؛
؛
؛
لنشد الرحال الى جبل التوباد .. في ذلك العهد
حيث ليلى العامرية .. تناجي قيسها الغائب .. وسحر ليالي نجد

يا نجمةً تتلألأ
في سماء أحلامي
يا أمنيةً غاليةً
تصبو اليها أيامي
يا عيوناً أعشقها
وصوتاً دافئاً..أهيم به
يا فارساً شهماً
علّق القلب بحبه
يا ذكريات عمري الجميلة..
حب الصبا..في أعماق القلب ربا..
والى دمي تسربا..
فامتزج به..وملكني
يسعدني حينا
وأحيااانا يعذبني
ألم تمل الفراق..
ألست الينا تشتاق..
متى اللقاء حبيبي ..
متى اللقاء..
ليلاك وحيدةٌُ حزينة..
ظلماء لياليها
وأنت البدرُ
خاويةٌ اغانيها
وأنت الشعُر
دع نورك يملأ مجالسنا..
دع شعرك يطرب مسامعنا
عد الى ليلاك..قيس
عد الى ليلااااك..
فواللهِ ما كتبنا الشعر ..
وما عرفنا الهوى لولاك .
؛
؛
الغادة