تلوح في الأفق إرهاصات
ح ــزن
مح ــفز للانطواء و البكاء !!
فها هو الغروب الثابت ..
يقرض أطراف قرص الشمس المتعبة
والتي لم تعترض على ابتلاعها منذ غروبها الأول
ح ــتى غروبها هذا اليوم وكأنها توح ــي بقدوم
مساء
ج ــاف
ولأن الج ــفاف سيداهمني لاشك هذا المساء
فسأغامر مدفوعة بالأمل
لفتح أ
خ ــطر
سجلاتي الشوقية
ولن أرتبك كعادتي
لإني لم أعد أخشى مح ــاكم التفتيش القبلية .. ؟
فصوتي لم يعد يرهبه تنصت آذان متج ــمدة بالريبة
و ملامحي كذلك
لم يعد يرعبها تج
ــسس أعين لزج ــة بالتوج ــس
لن أخ ــشى من البشر
أحد !!
و سآتيك يا عظيم الح ــب
أنا التي من فقدك صاغرة !!
: