حان الفراق وكل شيءٍ بيننا
كالكذبةِ البيضاء
ليس تصدق ُ !
جاءت تقول بأنها مجبورة ٌ
وبكت وكادت
بالدموع ستغرق ُ
حار الكلام بداخلي
حتى غدوتُ كأبكم ٍ
لا ينطق ُ
رحلت تكفكف دمعها
وأنا غدا
صدري علي سيطبق ُ
وظننتها
ستلازمُ الحزنَ الأليم
لفرقتي
فلقد سمعت أنينها
لما سرت
زفراتها
في صدرها تتشقق ُ
لكنني
كاد الجنونُ يصيبني
لما رأيت حبيبتي
بعنق من
قد كنتُ أحسبه صديقي
بعد الفراق بساعةٍ تتعلق ُ
تبكي فراقه مثلما
على فراق حبيبها المخدوع ِ
كانت تشهق
فوقفت بينهما
أناظر في السماء ِ
وأضحك ُ
حمقاءُ كانت
أم صديقي
أم أنا ؟
من يا ترى
قد كان فينا الأحمق ُ ؟