من الأغلب .
هل فعلا وصل الشعر إلى هذا المستوى ؟
هل أصبح الفيديو كليب وسيلة للوصول وتوصيل الأحاسيس ؟
لم يكن ما سبق هوما وددت ان أوصلهم لكم من خلال هذا الموضوع
ولكن المؤسف حقا بان ظاهرة الفيديو كليب بدأت تتنشر في مجال الكتابة أيضا
لا تستغربوا فكاتب هذه السطور الى الأن يعتبر من عداد العقلاء ولم ينظم إلى ركب
المحظوظين ( المجانين ) .
فنجد الكاتب وقد وصل لمرحلة بانه يريد تغطية عيوب قلمه من خلال اشياء مساعده من ألوان
وخلفيات وموسيقى أحياناً، ربما تعتبر هذه الأشياء معقوله حسب وجهة نظر أحدكم
وهي تخصه وحده وانا مجبرا أن أقف إحتراماً لكل وجهة نظر ولكن هل الكلمة تحتاج لتلميع ؟
وما يثير القلق هي تلك الطامة التي تخرج الفيديو كليب( الكتابي ) بطريقة مشابهه نوعا
للفيديو كليب المعهود من خلال الردود التي تعري وترقص وتظهر المفاتن وتجرد العقول
هي ذاتها أشياء تخص الفيديو كليب المتعارف عليه .
لنكتفي بالقراءة ونتجنب الردود بأشياء تعري أفكارنا وتجعلنا نرقص على إسطوانة
الغباء وانغام الجهل ومتحزمين بحزام الاوعي ، لنعرف ما نقول لكي نرتقي .
شكرا للجميع
لمن يقرأ
لمن يفهم
لمن يمر من هنا
وشكرا خاص لمن ينظر من المنظار الضيق الأظلم الذي يعنيه وحده
ملاحظة : يمنع الرقص ويمنع إصطحاب الكره والأحقاد الدفينة
.