سرت وحدي في ظلمة بهيمة
واستعذبت وحدتي
ألفتها
داعبت حالك الظلام والسكينة
أنست غربتي
أحببتها
وفجأة
في ليلة غريبة
شعرت مهجتي
أنبتها
قالت بنبرة سعيدة
(جنونتي)
أغمضت عيني
أخْفَتّ ضوءها
لكن صوتاً قد علا من مقلتي
لا تخجلي
فالعشق نعمةٌ جليلة
رفعت عيني للسما:
لكنني..........
لكنني حزينة..
شعرت شيئاً هزني
استيقظي
استيقظي
فقلبي ملكك رهينة
رأيته
قبلت ظله
رأيته كنجمة قريبة
كفي التي سارت
بغير إمرتي
وضعتها بوجنة حنونة
أهذا أنت ياحبي الذي
انتظرته
بمهجة مجنونة؟
لم يبتعدْ
لم يقتربْ
لكنه لقلبي قد نفذ
لكنه في الدم يستبينه
أحبه
وأعشق الحلم الذي
لعينه يلفني
فأحتوي حنينه....