رأيت التيه يروى بتيه ظني
فما كادت تناوبني فتعني
ولا نثرت بدار التيه وجدا
ولا فصلت بما ينهي التجني
تناوبت الخلال بحب عهدا
وناورت الغياب إلى التمني
فلا كادت تميط اللثم دهرا
ولا دانت لنا لقيا التغني
فإن أبزغ بقلبي رثيا قوما
فلا جار الشعور على التعن ِِ
ألا يا دار ها أنتي بقلبي
عدا بعض الخطايا في الطعني
وما عافت بذور النثر وجدا
على ما هان من بوح بفني
سأرثي للنوى أحلام درب
به يروي التشوق والتمني
لها ما كان فيض التيه غنى
و ما كانت كعجز بالتغني
ولا حلمي يراود بعض شعري
كما النفحات بالأيدي تـُمني
سأروي بالهوى الأشواق نارا
كنار الحب تحرق بالتجني
لأني شاعر لهطول نزر
كما الزلزال في قلب يَئن
سأروي من دموع القهر أرضاََ
هي الفصال من قلب يحن
لأبني من حروف الشعر بيتا
وأجعل في مرا تعنا التغني
وأبذر في نفور البعض طيباََ
ليعزف بالرضا نغم بفني
أيا بغداد في سلواك كفرا
كما عهد الشروق بلا مضني
ستشرق شمسك برحيل وغدا
وإن طال المكوث به ليفني