أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الشـرُّ في النَّاسِ لا يفنى وإن قُبِرُوا      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2006, 12:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قطرات من ندى
اللقب:
كـاتـبـة

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 977
 مجموع المشاركات : 116
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطرات من ندى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي ((( لونٌ من الخريف ءاخر )))


بسم الله الرحمن الرحيم
" فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه ترجعون "
سبحان الله العظيم و بحمده تعالى و تبارك الله ربي
مساء عذب من يوم الثلاثاء 6ذو القعدة 28/11/2006ف
الجو يمتلئ بعديد أشياء ،
منها مزعجات الأشياء و منها جالباتها،
و في خضمها تتشكل لوحة عذبة حين أرنو إلى صفحة السماء.
غيومٌ غطتْ بعد الظهيرة صائفَ النهار و لَوْنَ شمسه،
فما عاد للخريف مجالٌ أن يتخفى،
أو يتوارى،
خلف الأكمام المرتسمة على امتداد النظر.

أهلاً يا خريف العام ،
أهلاً بمن أطـلَّ بِـوَجْهٍ بارقٍ خلف الغمام ،
كنتَ بالأمس صغيراً، في أوائل الورق الطائر عن غصن أمه،
ليس لأنه ما احتمل البقاء،
بل لأن الرحلة قد بدأتْ،
و بدأ معها دربُ الانحناء.

لغة الخريف في سطر الجملة ليستْ بذات نَـسَـقِ اللوحة في الطبيعة،
فتوزيع الألوان في الأخيرة ،
تتشعب معه كل المفردات في الأولى .

كتبتُ خلال الثامن من شهور العام صفحاتٍ عن خريف الشجر و البشر ،
ففي الأول منهما ،
تناثرتْ تأملاتي مع الألوان البنية الداكنة للورق المتساقط عن حضن الأم،
المتطاير مع نسماتٍ تأتي،
و أخرى تذهب.

و في الثاني ,,,
أشعلتُ شمعةَ البدايات لأعتاب الخريف الحقيقي ،
الذي يتوارى خلف الجلد و العظم،
حين يهيبُ بنا النصفُ الآخر من العمر،
هاتفاً،
بصوتٍ جازمٍ بمرمى السمع منا،
منادياً:
أين الحصاد.

آهٍ يا حصادَ العُـمُـرِ منا و السنون،
يا زمناً ،
ما أفْـنَـيْـناهُ إلا في سراب الشك فينا و الظنون،
كيف الـمَــسِـيـرْ،
و كيف تَـحـْتـملُ العَصَا كَـفّ الضريرْ،
مُـتَـوَكِّـئٌ عليها ضعيفْ،
قد صار بعد الصيف يعانيه الخريفْ.

كل التفاصيل للمظهر الخارجي لأيٍ كان، تكون فكرةً عن طوله و وزنه، و عن النواحي الجمالية التي قد حازها في شكله،
و الأخيرة رهينةٌ بالتذوق الفردي لجماليات الأشكال.

لكن ,,,
هل لنا بإلتفاتةٍ أخرى ،
إلى أبعد من درس التشريح المعتاد في كليات الطب البشري ،
أعني لوناً من التشريح ءاخر ،
أغوص من خلاله خلف الطبقة الخارجية للجلد إلى ما هو أبعد في المعاني.
فكل الأوزان التي نقرأها على مؤشرات الموازين تشير إلى كمية الشحم و اللحم المتكدس فوق العظم، و الذي تغلفه طبقات الجلد الخارجية ،
و هذه الأوزان تنمو على امتداد مراحل العمر جميعا،
فهي تبدأ بامتصاص دم الأم و لبنها،
و تتطور إلى هضم كل المتوفر للحياة ،
في رحلة البحث عن الحياة.

لكن هناك امتصاصاً من نوعٍ ءاخر،
يتسرب إلينا مع كل جرعة،
هو الأخلاق،
و المبادئ ،
و القدوة الحسنة.
جميعها تأتينا مع كل غداء نتغداه،
فتقوم أدمغتنا بهضمه،
و تصنيفه ،
و تخزينه،
كما يهضم الكبد و غيره الغداء الآخر.
هذا غداء للروح ،
و ذاك غداء للجسد،
و مع نمو الأخير و تزايد حجمه، يصبح له مجالٌ حركي يتناسب طرديا مع الكيمياء المتفاعلة في طبقاته،
و مع كل حركةٍ يحدث الاحتراق،
فتتلاشى الطبقات التي ليس لنا بها حاجة،
و تنمو العضلات لنقول أنه اشتد الساعد،
و تضمر,,,
لنصل إلى مرحلة المشيب و التقاعد.
و خلال كل هذا يتواصل عطاء الغداء الروحي، و يتوظف في كل موقفٍ،و يتزايد مع كل عِبْرة.
و طوال كل مراحل التجارب ... لا يحدث احتراق.
و حين نتساءل لماذا لا احتراق...؟
تنفتح أبواب الإجابات الواسعة في الأذهان.

و أرى أن هذا الغداء طوال فترة مكوثه في غياهب العقل الإنساني،
إما أن يبقى على حاله،
و إما أن يتضاعف،
فالذي يبقى على ما هو عليه دون نموٍّ أو زيادة،
ففي حال افتقاد الخبرة في توظيف المعارف و العلوم في الطارئ و الجديد.
فالاحتراق يتضمن الفقدان،
و الفقدان يليه النقص،
و هذا يحدث في القيمة و الوزن،
و المعايير الصحيحة لا يمكن أن تنقص قيمتها ،
فقد يعلوها غبار التهاوي ، و تتراكم عليها الانهيارات في داخل الفرد ، و بالتالي لا يظهر بريقها ، و تنحجب عن مجال الرؤية حين ننظر إليه،
و لكنها...
تظل مبادئا لها ذات القيمة ونفس المعيار،
لأنها ليست رهينةً بسلوك الفرد،
بل الفرد رهينٌ بها،
فتزداد قيمته أو تنقص، بحسب القيم التي يحملها،
و حمله لها يعني عملُه بها،
و ظهورها في أعماله.
نقول عند ظهورها، و شعورنا بقوة هذا الظهور، أن فلانا كبير أو نبيل ،
و حين يبهرنا هذا الظهور نقول عظيم ،
و الأحرى أن نقول حكيم.
و الحكيم يعرف عند الشدائد.
فكم من احتراقاتٍ تـناقص فيها هيكل اللحم والعظم،
و تزايد فيها محصول المبادئ و القيم،
و المثال السريع هو الصيام،
كعبادةٍ يتحد فيها الجسد مع الروح،
فتحترق طبقات الأول،
و تكسب الثانية،
و في احتراق الأول خيرٌ كثير،
و في كسْب هذه الربح العميم.
و الورقة المتطايرة عن غصنها،
قد أودعتْ خلاصة عملها في فرع أصلها،
و ما تزال الشجرةُ تثمر،
ما كان لها جذرٌ ثابت ،
و فرعٌ نابت ،
مهما تساقط من أوراقها في الخريف.
و مهما صَـغُـرَ حجم الشكل للإنسان ،
أو كَـُـبر،
تظل قيمته رهينةً بعقيدةٍ وعمل،
فصلاح هذه و ثبوتها دوماً معاً،
يتأصَّـلُ هذا و يتفرع ذا.
لذا...
يا خريف...
ما غبتَ يوماً،
إلا
لكي تكون المُضِيف.

" ألم تر كيف ضرب الله مثلاً
كلمةً طيبة
كشجرةٍ طيبة
أصلها ثابت
و فرعها في السماء
تؤتي أُكُـلَـها كل حينٍ بإذن ربها
و يضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون
و مثل كلمة خبيثة
كشجرة خبيثة
اجتثتْ من فوق الأرض
ما لها من قرار
يثبت الله الذين ءامنوا
بالقول الثابت
في الحياة الدنيا و في الآخرة
و يضل الله الظالمين
و يفعل الله ما يشاء
ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً
و أحلوا قومهم دار البوار
جهنم يصلونها
و بئس القرار
و جعلوا لله أنداداً ليضلوا عن سبيله
قل تمتعوا
فإن مصيركم إلى النار
قل لعبادي الذين ءامنوا يقيموا الصلاة
و ينفقوا مما رزقناهم سرًّا و علانية
من قبل أن يأتي يوم
لا بيعٌ فيه
و لا خلال "


*****
سالمة محمد اكحيل
زليتن - ليبيا
11.30 ليلا 28/11/2006ف












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

ما تزاال مدينتي قريةً جميلة
تتألق جمالاً و تزداد
تتفتح فيها كل الأزهار
التي لا يراها إلا منْ يفهم حقاًّ معنى زليتن
سالمة محمد اكحيل

عرض البوم صور قطرات من ندى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية