أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الناسُ على دينِ ملُوكِهم ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2007, 01:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قطرات من ندى
اللقب:
كـاتـبـة

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 977
 مجموع المشاركات : 116
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطرات من ندى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي انتظار

بسم الله الرحمن الرحيم
" فتعالى الله الملك الحق
و لا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه
و قل رب زدني علما "

لحظات طيبة فيما بعد ارتفاع صوت الحق مناديا لصلاة العشاء من يوم الجمعة 9 ذو القعدة .
هدوءٌ يلف الأجواء من حولي،و ترقبٌ لشيءٍ ما يعتمل في داخلي،مثلما يكون انتظاراً قد طال منه المدى.
و لأن التشوق شيءٌ يخالف في القاعدة و الأساس وجه التوتر و الارتقاب، فإني أرزح تحت طائلة هذا، و ضغوط ذاك.
و في عالمي أطويه كثيراً حِـسّ الانتظار،لا لمخاوف تفتح أبوابها معه،بل لأن معانيه موغلةٌ في العمق عندي.


حِـسُّ الانتظار صعب الـوَقْـع،
أشعر معه باتساع الآفاق المطوية خلفه،
كأنما رسْماً توزعتْ فيه ألوان المساء جميعاً،
فهي تتدرج بين الخافت و الباهت منها،
و يتجادل فيه لونُ الشفق مع عبء الليل القادم،
فتارةً يُـعْلِنُ القدوم،
و تارةً يتباطأ،
يُسْرِعُ الخُطَـى أحياناً،
و يتراجع حيناً ءاخر،
يرددٌ طويلٌ بينهما،
عبءٌ ثقيلٌ وَقْـعُـهما.


أنتظرُ فجراً ،،،
يتلاشى معه لون الليل القاتم،
الذي ما انفك يُوجع مفاصل الجملة مني و الحروف،
كأنه بردٌ قديم ، تعاقبتْ معه الفصول.

فجرٌ يملؤه الضياء،
تُخْبرُ عنه الخيوطُ البِـيـضُ الأولى ، الخارجة لتوها من ظلام الليلْ،
وليدةً تبغي الخروجْ،
تعلنُ الميلادَ و الدخولْ،
في زمنٍ يتصالحُ فيه الفرعُ و الأصولْ،
ينتشرُ فيه السلامْ،
فلا ميراثَ يـثْـقُـلْ،
و لا ظلام.


،،، الانـتــــظـــار ،،،

كم ننتظرُ أحيانا أشياء،
و حين ينتهي زمن الانتظار،
نود أننا ما انتظرنا،
و لا أهدرنا فيه وقتاً الانتظار.
لاحقاً يتبين حقيقة الانتظار.
و كم اسأل نفسي أحياناً:
ما انتظر،
و لما انتظر،
و ما جدوى الانتظار.

يبدو أني في هذه اللحظة أهربُ من أشياء عديدة على صفحة الورق أن تظهر،
لا أحب لها أن تظهر،
فالصفحة تواجهني،
تفتح أبوابها مُـشْـرَعَـةً أمامي،
تُـسائِـلُـنِـي :
سلمى بماذا تفكرين...؟
سلمى ماذا تنظرين...؟.

آهٍ مني و آه ،
كم عذبني طُـولُ الـنَّـفَـس الملتاع خلف الآه ،
يعكرُ صَـفْـوي أحياناً ،
يمدُّ في أخرى جذور آلامي،
لتوغل أكثر فأكثر في أرض الجملةْ،
و تتفرع منها جالباتُ الأسى ،
على محيا الحرف مني و النقطةْ.


العصافيرُ تغردْ،
في الليل تغردْ،
ليلٌ ليس كـكل الليالْ ،
جئتَ يا شهر ذو القعدةْ،
جئتَ أيها الشهر الحرامْ،
و الموسمُ معك قد أَطَـلْ،
و انفتح معه ميدان السِّـجـالْ .

أفكرُ في النهاية،
كثيراً أفكر بها،
فهي ليستْ بعيدة،
ولستُ أدري أي حينٍ يكونُ حينها،
لذا أراني أترقبُ بشجنْ.

أرغبُ في لونٍ من وداعْ،
لونٍ من سلامْ،
لم تمكن سالفاتُ الأيام أن تصرف تفكيري عنه،
أو أن تجعل عيني عنه تنام.

دموعي تترقرق كثيراً ،
تجيش في داخلي العَبْـرة،
وأحاول أن أتمالك نفسي و أكتمها ،
أحب أن يكون وداعي يصطبغ بأجمل لونٍ من الابتسام،
في العيون،
في الملامح،
و في وزايا الشفاه،
ليرسم بهجة الأمل ، و روعة الإحساس فيه.


كم من قلوبٍ أحب أن أكتب لها وداعاً ،
و كم من وجوهٍ فارقتها من غير أن أقول وداعاً ،
و كم من جراحٍ ارتسمتْ غائرةً في أعماقي ،
نزف منها نبضُ الـحِــسّ ،
قبل أن تسيل الدماءْ.


زمنٌ قاسٍ،
و أهْـلُـهُ أقْــسَــى ،
و ألوانٌ من القسوة تواجهني أعْــتَــى.


يقتربُ طيرُ ليلٍ صغير،يحط قريباً على غصن الزهرة الغافية في حوضها ،و ما تزال الجناحان منه مفرودة ، حتى في لحظة سكونه.
آهٍ يا طيرَ الليلْ ،
هل جئتَ ترغبُ رفقتي ،
أم جئتَ تطلبُ صُحبتي،
أم أن حسَّـك المرهفْ،
قد أحسَّ بِـمُـوجِـعَ وَحْــشَــتِـي .
أحياناً رفقتك في هذا الليل البارد الهادئ، ألطف كثيراً من رفقة عديد الوجوه.
كم من دربٍ رافقَ فيه الشوك الزهور،
تُـزْهِـرُ هـذه ،
و يُـدميها ذاك .












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

ما تزاال مدينتي قريةً جميلة
تتألق جمالاً و تزداد
تتفتح فيها كل الأزهار
التي لا يراها إلا منْ يفهم حقاًّ معنى زليتن
سالمة محمد اكحيل

عرض البوم صور قطرات من ندى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية