أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     المَكيدةُ أبلغُ مِنْ النَجْـدَةِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2008, 08:09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي نقمة البريد الإلكتروني

نقمة البريد الإلكتروني
استيقظت يوماً لتجدك لا تستطيع الدخول إلى بريدك الإلكتروني، ذلك الملك والحرز الخاص بك! رغم محاولاتك العديدة والمتكررة، لتتأكد من كلمة المرور! مستعيناً بالعصف الدماغي، لتتذكر تلك الكلمة في كل مرة، ولكن دون ما فائدة! لقد كنت تستعمله في الليلة السابقة! ولكن بين ليلة وضحاها، تنتهك حرمتك - ويستباح ملكك، وأصبحت عرضة للسرقة! ألن ينتابك شعور مخيف على ذلك الكم الهائل من المعلومات، وحسرة على تلك المدة الطويلة التي صرفتها في تجميعه؟! وقلق مع عدم مقدرتك على استرجاع ما فقدته، وخوف مما قد يحصل من جراء ذلك؟! كأنما فقدت جزء من بدنك، بل ربما جزء من روحك انفصل عن موقعه!

لم يكتفي من قام بذلك العمل الشنيع - رغم انتهاكه لجميع المواثيق والأعراف الإنسانية – إن يقف إلى هذا الحد من التجاوزات. ليتضح لك بعد مدة، قيامه بإرسال العديد من الرسائل إلى العناوين الموجودة لديك، لتقاطر المكالمات عليك من كل جانب! بعضها من الأصحاب، والبعض الآخر من أناس مجهولين، اتصلت بهم مرة أو مرتين، ثم انقطعت علاقتك بهم! اتصل هؤلاء الأصحاب، ليتأكدوا من وجودك في البلاد، وإنك لست في دولة نائية، وبحاجة ماسة للمساعدة! واتصل الآخرون ليتأكدوا، من أن ألا تكون تلك مزحة سخيفة تقوم بها! بسبب ما ادعاه ذلك الوغد واخبرهم به، في محاولة لابتزازهم! كما ابتزك أنت واستغل سذاجتك! ففجر فيك بركاناً خامداً، نثر حممه ونيرانه على من حولك، ولا تعرف كيفية إعادته إلى مكمنه!

عندها تذكرت وصول العديد من الرسائل، من بلاد الله الواسعة. وكان ذلك في الأسابيع الماضية، وفي أوقات متقاربة، ومدد محدودة. يتقمص أصحابها واجهات عديدة، وأسماء براقة مختلفة. ولكن بهدف واحد مشترك بينها، هو لفت نظرك إلى تلك الهبات والعطايا الزائفة، التي تقدر بالملايين، وبعملات عالمية. انطلت عليك الحيلة، ولمعت في عينيك الأرقام. ومع إنك لم تأخذ الأمر محمل الجد، ولكن لا تستطيع إنكار تأثيرها عليك - وفعلها السحري على نفسك! فأخذت تقلبها في مخيلتك يمنة ويسرة، تسديد ديون – شراء سيارة جديدة – عدة سفرات إلى بلاد مختلفة! وبدأت تكتب عناوينك، وتدون أرقام تلفوناتك، غير مدرك لأبعاد وتداعيات هذا العمل. كأنما هي لعبة مسلية، دخلت في أدغالها، تود معرفة من الرابح الأكبر فيهاً؟!

مع شدة فرحتك وابتهاجك، وعدم تصديقك تملك تلك المبالغ الخيالية، استشرت أحد الأصحاب عن صحة ما يجري لك؟! فانتبهت من غفلتك حينما أخبرك "لو كانت تلك حقيقية لكان هو من أكبر أغنياء العالم منذ فترة طويلة، لكثرة ما استلم من هذه الرسائل"! فكنت كمن يشتري السمك في الماء، أو الطير في الهواء! ولكن لا يفيد الحذر بعد أن وقعت في المحذور، وجعلت من نفسك كتاباً مفتوحاً للآخرين - من عديمي الضمير- ينتقون منه ما يشاءون! فما من لعبة إلا ولها ثمن! وثمنها بالنسبة إليك، رغم عدم مقدرته استلاب مدخراتك، تخريب بريدك واستعماله في أغراض غير مشروعة! ورغم محاولاتك العديدة لاسترجاعه، لم تستطع ذلك لعدم إلمامك بتفاصيل المعلومات المسجلة عليه.

أنقذك الله - إذ لم تدلي له بمعلومات خاصة جداً، تمكنه من إتمام خطته وإحكامها. ويرجع ذلك إلى طلبه معرفة اسم المصرف الذي تتعامل معه - وأرقام حساباتك. بالإضافة إلى إرسال مبالغ نقدية، تمكنه من إنهاء الصفقة، وإيصال جائزتك إليك! كمن يستيقظ من نومه فزعاً، هرباً من تأثير كابوساً أسود. كان هذا درسا لك، لعدم التمادي والجري، وراء سراب وأحلام بعيدة عن الواقع. وأن تقبل بوضعك كما هو، وتحاول تغييره بجهدك وتعبك أنت، لا بضربة حظ طائشة! وأن تحفظ وتحتفظ بأسرارك لنفسك، وأن يكون لديك نسخة إضافية منها، مخبأة في مكان أمين، ترجع إليها عند الحاجة.
بقلم: حسين نوح مشامع – القطيف - السعودية












عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية