الوردة وصديقاتها
وردة مختلفة وتعشق الأختلاف .تعيش بين الأمطار وتحيا في جو الجفاف .أغني في موسم الشتاء ، وأرقص في موسم
الأصطياف. اموت مرارا وأولد حين القطاف . أكتب بضع كلمات بحبر الشوق على ورق شفاف . أخبر فيها البشر ما معنى
شوق العشق الحلال ولن أخاف....
جلست الوردة حزينة في البرية ، بين صديقاتها ، تساءلت وسألت عن العشق والحب عند الأنسان . تعاريفه أسراره
ضجرت من البستان وهي تنتظر دخول بستاني ، يرعى الورود وأحاسيسها ..
يدخلون ، ينظرون !! يتعجبون!! ضجرت من السنين بانتظار بستاني حنون..وردة أحبت الله وأحبها دخلت القلوب بعبيرها ،
تسبح الله في كل ضحى وفي كل غروب ، نشرت همساتها بين المحبين وفي البقية يعرف مبتغاها
قالت الوردة لصديقاتها
اتظنون للوردة عشاقها!!!
ام العشق ليس من صفاتها!!!
ا
م انتم ربيع الارض وزينتها؟؟؟
اتدرون ما الحرية ام لم تشعرونها
لا احب القيود اتكسرونها؟؟؟
مكـــاني ليس هـــنا!!
هنـــــا الــوردة فــــقط يشمونها
لكنهم لا يعيشون السكينة في قلبها...
ولا يتذوقون الاعبيرها
للوردة انوثة مخملية هي انوثتها
عبيدك ربي لا يحبونهــــا..
يقطفونها ولا يهتمون لها
وردة تسبح ربها فجرا مع عصافيرها
تخاف غضب ربها وتخفي أنهارها ...
ثابت جسدها في أرض بستانها
لكن روح العبير ينشر شذاها
تفرح في الدنيا وتنشر أفراحها...
يهيم الفؤاد بنشوة وينبض بقوة بها
تحب كلام العاشقين، تترنم بها فتكتبها
تناجي الله بترانيم الأيات في فجرها
أحبك !!أحبك!! ربي سأبقى أرددها!!
بقلم وردة الضحىضحى المل