بشاعة لم تحتملها العيون
وألم لن ينسينا إياه الزمن ..
في مطلع الأسبوع كان حادث معلمات ينبع ورحلت من بين المعلمات الخمس
تلك الصديقة الوفية ,, رحلت وهي في طريقها إلى مدرستها
في حادث مأساوي .. عندما تفحمت جثث تلك الأرواح البريئة
لن أتحدث عنه فالصور في الصحف كانت أبلغ
رحلت تهاني وتركت ورائها وجوه الحزن القاتمة
رحلت عن والديها وأخوتها .. رحلت وبقيت الذكريات لنا
رحلت وبقي عندي لها خط يدها في أوتوغراف حفلة تخرجي من الجامعة
وكيف كانت على قدم وساق معي في تلك الليلة ..
رحلت وأنين الذكريات يسكن كل زوايا حياتي معها ..
في أيام العزاء وقفت أمام أم تهاني تمنيت أن أنطق لو بكلمة عزاء
فلم أستطع تعزيتها سوى بالدموع ..
أما والدها المكلوم فقد بكى أمام والدي بكاء طفل فقد أمه
أسكن الله قلبك ياوالدي الآخر وأجبر كسرك وعظّم أجرك
ورحمك الله ياتهاني وأسكنكِ فسيح جناته وجمعنا بكِ في مستقر رحمته
.
.
.
إلى متى ياوزارة التعليم ؟؟ متى يقف نزيف الأرواح ؟؟
.
.
هنا مقال في صحيفة عكاظ للكاتب عبده خال ..
يتحدث فيه عن تهاني وحزن والدها ..
إليكم المقال .. بعنوان .. أي رقبة تتحمل كل هذا الدم ؟؟
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...7030793188.htm
.
.
بألم \ مزون