أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا حان القضاء ضاق الفضاء‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2008, 11:11 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل العبدول
اللقب:
شـاعـر
اسماعيل العبدول
شـاعـر
 
الصورة الرمزية اسماعيل العبدول

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 1025
 مجموع المشاركات : 674
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 74
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسماعيل العبدول غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي شجن ...

سارت مندفعة بذلك الحنين الغامض نحو المكان .لم تشعر كيف, ولكنها كانت تندفع دون إدراك
و لم تجد فيه شيئا سوى الذكريات
ذكرى حب كان عابرا ولكنه أوجد لوعة الألم....وغاب الصداح الروحي منه
كان حبا لم يستطع الارتقاء بحاضنيه إلى مصاف الآهات اللذيذة وروعة الخيال من خلال سيطرة التمني.لملاقاة من يهواه القلب
كانت تسير في ذلك المكان مع كل تلك الذكريات من همسات الشعر ونوازع العشق والغياب في سحر الشوق العابر بالحب إلى شوق الخيالات
في أزمان لم تكن موجودة إلا في خيالات العاشقين
أحبته ولم تستطع نسيانه,رغم المرارة التي تتسبب في ويلات الشقاء بين المحبين
كانت تبحث عن شيء فقدته..رغم إدراكها بأن (فاقد الشيء لا يعطيه)
وكانت أل بواقي لذاك الحب لا تزال موجودة على جذوع الأشجار لذكرى قد تكون مبهمة في وصفها
هي لم تكرهه...لأن قلبها لا يعرف أن يكره, وعندما تفكر في ماضيها تجد أن دموعها هي آخر نهايات حبها...هذا لأنها لم تصل إلى الوصف الفلسفي
..لنوازع الحب في ظروف غابرة, لتحمل معها الفكرة إلى نهايات الألم...ليمكن التخلص منها..
لأنها أحبت بفطرتها....لحب نادرا ما يتوجه العشاق بأبجديته الخالدة التي تتعدى مراحل قد تتجاوز حيثيات المعقول أو المدرك في هذه الحياة..
إلى عوالم أخرى من خلال غيبيات الحب الخالد, ليتم به تجاوز مراحل الحب الوقتي أو الحب الوهمي..إلى مصاف لذة الحب الحقيقية..
كانت نوازع الحب الماضي تتقاذفها...كرغوة زبد وهمي لأمواج بحر عاصف...لن تصل من خلاله إلى أقل صروح الاستقرار
مما دفعها إلى التوجس كثيرا عند التعمق في فلسفة الحب....وعدم السقوط مرة أخرى في براثن الحب الأعمى
الذي لن يفسح المجال لتدارك الأخطاء وتجاوزها ،والوصول به لشاطئ الأمان
كانت ومع كل حيوية الحب التي تملكها...اكثر ذكرى وأقل تجربة...
فهي تنظر إلى أرجاء المكان لتختلج في المقلة الدموع, مشاعر تحمل مع ما مضى, آهات المحبين الحيارى إلى لحظات الردة نحو المجهول.ومع همسات التمني لتوقف الزمن...لنواهي الحلم الذي كان عليه
ليأتي الهمس مع النفس أحيانا كلذة لعذاب المحبين مع كل تلك الملوعات التي خاضتها لأجل حب دافئ سرعان ما انطفأت فيه,لحظات النشوة التي يحلم بها المحبون
سلبتها المنجاة والذكرى والتأمل الكثير من سويعات الوقت الهاربة إلى نهايات الزمن
وعادت أدراجها سائرة بخطى وئيدة...لتنسى حبا سحق قلبها وأوصلها إلى أن تكون صيرورة كتلة ..من شجن ودموع


:rose:












عرض البوم صور اسماعيل العبدول   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية