الإهداء /
الى تِبْرِ عيونِكُم الذي يترقبُ أنفاس يّــراعِي
و الى ذاكرتي التي ترقدُ عروساً

كما رذاذ المطر يغزو وطن الأحلام
ترنو تقاسيم أبجدته أغوال الهمس
بذات الملائكية التي تنفثُ شموسَ الخُودِ عند أعقاب الوَجدْ
هى هدأة القلب تُموسِقُ وجوده رهفا من عوالِمَ الأنا
وهو المسافر بي حد العنّت
ألملم شتّات إنسانه سُهداً و أُرتِل صباحات رجولته مهداً بحجم الكون
قبل زمن الأوجاع تلوذه النوراس ميعاد الهوس بنهمِ أثلام أنثى تتنفسُ رُبى الأمل منه / إليه ...
هكذا كنت بين جناحيه قاب حياة أو أفنى ...
شهْقةُ رهبة
ومأساةٌ تَبْذُرُ وجعاً بنكهة
[ر ج ل ]
تدوزنها طقوس إحتضار تتملاهُ أيامٌ ضريرة عن موعِدِ الفجر لحظة غسق ينضٌبُ حيناً الى حينْ ،،،
هكذا تكتحِلٌ القلوب زيفَ الوقتٍ وترنوا أمالنا اللقيطة إنشقاق صبْر بلون رفاة غــاربَة لتتفتَق عنه محارب النور آيلة الى سيّدة المقام
[ ذاكرتي التي ترقد عروسا ]
الى كل من مررت بذاكرته يوما
زنبقةٌ ندِيّة
:rose: