.
.
بداية:
مر رجلان من بورسعيد على سوق..
ووجدا مشكلة كبيرة..فقال أحدهما: [ أبو العربي..الخناقه دي كلام والا شوم..؟ ]
فأجابه صاحبه: [ باين عليها شوم ]
فرد: [ أجري ياعم ملناااش فيها ]....!!!!!
ملاحظة: شوم تعني مشعاب / عجرا / دبسى..ترجمها كيف ما شئت....!!!!!
## نلاحظ من هذا الموقف البسيط..
أنه..ليس كل ما يُقال..يطبّق..!!
فلو كانت.."الخنااقه"..كلام فقط..لبقي أبو العربي وصاحبه..وأظهرا قوتهما..وفردا عضلاتهما..!!
ولكن..حين عرفا أنها تحتاج إلى.."كلام اليد"..وماهو أكبر من اللسان..هربا
إتباعا ً لحكمة القائل: [ الجري نص القدعنه ]...!!
## الأخوة..المصريين / المصارية / المصاروة..
يقولون عن هذا النوع من الرجال.."بؤ"..بمعنى.."فم"..أي.."بتاع كلام"...!!
## بعد غد ٍ الثلاثاء..يجتمع..[ 22 بؤ وبؤ ]..!!
في عملية روتينية يقال عنها: [ القمة العربية ]...!!
وهو إجتماع.."عادي"..!!
فهناك..إجتماعات.."غير عادية"..!!
اي إضطرارية تعقد في أوقات حاسمة..وأيام صعيبة..وسنوات / نكسات..!!
ولكن..
دوما ً ما تكون.."المحصلة النهائية"..سواء للعادي..أو الغير عادي
مجرد.."كلام"..!!
## من الآن..
وقبل إنعقاد القمة..فالبيانات والقرارات والنتائج معروفة..
[ نشجب / نستنكر / ندد / نطالب / نأمل ]...!!
وضعوا ألف خط تحت كلمة.."نأمل"...!!
## النتائج كلها.."كلام / بأبأة"..
وإذا إجبروا..على عمل شيء ما.."تبرعوا"..!!
فرمي مليون..او أثنين..أو عشرة..!!
كفيلة بإيهام رؤساءنا بأنهم عمِلوا..وأدوا واجبهم..وبذلوا مجهود..!! ولا يشكرون عليه..!!
ومن ثم.."يأملون"..!!
## نأمل: من الأمم المتحدة...إلخ
نأمل: من القوى الخارجية...إلخ
نأمل: من الدول الغربية...إلخ
نأمل: من دول عدم الإنحياز..إلخ
نأمل: من الدول العربية التكاتف..!! <<< "قبل اشوي مجتمعين ليه ما تكاتفتوا..؟"...!!
وبدونا كشعوب..
نأمل: عدم عقد القمة العربية مطلقا ً...!!
"وكثّر الله خيرهم"...!!
## المختلف..في هذه الدورة
حصول عرب الرياض على إجازة لمدة يومين
أما بقية..العرب
فسوف يحصلون على.."البأبأة"..المعتادة
من أساتذة البأبأة...!!
## أخيرا ً وليس آخرا ً
لا تأملوا في.."22بؤ"..يديرون 22 كوكب..فكل ٌ في فلك ٍ يسبحون...!!
نهاية:
كما بدأتها بـ"عبرة"..سأنهيها بـ"عبرة"..ليعتبروا أولي الألباب...!!
فقد كان الشاعر بشار بن برد
يسير في طريقه..وهو يحرك عصاه يمينا ً وشمالا ً لكي ترشده طريقه..فقد كان.."أعمى"
فمر عليه رجل لا يعرفه..يسأله عن مكان ٍ ما..فقال له الأعمى: [ أسأل غيري فلن أدلك ]
فقال الرجل: [ ولكنني لا أعرف أحدا ً هنا فأرجوك ياعم دلني ]
فقال له بشار: [ خذ بيدي ]..وذهب به يطوف طرقات المدينة وهو ينشد :
أعمى يقود بصيرا ً لا أبا لكم ُ
.............. قد ظل ّ من كانت العميان..تهديه ُ
ولا عزاء....!!
.
.
أحـ م ـد
::