صحوت بعد الوهم ...وامتلكني الذهول
كأنني قادمة من زمن الإنهيار
صميم غرست الحقيقه أنيابها به بكل وحشيّه
كانت النهاية إلى العدم..
والعهود اليتيمة أمست أوراق خريف وبواراً
أرفضك..
نعم وبشدّة أرفضك..
فلم يرِحني ولم يحلُ لي السير فوق
وحول الذّل والخضوع..
هي الجرااح فقط أصبحت قناديل دَربي
تزرعُ العتمة شلالاً أينما اتجهت
تهز في داخلي سبل النو
وأخذ الليل يآزرني ويصرخ على توجّع حيرتي
إذ كيف تجلد دمعة الوفاء
وكيف يذروها الفناء
كنت أول سجدة في محراب العشق
وكنت نبضي..
رفضتك..
وأرفضك بكلّ رفض..
من اليوم انا الشامخة !!
وسأهدم أركان دولة الحب في قلبي..
وسألغي صلاة العشق في محرابك الوحيد
ومن هذه اللحظة !!
لا سراب سيتباهى بتواجدي
ولا ليل يحّن ليزرع سماءه بآهاتي المهزومة ..
يا كذبة صدقتها بكل جنوني
فتسلقت جدران القلب بالمكر
وبالزيف وعهود هشة بالية ..
ولمست نور الوعي المتدثر في قلبٍ كبّله نور الحب فلم يبصر سواك..
فامضِ الآن
قطار رحلتك أزف على الإقلاع
خذ قيدك ؛
وتلك الرسائل فما عاد لونها الوردي يغري بالتصديق
باتت جزءاً من صدى عتيق يشعل في الخاطر وجع الذكريات
كنت لي الروح التي تسكنني
واليوم أودعك
لا تعووود..
وغداً حينما يمر من أمامي شريط الذكريات
سأراك وهماً غفوت على صدره زمناً
وأراني أصحو من ضباب الهزيمة
فإذا أنا ممسكة خِواء...............
ودعني..
دعني أُطيلُ الوقوف على أطلالِ رحيلك
لأحُثَ بعدها الخُطا
نحو المغيب..
..