آية الأحزان ....
الدمع والألم وما يفعلون ؟؟؟
هناك .... تظل قابعة ..... تحلحل ُأمورها ...... تروي ظمأها ....
هناك ..... تمسح جرحها ...... بمنديل الم .....
هناك .... تبصر القمر حين رحيله .... ليتسلل حبل الذكريات ..... بسكين الشوق إلى منافذها فقط ..!
هناك ..... فقط هناك ....تترنح حبلى بالمصائب ..!
ألفٌ ... حاءُ .... باء ...!
وسورة العشق الأخضر ....!
تتساقط أوراقه الصفراء .... لتنبطح أرضاً.... تخجل منها ...!
تلاعب الريح بشغف المساء ..... عنقها المقطوع ...!
تزاول الآهات أمسيتها ..... بألحان غدت تتراقص على قيثارة الأحزان ...!
فتظل ماكثة .............. إلى وقت رحيله ...!
ترسم على رمال شوقها ك....ل....م....ا....ت .... فقط من أجله ....!
تستأصل سرطانات الأوجاع من جوفهِ ....... فقط لجوفها ....!
فنظرة منها .... تسقط... تلك النجمة ....السابحة ..... في بحر الولوج ....!
كل هذا من اجله .....هو ........ ح....ب...ي....ب...ه....ا ....!
ربما يعانقها بكل حواسه بدءً من عينيه ....... إلى صدره ..!
ربما يصب همومها في بحر فكره ...!
ربما يسير على الشوك ...لإدماء نفسه ...!
فقط ...ل....أ.....ج......ل.......ه.......ا....!!
وكل هذا محض ل....ت....و.......ق......ع.....ا.....ت...!
أيتساوى ..... حبها ..... بحبه ....!!
أيقارن ..... بوفائها ......لوفائه .....!!!!
هذه قضية القدر .....حيث يكون القاضي الذي يحكم بضمير عن مشوار حياتهما معاً.....
في هذه الحياة من يحب فهو مذنب
فلذلك لابد منه أن يكون مرناً لغدر الزمان في قضية حبه .....!
بتول ابراهيم احمد