|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
السعادة والإيمان يجتمعان ، وعندما تحضر بحسن لحنها الذي تعزفه منفرداً تحضر معها منابع اللؤلؤ والمرجان ، وتعزف رقيق الكلمات على أوتار الحرف والألحان ، لمعانيها تبتسم الورود ويصفو لون السماء وتتناثر الأشجان. عندما تقرأُ لها حرفاً تعرف جيّداً أنه لم يخرج إلا من الأعماق وبإحساس مرهف ويصل إلى القلوب بشفافية وهدوء ، تعشق القلم فأعطاها الكثير من ممتلكاته لتكون في تصرف محبرها من المفردات الشجيّة والمعاني الجميلة والعبارات المخملية. جريءٌ هو بوحها إلى حدٍ بعيد وترسم لمحات التنهيد بتقاسيم حرفها وتعرف جيّداً كيف يكون حفر الحروف على خلفيات الأوراق لتعطي معانٍ واضحة وغامضة معاً فتبهر قارئها لما يجده من أناقة وعذوبة وصدق في ظاهر الكلمات وأعمق من الصدق ذاته في خلفيتها. هي ملاك الحرف الذي حين يكون هطول حرفها تورق الورود وتبتسم الزهور ويفوح عطر الرقي من كل الجوانب وفي كل الأرجاء المحيطة ببوحها ، هي التي تعرف كيف تصف الشعور جيداً لترسمه بلوحة جميلة تُشعر المتلقي بأنه في زمن الهمس الجميل والذي يكون له وقعه الخاص في نفسه فيعمل على صفاء ذهنه وتنفسه للحرف بارتياح. في كل مرة تغزل حرفاً جديداً تُثبت أنها جديرة بلقب المبدعة وتأتي بما هو غير تقليدي ومُبهج للنفس على الرغم من تأصل حروف الأسى والحزن في الكثير من مواطن بوحها إلا أن ذلك فارق حرفها تدريجياً وكأن قلمها كان ليتنفس الصعداء رويداً رويداً حتّى يُشرق على نهار يومٍ جديد تملؤه السعادة ويقترب من ذلك في طريقه المتجه نحو الإبداع دائماً. إيمان السعيد كتبت فقالت في اعترافات امرأةٍ عاشقة: إيمان في مجالات الفضاء مكانٌ ما ليس بالبعيد عن الأرض وليس بالقريب منها ، تقبع طاولةٌ مُستديرة ومن حولها الكراسي تدور وتتزيّن بأضواء النجوم وانعكاسات النور من الكواكب والكل في فلكٍ يسبحون بانتظار حضورك للمقعد المرصّع بالألماس والمحلّى بالذهب ليبدأ من هنا بعض الدوران في عالمك لنبحر في مكنونات حرفك وبعضٌ من أسرار قلمك ولنحاورك بطريقة أخرى غير تقليدية يكون لها البوح الراقي هو العنوان. ولنبدأ معاً من حيث تلكَ الكلمات التي يبتلعك التردد فيها ألف مرةٍ ولنجعلها ألف مرةٍ ومرة وتكون هذه المرة الجديدة من هنا ونعرف بعضاً من ذاك الجنون بملامحه التي ترسميها لنا على لوحاتٍ زينتها لكِ الكواكب وأنارتها لكِ النجوم. إيمان بين ثنايا النفس وبين حضور دوران الأزمان ، تتوقف الكواكب عن الدوران وترقب حدوثك من حولها إلى ذاك الكرسي المنتظر. وبين المشاعر وأواصر الأحاسيس يكمن شيئاً ما يُدعى الهذيان. فلنبدأ به ..
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|