أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا بَلَغَ الرأي المَشورَة فاسْتعِنْ بِحَزْمِ ناصِحٍ أو نَصيحَةِ حَازِمٍ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2007, 02:23 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إيمان السعيد
اللقب:
Guest

 رقم العضويـة :
 مجموع المشاركات : n/a
 بمعدل : 0 في اليوم
 معدل التقييم :
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Smile حديث اليــــــوم .(1)

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول :
(1) " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "




راوي الحديث : رواه إماما المحدثين ؛ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري ، وأبو الحسين مسلم ابن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما ، اللذين هما أصح الكتب المصنفة .
هذا الحديث تفرد بروايته يحيي بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن أبي وقاص الليثي ، عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وليس له طريق يصح غير هذا الطريق ، كذا قال على بن المديني وغيره ، وقال الخطابي : لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في ذلك ، مع أنه قد روى من حديث أبي سعيد وغيره ، وقد قيل : إنه قد روى من طرق كثيرة ، لكن لا يصح من ذلك شئ عند الحفاظ .
ثم رواه عن الأنصاري الخلق الكثير والجم الغفير ، فقيل : رواه عنه أكثر من مائتي راو ، وقيل : رواه عنه سبعمائة راو ، ومن أعيانهم : الإمام مالك والثوري والأوزاعي وابن المبارك والليث بن سعد وحماد بن زيد وشعبة وابن عيينة وغيرهم ، واتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول.




ترجمة الراوي : ـ

هو عمر بن الخطاب ، ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة . وفي السنة السادسة بعد البعثة المحمدية ، وعقب أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة ، فتح الله عليه واعتنق الإسلام ، ويرجع سبب إسلامه إلى أن أخته فاطمة بنت الخطاب ـ رضى الله عنها ـ زوجة سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة كانت قد أسلمت هي وزوجها ، فسمع عمر بذلك فقصدها ليعاقبها فقرأت عليه القرآن ، فأوقع الله في قلبه الإسلام ، فأسلم ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار عند الصفا فأظهر إسلامه ، فكبر المسلمون فرحا بإسلامه ، ثم خرج إلى مجامع قريش فنادى بإسلامه ، وكناه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي حفص ، والحفص من أسماء الأسد ؛ لما كان عليه عمر من الشدة في الحق ، ولقبه أيضا بالفاروق ؛ لأنه بإسلامه فرق بين الحق والباطل ، بين الجاهلية والإسلام ، بين النور والظلام ، وعمر أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ـ رضى الله عنهم أجمعين ـ وأحد الخلفاء الراشدين ، وأحد أصهار النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحد كبار علماء الصحابة حيث روى لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة وتسعة وثلاثين حديثا، وتكفي ابن الخطاب إشادة قولة عبد الله بن مسعود : كان إسلام عمر فتحا ، وهجرته نصرا ، وإمارته رحمة للمسلمين .
سبب ورود الحديث : ـ
قال ابن مسعود رضى الله عنه : من هاجر يبتغي شيئا فإنما له بذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها : أم قيس ، فكان يقال له : مهاجر أم قيس . ورواه الطبراني بلفظ : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نمسيه مهاجر أم قيس .
دروس وعبر من كلام سيد البشر
ـ
إن الذي أراد الله به خيرا فتح بصيرته وتفقه وتمعن في مدلولات هذا الحديث النبوي الشريف ليعجز عن حصر العبر وتحديد الدروس والمواعظ والقوانين والقواعد التي تشير إليها ألفاظ الحديث من قريب أو من بعيد.
ولله در الإمام الشافعي رضى الله عنه حين أدرك قسطا وافرا من هذه الموسوعة النبوية فقال : يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من أبواب الفقه .
وقال جماعة من العلماء : هذا الحديث ثلث الإسلام ، واستحب العلماء أن تستفتح المصنفات بهذا الحديث كما فعل الإمام أبو عبد الله البخاري في أول كتابه الصحيح.
وعليه فإننا مهما عددنا وبينا ـ مما ألهمنا الله ـ من أهداف هذا الحديث بالذات فإننا سنبقى على الساحل دوما ؛ أن حديث المصطفى عليه السلام هو تعاليم وشروح وتوضيحات رسول بعث للناس كافة على اختلاف قدراتهم العلمية ، والعقلية، والحضارية . ومن هذه الدروس والعبر نذكر :
(2) الدروس العقائدية : ـ
يقرر هذا الحديث الشريف أن قبول الطاعات يتوقف أساسا على الإخلاص لله ـ عز وجل ـ قال تعالى ك { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [البينة :5 ] ، وقال عز من قائل : { فاعبد الله مخلصا له الدين ، ألا لله الدين الخالص } [ الزمر ك 2 ، 3 ] . ويحذرنا من آفات قلبية خطيرة والتي هي :
أ ـ العجب : حيث تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم غير ما مرة من العجب؛ لأنه قد يكون سببا في إحباط الأعمال.
ب ـ الرياء : وقد يريد المرائي بطاعته الناس فحسب ، وقد يريد الناس ورب الناس ، وكلاهما محبط للعمل لما رواه صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تعالى : " أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه برئ " (1) ؛ لأن الحق سبحانه غني عن الوالد والولد والشريك ، وعن العمل الذي أشرك فيه غيره .
ولأن الإخلاص هو قطب الدين { قل الله أعبد له ديني } [ الزمر : 14] ؛ ولذلك ذم الله المرائي في صلاته فقال : { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون } [الماعون : 4 ـ 6 ] ، { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا } [ النساء : 142].
مثلما ذم المرائي في صدقاته حيث قال : { يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين } [ البقرة : 264].
ويحضرني في هذا المقام سؤال وجيه وجه لسلطان العلماء العز بن عبد السلام : عمن صلى فطول صلاته من أجل الناس فقال : أرجو ألا يحبط عمله .
(3) الدروس الفقهية : ـ
النية عند الفقهاء تعني تمييز العبادات من العادات ، وتمييز العبادات بعضها من بعض ، فالغسل مثلا قد يكون للتبرد أو للنظافة أو لرفع الجنابة ، أو لسنة . . . الجمعة إلخ . . . . ولا يميزه إلا النية .
أ ـ إذا فالنية أساس العبادات في الإسلام ؛ ولهذا اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة ، والصيام ، والحج ، لا تصح إلا بنية ، واختلفوا في الطهارة مثل من يكون على جنابة فينساها ويغتسل للنظافة ، فقال مالك والشافعي وأحمد : النية شرط لطهارة الأحداث كلها ، وقال أبو حنيفة : لا تشترط في الطهارة بالماء بخلاف التيمم .
ب ـ ومحل النية القلب ، فإذا نوى المصلي أو الصائم بقلبه دون أن يتلفظ بلسانه كفته تلك النية باتفاق.
غير أن العلماء ـ رحمهم الله ـ اختلفوا في استحباب التلفظ بالنية ، فقالت طائفة من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد : يستحب ليكون أبلغ ، وقالت طائفة من أصحاب مالك وأحمد : لا يستحب ذلك بل التلفظ بها بدعة ؛ وذلك لأسباب عدة :
• لأنه لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن واحد من أصحابه وتابعيهم أنه تكلم بلفظ النية لا في صلاة ولا طهارة ولا صيام .
• ولأن النية قبل التلفظ بها تكون في القلب ، فإذا نطق بها فكأنه أراد تحصيلها ؛ لأنها ليست في قلبه وتحصيل الحاصل محال ، فلذلك يقع كثير من الناس في أنواع من الوسواس.
• ولاتفاق العلماء على أنه لا يسوغ الجهر بالنية لا لإمام ولا لمأموم ولا لمنفرد ولا يستحب تكرارها ، وإنما الخلاف بينهم في التكلم بها سرا هل يكره أو يستحب كما بينا ذلك سابقا .
ج ـ ثم إن قول النبي صلى الله عليه وسلم : " وإنما لكل امرئ ما نوى" دل على عدم جواز النيابة في العبادات ، ولا التوكيل في نفس النية ، قد استثنى من ذلك : الزكاة ، وذبح الأضحية فيجوز التوكيل فيهما في النية والذبح والتفرقة مع القدرة على النية ، أما الحج فلا تجوز النيابة فيه عن الحي سواء كان المحجوج عنه مستطيعا أو لا ، وسواء كان الحج فرضا أو نفلا ، ولا يصح إلا عن ميت أوصى بالحج مع الكراهة ، كما يكره للنائب أن يبدأ بالحج الذي أوصى به الميت ويؤخر حجه المفروض عليه .
د ـ فإذا رفض المتعبد نيته ، أي أبطلها أثناء وضوئه أو صلاته أو صومه بطلت تلك العبادة بخلاف الحج فإنه لا يضر فيه رفع النية ، وأما إذا أبطلها بعد أداء الصلاة أو الطهارة والصوم فلا ضرر في ذلك .
هـ ـ وأما في باب الأيمان فتعين النية في أمور منها :
1ـ يمين اللغو : الذي لا كفارة فيه وهو كما عرفه ابن عباس : قول الرجل في درج كلامه واستعجاله في المحاورة : لا والله ، وبلى والله . دون قصد لليمين .
وقال المروزي: لغو اليمين التي اتفق العلماء على أنها لغو هو قول الرجل : لا والله ، وبلى والله ؛ في حديثه وكلامه غير معتقد لليمين ولا مريدها .
وروى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن عروة حدثه ؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : أيمان اللغو ما كانت في المراء الهزل ، والمزاحة ، والحديث الذي لا ينعقد عليه القلب .
2ـ ومثل يمين اللغو في عدم الحنث وعدم لزوم الكفارة الاستثناء بإن شاء الله ، ولكن بشرط أن يكون تعليقه على مشيئة الله بنية الاستثناء ، لا بنية التبرك .
فمثلا إذا قيل لأحد : احلف أنك ستأتينا يوم الجمعة مثلا فقال : والله لآتينكم يوم الجمعة إن شاء الله تعالى .
فينظر في قصده بإن شاء الله هل هو حل اليمين ، أم للتبرك وكذا من غير قصد.
3ـ والنية هي أول مخصصات اليمين المطلقة قبل العرف وقبل بساط اليمين أيضا.
مثال ذلك : إذا حلف حالف بأنه لا يأكل اللحم فإنه ينوي ، فإذا قال : إنه قصد لحم الطير فيصدق في الفتوى والقضاء .
(4) الدروس الاجتماعية : ـ
إن التعبير بلفظ " امرئ" في قوله صلى الله عليه وسلم : " وإنما لكل امرئ ما نوى " دقيق جدا حيث شمل المرأة والرجل على حد سواء ، وهذا وحده كفيل ببيان ما تحظى به المرأة في الشريعة الإسلامية من مكانة هامة ، وعناية تامة ، قال تعالى : { ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا } [ النساء : 124].
وقال عز وجل في بيان الدور الاجتماعي الخطير الذي تتقاسمه المرأة مع الرجل { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } [ التوبة :71].
كما نص القرآن الكريم على أحقيتها بالتمتع بالملكية الفردية : { للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ النساء : 32] بخلاف الجاهليتين:
أما الجاهلية الأولى ـ التي سبقت الإسلام ـ فلقد كانت تبحث في إنسانية هذا الكائن ( المرأة ) ، وإن كان كذلك فهل لها روح ، أم أنها لا تتعدى أن تكون متاعا مقصورا على رفاهية الرجل ؟
حيث جاء في شرائع الهند : أن الوباء والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار خير من المرأة.
والنصوص الدينية ( المحرفة) هي الأخرى تنعتها بأقبح النعوت ، وتحملها جريرة الرجل ووبال الكون ، ففي التوراة مثلا وبالضبط ما جاء في سفر الجامعة ما يفوق الوصف : ( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولأعرف الشر أنه جهالة والحماقة بأنها جنون ، فوجدت أمر من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها أشراك ويداها قيود . . . رجلا واحدا بين ألف وجدت ، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد ) .
وأما الجاهلية الثانية ـ التي تمن على المرأة اليوم بالحرية والمساواة ـ : فإنها تحب أن تحمد بما لم تفعل ، ففي بريطانيا كان قد أصدر الملك هنري الثامن أمرا بتحريم مطالعة الكتاب المقدس على النساء .
وفي القانون المدني الفرنسي تقرر المادة السابعة عشرة بعد المائتين أن : (المرأة المتزوجة ـ حتى ولو كان زواجها قائما على أساس الفصل بين ملكيتها وملكية زوجها ـ لا يجوز لها أن تهب ، ولا أن تنقل ملكيتها ، ولا أن ترهن ، ولا أن تمتلك بعوض أو بغير عوض ، بدون اشتراك زوجها في العقد ، أو موافقته عليه موافقة كتابية ) .
(5) الدروس السياسية : ـ
نستشف من التعبير النبوي البليغ : " فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله" أن الوطنية ليست هي الرباط المتين الذي يقعدنا عن التحرك العملي في الميدان الإسلامي ، وأن الوطن ليس بالضرورة هو مسقط الرأس ، بل إن وطن المسلم هو الموقع الاستراتيجي المناسب للدعوة في سبيل الله ، وأن أي أرض ولو كانت مكة نفسها ليست وطنا للمسلم ما دامت أرضا جدباء لا تصلح لغرس هذه الدعوة الربانية ، وما دامت تتسع لأبي جهل وأتباعه ، وتضيق ذرعا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأوليائه ، وفي هذا أسهب ابن تيمية القول حين تعرض لشرح هذا الحديث النبوي حيث قال :
( وكون الأرض دار كفر ودار إيمان أو دار فاسقين ليست صفة لازمة لها ، بل هي صفة عارضة بحسب سكانها ، فكل أرض سكنها المؤمنون المتقون هي دار أولياء الله في ذلك الوقت ، وكل أرض سكنها الكفار فهي دار كفر في ذلك الوقت ، فإن سكنها غير ما ذكرنا وتبدلت بغيرهم فهي دارهم .
وكذلك المسجد إذا تبدل بخمارة أو صار دار فسق أو دار ظلم أو كنيسة يشرك فيها بالله كان بحسب سكانه ، وكذلك دار الخمر والفسوق ونحوها إذا جعلت مسجدا يعبد الله فيه جل وعز كان بحسب ذلك ، وكذلك الرجل الصالح يصير فاسقا والكافر يصير مؤمنا أو المؤمن يصير كافرا أو نحو ذلك ، كل بحسب انتقال الأحوال من حال إلى حال ، وقد قال تعالى : { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان قكفرت بأنعم الله } [ النحل : 112] نزلت في مكة لما كانت دار كفر وهي ما زالت في نفسها خير أرض الله وأحب أرض الله إليه ، وإنما أراد سكانها ، فقد روى الترمذي مرفوعا أنه قال لمكة وهو واقف بالجزورة : " والله إنك لخير أرض الله إلى الله ورسوله".
وكان مقامه بالمدينة ومقام من معه من المؤمنين أفضل من مقامهم بمكة لأجل أنها دار هجرتهم ؛ ولهذا كان الرباط بالثغور أفضل من مجاورة مكة والمدينة ، كما ثبت في الصحيح : " رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطا مات مجاهدا ، وجرى عليه عمله ، وأجرى رزقه من الجنة وأمن الفتان " (2) ، وفي السنن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل"(3).
وقال أبو هريرة : لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلى من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود ؛ ولهذا كان أفضل الأرض في حق كل إنسان أرض يكون فيها أطوع لله ورسوله ، وهذا باختلاف الأحوال ، ولا تتعين أرض يكون مقام الإنسان فيها أفضل.
إنما يكون الأفضل في حق كل إنسان بحسب التقوى والطاعة والخشوع والخضوع والحضور ، وقد كتب أبو الدرداء إلى سليمان : هلم إلى الأرض المقدسة ، فكتب إليه سلمان : إن الأرض لا تقدس أحدا وإنما يقدس العبد عمله ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد آخى بين سلمان وأبي الدرداء ، وكان سلمان أفقه من أبي الدرداء في أشياء من جملتها هذا ، وقد قال الله تعالى لموسى عليه السلام : {سأريكم دار الفاسقين } [ الأعراف : 145] ، وهي الدار التي كان بها أولئك العمالقة ، ثم صارت بعد هذا دار المؤمنين ، وهي الدار التي دل عليها القرآن من الأرض المقدسة ، وأرض مصر التي أورثها الله بني إسرائيل ، فأحوال البلاد كأحوال العباد ، فيكون الرجل تارة مسلما ، وتارة كافرا ، وتارة مؤمنا ، وتارة منافقا ، وتارة برا تقيا ، وتارة فاسقا ، وتارة فاجرا شقيا (4).
2ـ إن المسلم الصادق مهاجر للمعاصي والمآثم ومن قبيل هجران المعاصي هجران أهل المعاصي ؛ حيث يسعى إلى التغيير بما فيه من وسع وطاقة وبما لديه من وسائل الدعوة ويعمل ليلا ونهارا وسرا وجهارا لإرشاد الطغاة ونصحهم ، فإذا لم يجد من أهل البغي إلا الإصرار والاستكبار فما عليه إلا أن يمتثل لقول الحق سبحانه : { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا } [ النساء : 140] . عليه أن يهجرهم فلا يواليهم ولا يناصرهم ولا يعضدهم بأقل ما يملك ولا يمشي فيما فيه نفوذهم وأهواؤهم ، ولله در المهاجرين للشيطان وأوليائه من ذوي الجاه الكاذب والسلطان الجائر ، قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : لا يحل لأحد أن يقيم بأرض يسب فيها السلف . فما بال بعض علمائنا اليوم يقيمون في أرض لا يسب فيها السلف ويسجن فيها الخلف فحسب ، بل ويتهجم فيها على شرع الله ، وينتقص فيها من قدر رسول الله عليه السلام ، ويوصف فيها حكم الإسلام بأقبح النعوت بالقسوة ، والعجز ، والنقص ، والتناقض ، وعدم مسايرة العصر ، وملامسة الواقع . وليتهم قاموا وسكتوا ـ إذا ـ لهان الخطب ، ولكنهم قاموا وصفقوا وحيوا وسبحوا بحمد الطغاة وهللوا .
والله إنا لنموت ـ أيها الأخوة ـ كما ننام ولنبعثن كما نستيقظ ولنسألن عن هذا التخاذل والتكاسل ، وساعتها قل لي بربك : أي جواب ألاقي وإياك به المولى القوي القهار؟ { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا } [ النساء : 97] ؛ لأنه لا عذر أبدا لغير المستضعفين أن يتقاعسوا عن الهجرة ما دام البديل موجودا { ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن } [النساء : 100].
3ـ ثم إن تحديد النية وإخلاصها معناه أنه لا هجرة إلى الله ورسوله والنفس أو الهوى ، أو الشيطان . أو الطاغية فلان .
من هنا تدرك سر عدم اتباع سنة التدرج في نزول الأحكام العقائدية من إيمان بالله وصفاته ، وكتبه ، ورسله ، وبالسمعيات في حين أن تشريع الأحكام الشرعية الأخرى تتدرج من عموم إلى خصوص ، ومن إطلاق إلى تقييد . . . . لأن التوحيد حقيقة لا تتجزأ مطلقا وليس فيها أدنى مساومة أو تنازل كما يريد البعض تجزئتها ، فرغم مشقة عدم إسلام الجاهليين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغم المتاعب التي لحقته ومن تبعه من جراء استمساكهم بتكامل العقائد الإسلامية ، ومع كل ذلك لم ينزل صلى الله عليه وسلم عند مساومة الكفار له ، فقوله الحق سبحانه : { قل يا أيها الكافرون . لا أعبد ما تعبدون . ولا أنتم عابدون ما أعبد . ولا أنا عابد ما عبدتم . ولا أنتم عابدون ما أعبد . لكم دينكم ولي دين } [سورة الكافرون ].
فليس هناك مع الله حاكم مستبد متأله متجبر يسن قوانين أرضية بشرية ترضيه وتوافقه وتعارض الله عز وجل . كما أنه ليس هناك مع القرآن الكريم دساتير ، وليس هناك مع السنة مواثيق ، وليس هناك مع النبي صلى الله عليه وسلم مشايخ طرق أو قباب وأضرحة تقرب لها القرابين بأسمائها من دون الله عز وجل.
4ـ " فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله . . . " كما أن العطف بالواو دون تكرار "إلى" فهجرته إلى الله ورسوله " بينما ربط بين المرأة والدنيا بـ "أو" : يدل على أن المهاجر لا يهاجر إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم بل يهاجر إلى الله وإلى حكم الله ، وعليه فالحاكم المسلم لا يمثل في حكمه شخصيته ولا أهواءه وأغراضه ولا جماعته وحزبه ، بل هو خليفة الله في هذه الأرض ؛ المطبق لأمر الله ، وكل مؤمن آمن بالله ربا وبمحمد رسولا وجب عليه الانقياد لهذا الحاكم ؛ المنفذ لشرع الله وإلى هذا أشار الخليفة الأول رضوان الله عليه بقوله في خطبته : (أطيعوني ما أطعت الله فيكم ).
(6) الدروس الاقتصادية : ـ
يتحامل أعوان الغرب الصليبي الذين ورثوا حقده على الإسلام متهمين إياه بالعجز والقصور في مجالات عدة . . أبرزها المجال الاقتصادي ، وهؤلاء الحديث معهم لا يجدي كثيرا ؛ لأنهم غير مخيرين فيما يقولون من جهة ، ومن جهة أخرى أعمى الغيظ أبصارهم وطمس بصائرهم ، ولكن لهؤلاء وألوئك نقول : إننا غير تبع لكم ولن نستجديكم ونلهث وراءكم لنصطلي بنار رأسماليتكم أو اشتراكيتكم ؛ لأننا ننعم بنظام اقتصادي إسلامي شامل يتأسس على أخلاقيات يراقب ـ على ضوئها ـ الصانع ، والزارع ، والتاجر ربه ، وتبعث تلك المراقبة في نفسه الحرص على بذل قصارى جهده في تحسين عمله وإتقان صنعته ؛ لأن نيته في عمله ليست للكسب وحده أو للدعاية والشهرة ، بل يسعى لمرضاة ربه وتنفيذ أمره في تحقيق الفروض الكفائية المتعلقة بحاجيات المجتمع الإسلامي . . . من هندسة ، وميكنة ، وصيدلة ، وزراعة . . . وما إلى ذلك .
(7) الدروس القضائية : ـ
حقا إن مدار صحة الأعمال وقبولها على النيات ، ولكن هذا بالنسبة لعالم الغيب والشهادة . أما القاضي المسلم ـ بحكم بشريته ـ لا يحكم للناس بحسب نياتهم، ولا يقاضيهم بما في صدورهم ، بل بحسب الدلائل المادية والمعطيات التي تتوفر لديه من بينة وشهود أو يمين . فعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلى ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له بحق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار" (5).
مثاله : كما إذا ادعى رجل أنه زوج لامرأة من النساء ، وكانت دعواه زورا وبهتانا ، وأقام على دعواه الكاذبة شاهدي زور وأنكرت المرأة تلك الدعوى ولكنها عجزت عن تجريح البينة ، أو كان القاضي لا يرى التجريح عنده ، وحكم بناء على ما توفر له من قرائن للمدعي بالزوجية ، فهذا الحكم المبني على الظواهر وإن كان صحيحا فإنه لا يحل حراما ، وبالتالي لا يجوز للمدعي وطؤها لعلمه باطنا أنها أجنبية عنه ، ولا يجوز لها أن تمكنه من نفسها إلا إذا كانت مكرهة .
وما يقال في الأعراض يقال أيضا في الأموال . قال النووي : والقول بأن حكم الحاكم يحلل ظاهرا وباطنا مخالف لهذا الحديث الصحيح وللإجماع المذكور ولقاعدة أجمع عليها العلماء ووافقهم القائل المذكور وهي : أن الأبضاع أولى بالاحتياط من الأموال .

(7) الدروس الأخلاقية : ـ
يعلمنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام خلقا فاضلا وأدبا رفيعا وحكمة بالغة ألا وهي احترام شعور الآخرين وعدم التعرض لأهل الإسلام بما يكرهون ، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم حتما على دراية بذلك المهاجر أو بتلك المخطوبة التي اشترطت الهجرة ، ومع ذلك لم يذكر الرجل صراحة بل كناه بغرضه : مهاجر أم قيس " ومن كانت هرجته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها" .
(7) فقه الدعوة من هذا الحديث : ـ
1ـ إن أبعاد هذا الحديث النبوي الشريف ترسم منهاجا خاصا للدعوة في سبيل الله ، وبمقتضاه يسعى الداعية إلى تحقيق الأمور الجسام قبل الحديث عن اللحى والجلابيب ، ويعمل على تغيير المنكر ، فيبدأ بالمحرمات وأولها وأخطرها الشرك الظاهر وأنواعه الخفي وأشكاله قبل أن يحدث الناس في حكم الدخان والعمامة ، والخوض في حكم الخل والكولونيا.
2ـ على الداعية أن يتخذ لتحقيق أهدافه الربانية وسائل ربانية لا أن يتبع سبلا غير شرعية ؛ لأن الغاية في الإسلام مهما كان شأنها لا تبرر الوسيلة مطلقا بخلاف بعض الفلسفات الأرضية البشرية الأخرى . هذا وقد نعق بعض الجهال التبع بهذا المبدأ فنادوا بأخذ الأموال الربوية الفائضة على رؤوس الأموال وصرفها في الوجوه الخيرية المختلفة بحجة أن تركها لأرباب البنوك الغربية فيه تشجيع لهم ودعم للعصابة اليهودية التي تهيمن على إدارة هذه البنوك العالمية (الربوية) ، ونسوا أو جهلوا أن الدخول والموافقة المبدئية على هذا الاتفاق حرام .ثم إن هذه المشاريع الخيرية التي ستصرف على حد زعمهم عليها هذه الفوائد منها المساجد ، والمساجد لا يجوز بناؤها بأموال الزكاة وفق مذهب الإمام مالك رضى الله عنه لعلة أن الزكاة نفاية طهر المزكي ماله منها ، ولو تركها فيه لأهلكته ؛ لقوله تعالى : {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } [ التوبة :103] ؛ ولأن الله أمرنا أن نطهر بيوته طهارة معنوية وحسية ، قال تعالى : { وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود} [ البقرة :125].
3ـ الداعية المتبصر ثاقب النظر يخطط وينظر إلى الأمور من كل جوانبها ويقدر السلبيات كما يقدر الإيجابيات حتى لا تضيع قطرة دم مسلم هدرا فيتحمل وزرها ، بل إذا رأى أنه لا مفر من الهجرة هاجر في سبيل الله ، وله في سيد المهاجرين الأولين خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام حيث حكى القرآن الكريم قوله : { وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين } [ الصافات :99] ، وخلد القرآن هجرة موسى عليه السلام أيضا : { فخرج منها خائفا يترقب } [ القصص : 21] ، وها هو القائد المحنك خالد بن الوليد رضى الله عنه في غزوة مؤتة يرجع بالجيش إلى الوراء حتى انحاز إلى قرية مؤتة ثم مكث يناوش الأعداء سبعة أيام ثم تحاجز الفريقان لأن جحافل الشرك ظنت أن الإمدادات تتوالى على الجيش الإسلامي، وهكذا جنب خالد بعسكريته هزيمة ساحقة كاد أن يمني بها الجيش الإسلامي ، فلما عاد الجيش إلى المدينة قابلهم المسلمون يعيرونهم : يا فرار ، فقال عليه السلام : "بل هم الكرار" .
4ـ وعلى الداعية الخطيب أن يتجنب التشهير بالخاطئين وكشف عوراتهم والتحدث بأخطائهم وتشخيصهم أمام الملأ كما يفعله كثير ، لا أقول من المتحمسين ، بل من المتهورين الذين يسعون للاعتلاء على حساب أعراض الناس وكراماتهم و. . وأضحت سبل الشهرة والشعبية عند من تداخلت نياتهم مقصورة على الجرح ، والسباب ، والتكفير. . . والحال أن هذا الفريق ليس له في الثقافة إلا فك حروف الهجاء وكم جر هؤلاء من مصائب جمة على الإسلام ، وعلى رصيد الدعوة الإسلامية من الشباب النير . وأنا أعرف العديد من هذا النمط الذي حقق للمتربصين بهذا الدين الكثير . . . وأساء إلى هذا الدين من حيث يريد الإحسان وصدق فيه قول الحق : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } [ الكهف : 103 ، 104].
فدفعت الأمة ثمنا غاليا لحماقاتهم . . . . ومنزلقاتهم .

تطبيق

ـ
أ ـ كثيرا ما نجد من يترك الخمر بعد إدمان ، فإذا استفسرته عن سر امتناعه مستبشرا بهدايته ـ فاجأك بما يخيب ظنك مبينا أنه تدارك خطرا صحيا أكده له الأخصائيون من سرطان ، وضعف للقلب ، وتوتر للشبكة العصبية . ويكف البعض عن الزنا خوفا من الفضائح ، ووجسا من اطلاع الحليلة على الخليلة . إذا فهجرة هؤلاء من قبيل هجرة خطيب أم قيس فقط .
ب ـ بعض طلابنا ـ هدانا الله وإياهم ـ يحجون منابع العلم ويتكبدون الأتعاب ولا هم لهم سوى شهادات وأوراق تؤهلهم لمناصب ومراتب ، وليس لهم وراء ذلك حبة خردل من الإخلاص ؛ لذا تزداد نسبة الأميين بين هؤلاء الجامعيين مثلما يرتفع عدد المهاجرين منهم يوما بعد يوم ؛ لأنهم وجدوا أن الهجرة إلى الغرب تحقق لهم أسنى مطالبهم ، ولتذهب بلاد الإسلام إلى الجحيم . . . . . ذلك هو شعار الكثير من كفاءاتنا وأرصدتنا الفكرية . . . . وهم بذلك يخلون الساحة للأذناب . . . فإنا لله وإنا إليه راجعون .


* * *



المراجع والهوامش

1ـ رواه ابن ماجه .
2ـ رواه البخاري : كتاب الجهاد ، باب 73 ، ومسلم في الإمارة حديث رقم 163 ، والدارمي في الجهاد باب 31
3ـ رواه الترمذي في فضائل الجهاد باب 26 حديث رقم 1667 ، وقال : "هذا حديث حسن صحيح غريب" .
4ـ من رسال شرح حديث : "إنما الأعمال بالنيات" لابن تيمية ، ص 43 ، 45
5ـ رواه البخاري ومسلم وغيرهما
.












عرض البوم صور إيمان السعيد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية