|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
عيناك عيناك منفى التائهين وأنا المشرد في دياجير المدى كالربيع , كالغيم المسافر , كالصدى لا بيت عندي .... لا وطن عيناك دفء يعتري قلب المغترب حينما ينسل صبحا صوت فيروز المعطر بالشجن فتفيق ذاكرة طواها - كالحصى في دربه - نهر الزمن عيناك معراج المهجر حين يضنيه المغيب نحو السفائن يبتغي كفا تلوح للغريب وتذر في الأفق الكئيب بعض النسائم من وطن عيناك مهد , حضن أم .... بل أحن عيناك سيدتي وطن لو جئت ... في بدء الخليقة لانتفت (عشتار) بابل , واحتذى النساك عيناك ضريحا أو وثن لو جئت ... ما انتظر النوارس شاطىء ما استسلمت للريح أقدار السفن لو جئت ... ما عرف الخريف طريقنا ما اسقطت أوراقه كدموعنا والحزن أيضاً لم يكن لو جئت لامتدت ضفيرتك الخجولة في الأفق فاعشوشبت بالنور صحراء الغسق وانثال صبح لم يحن لو جئتني ماكنت في المنفى غريبا , فالوطن .... عيناك سيدتي الوطن أحزان عاشق الحرية تسائلني من الأعماق نفسي لماذا حين يدركني الغروب يضيق الكون من حولي كسجن وفي عيني تنغلق الدروب ويمسي خافقي في الليل غصنا من الريحان يغمره الشحوب لماذا كلما ودعت جرحا بذاكرتي يفجره المغيب وتحتشد الهموم بباب صدري وأحزان كقافلة تؤوب فابكي مثل بحار وثيق تبتسم في صواريه اللهيب يناجي الليل بالأه فتذوي مع الآهات باصرة تذوب أأمسيتي الشتائية أجيبي أأشفى بعد أن عجز الطبيب يقولون ابتعد فالبعد ينسي فما ينسيك أن أنت الغريب وريح الشرق من شهبا أتتك بعطر الهال يسكنه الحبيب ألا ليتني شفق ألوح على الشهباء من بين الظلام لأشدو كلما طلع الصبح أمام نوافذ ضمت غرامي والثم دمع باصرة بكتني والقي فوق هدبيها حطامي ألا ليتني بيتي أعود وأبدل كل أمسية بعام سلامي للتي زرعت فؤادي بحب الأرض أماه سلامي سلامي من هنا أمي عليك على الشهباء لؤلؤة الشام على ريحانة رغم ابتعادي تمد جذورها حتى عظامي آلا ليتني شهبا أعود وأغفو بين أعشاش الحمام وارجع بيتنا طفل اغني واحلم بالتي سلبت منامي ((عبير)) أسيرة الغول الجميلة تضم جراحا فأرساها شذامي تقص علي سيرتها لأغفو عجوزاَ تجلب الدنيا أمامي وتحملني على كفين وكانا علي ارق من ريش النعام
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|