أهدابها كالأشرعة
كانت ولازلت
في خيالاتي
لمحتها ذات مرة
من خلال صورتها ..
يا لجمالها الفتان
أسحرني
وروعتها
كأنها عبق الورد
وجنتها
وفي عينيها
فجر الربيع
بكل هندامه ..!!
ويموج في إطرافها
الإشراق والأملُ ..
وقلبي المكسور
في حزنه
عليها ..
بعد رحيلها
يصارع إحزان العشاق
مجتمعه
وبمجداف
الشوق
يرتحل
في بحر عيناها
بمجداف الحب
والأشواق
لأنه كان يهواها ..!!
ياربي
هل يعود زمان المعجزات
وتعود لي ..
ففيها التفكير
يشطرني
ويذبح قلبي المسكين
بلا رحمة ..!!
يالها قصة الماسة
في عشقي
وفي نبضي
وفي صمتي
فمن ينزل ستار
الموت على نفسي
وينهيها ..!!
من يدفن في أعماق
الصمت
أحلامي ..؟
ويعيدني لواقعي
ويلاه ياربي
كيف أنساها ..؟
وحبها كالسنابل
الخضراء
نبتت في جداول
الشريان
وفي قلبي ..
ومن دمعي المسكوب
اسقيها
في كل صباحاتي
وارويها ..!!