مع تزايد برامج سباق الشعر أو برامج ( الإسترزاق من خلف الشعر )
مع تزايد هذه البرامج وكثرتها ... ظهرت لنا أسماء جديده في عالم النقد
والنقد منهم براء .... ظهرت لنا أساليب وطرق جديده في النقد
فلم يمر وقت طويل على الكلمة التي فتحت آفاق النقد وتخطّت كل شهادات النقّاد
وهي من الباحث عن الشهره ( بدر صفوق ) وكانت كلمة ( دربن دربن ) التي أظهرت
جهله وعجزه عن نقد بيت واحد فما بالكم بقصيده ...
نعود اليوم مع جملة جديده على عالم النقد ... وهي جملة تختصر كل الدراسات النقدية
وتعطي جميع النقاد إجازة على المدى البعيد والجملة هي ( كل واحد يصلّح سيارته )
وكانت في شاعر المعنى من الشاعر ( رشيد الزلامي ) شاعر لن نقول شيء ..
لكن أن يصبح ناقد بين يوم وليلة فهنا المصيبه ...
( كل واحد يصلّح سيارته ) في أي باب من أبواب النقد نستطيع العثور عليها ؟
في أي رسالة دكتوراه نعثر عليها ؟؟
نقّاد يحتاجون إلى النقد ... نقّاد لا يعرفون أبسط أساسيات النقد ...
كيف نبحث عن الإستفادة منهم ؟
كيف نستطيع معرفة خلل القصيدة من أمثال هؤلاء النقاد ؟
لن أقول نقاد بل أقول ( دخلاء ) على النقد ...
أتمنى أن يرحمونا من هذه السطحية
وأن يحترموا عقول المشاهدين
وأن يحتفظوا بما تبقى لهم من إحترام ومن تاريخ إن كان التاريخ يهمهم
حــــايــره